ahlam1399
08-10-2016, 01:47 PM
المنامة في 10 أغسطس/ بنا / انطلقت اليوم ورشة عمل تحضيرية حول التقييم العالمي للوائح الصحية الدولية في مملكة البحرين باستضافة من منظمة الصحة العالمية وتنظيم وزارة الصحة من منطلق اهتمام المملكة باللوائح الصحية الدولية وتركيز جل اهتمامها بالتقييم المستمر لتقوية القدرات الاساسية للوائح الصحية الدولية لضمان تطبيق اللوائح الصحية حسب المعطيات الموجودة .
وفي كلمة افتتاحية أكدت مدير ادارة الصحة بوزارة الصحة الدكتورة مريم الهاجري بأن وزارة الصحة تدعم الأنشطة الخاصة ببناء القدرات الاساسية حيث صدر قرار من وزارة الصحة بشأن تشكيل لجنة عليا للوائح الصحية الدولية برئاسة استشارية الصحة العامة للوائح الصحية والدولية وضابط الاتصال الوطني الاول الدكتورة منى الموسوي وممثلي من العامة للموانئ البحرية ووزارة الصناعة والتجارة وإدارة الطيران المدني وعيادة طيران الخليج وإدارة الثروة الحيوانية بوزارة شئون البلديات والتخطيط العمراني وإدارة البحث والمتابعة لوزارة الداخلية ووزارة الاعلام وهيئة الإذاعة والتليفزيون والشئون القانونية بوزارة الصحة وإدارة الرقابة البيئية بالهيئة العامة لحماية الثروة البيئية وإدارة التخليص الجمركي والوقاية من الإشعاع والإدارة العامة للدفاع المدني بوزارة الخارجية، كما وصدر قرار بتشكيل لجنة بوزارة الصحة للوائح الصحية الدولية تشمل جميع أقسام إدارة الصحة العامة والرعاية الصحية الأولية. وأضافت الدكتورة الهاجري بأنه سيتم استضافة منظمة الصحة العالمية لعمل التقييم العالمي لمستوى أداء مملكة البحرين في تنفيذ اللوائح الصحية الدولية والذي سيتم من قبل ?? خبيراً في منظمة الصحة العالمية في الاسبوع الاول من سبتمبر ????، منوهة بأن هذه الورشة التي تنظمها وزارة الصحة بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية هي ورشة عمل تحضيرية لهذا التقييم العالمي خلال يومي ?? و ?? من الشهر الجاري بمملكة البحرين ليتم تدريب المسئولين رفيعي المستوى تحت إشراف منظمة الصحة العالمية.وفي هذا الصدد صرحت الدكتورة مريم الهاجري بأن اللجنة العليا للوائح الصحية الدولية تحرص على تقديم الدعم لبرامج تقوية القدرات الاساسية وتقييم اللوائح الصحية الدولية والتنسيق الفعّال بين شركاء التخطيط والتنفيذ لإبداء الرأي واقتراح القرارات اللازمة لتعديل المراقبة الصحية للقادمين الى مملكة البحرين بما يتلاءم مع اللوائح الصحية الدولية واقتراح نظام لتبادل المعلومات بين الوزارات والجهات المختلفة بشأن القرارات واللوائح والاجراءات التنفيذية ذات الصِّلة بتنفيذ اللوائح الصحية الدولية ودعوة الخبراء والمتخصصين من منظمة الصحة العالمية والمنظمات للاستفادة من خبراتهم لتقديم الاستشارات اللازمة لتطبيق اللوائح الصحية . وأكدت الدكتورة أنه يجب التنسيق مع منظمة الصحة العالمية والمكتب التنفيذي لمجلس وزراء الصحة والمنظمات والهيئات الدولية والعربية والإقليمية لتبادل الخبرات والمعلومات بشأن تطبيق اللوائح الصحية الدولية إلى جانب إعداد برامج للتوعية والتدريب لتطبيق اللوائح الصحية الدولية للعاملين بكافة الجهات ذات العلاقة بتنفيذها واقتراح نظام وطني للتقصي الوبائي والإنذار المبكر والاستجابة للتعامل مع الأحداث الطارئة التي قد تشكل قلقاً دولياً بناءً على البلاغات والتقارير الصادرة عن منظمة الصحة العالمية كما أن عليها تقييم المخاطر المُحتملة المحدقة بالصحة العامة والمخاطر المُحتملة لانتشار أي وباء أو حدوث أي حدث على النطاق المحلي أو الدولي وتقييم الوباء أو الحدث وما إذا كانت وقائعه تمثل طارئة من طوارئ الصحة العامة والتي تثير قلقا محلياً أو خليجياً أو دولياً على مستوي مملكة البحرين والتقييم الدوري لآلية تنفيذ اللوائح الصحية الدولية ومراجعه واستيفاء متطلبات تطبيق اللوائح الصحية ورفع التوصيات للجهة المعنية ومتابعة تنفيذ واقتراح خرائط **ادر الخطورة المُحتملة مثل **ادر المياه والانشطة البيطرية والصناعية والنواقل والقوارض والمواد البتروكيماوية والإشعاعية والأغذية وإعداد التقارير الشهرية والسنوية عن تنفيذ اللوائح الصحية الدولية وإعداد خطة طوارئ دائمة على مدار اربع وعشرين ساعة كلاً في مجاله واستبقاءها وتنفيذها عند الضرورة وعلى اللجنة اقتراح السياسات والبرامج اللازمة لتطوير اداء مختبرات الصحة العامة بما يتفق مع متطلبات اللوائح الصحية والدولية وإعداد الخطط التنفيذية لتطبيق اللوائح الصحية الدولية والتعاون مع مركز الاتصال الوطني العامة وتفعيلها عند الضرورة إلى جانب العمل على تعزيز وتوعية المسئولين على أهمية اللوائح الصحية في الوزارات والمؤسسات التابعين لها ودراسة ما يحيله الوزير أو وكيل الوزارة للجنة من موضوعات.ومن جهتها أكدت استشارية الصحة العامة للوائح الصحية والدولية وضابط الاتصال الوطني الاول الدكتورة منى الموسوي بأن هذه الورشة تم إعدادها من قبل منظمة الصحة العالمية قبل التقييم العالمي للوائح الصحية العالمية والذي سوف يبدأ في الاسبوع الاول من الشهر القادم في جميع دول العالم ومن ضمنها مملكة البحرين والهدف من الدورة تعريف المسئولين بالدولة والمعنيين بتطبيق اللوائح الصحية بآلية التقييم الجديدة لانه في السابق كان التقييم ذاتياً بآلية مختلفة جداً وقد حان الوقت أن يكون هناك تقييم خارجي للوقوف على نقاط الضعف لتطويرها وتقوية نقاط القوة بصورة أقوى وسيكون التقييم بصورة دورية .كما نوهت المتحدثة في ورشة العمل الوطنية التحضيرية للتقييم الخارجي المشترك للوائح الصحية الدولية بمملكة البحرين المسئول الإقليمي لتطبيق اللوائح الصحية الدولية في دول شرق المتوسط لمنظمة الصحة العالمية الدكتورة داليا سموري بأن هذه الورشة التحضيرية هي تمهيد للتقييم الخارجي والذي سيكون في الشهر القادم ويعرف هذا التقييم بالتقييم المشترك لانه يضم تقييم المسئولين في داخل البلاد بالإضافة الى الخبراء الدوليين وستعقد ورشة عمل كبيرة لتقييم القدرات الاساسية لتطبيق اللوائح الصحية الدولية مشيرة أن التقييم في السابق كان عن طريق استبيانات تقوم الدول بكتابتها ثم ترسلها الى منظمة الصحة العالمية ولكن مع ظهور مرض الآيبولا اكتشفت منظمة الصحة الدولية بان بعض الدول ليست على جاهزية تامة لمكافحة هذا المرض مع أنها قد أعلنت مسبقاً بأنها طبقت اللوائح الصحية لذلك قررت منظمة الصحة العالمية من خلال توصياتها بأن تكون هناك طريقة مختلفة وأكثر فاعلية لتقييم اللوائح الصحية في العالم جاء ذلك خلال إطار خطة عمل تضم أربعة أجزاء الجزء الاول هو التقييم الخارجي المشترك والجزء الثاني هو التقرير السنوي الذي يجب أن تعده كل دولة بإقرارها بتطبيق اللوائح عن طريق استبيان والذي يعمل منه تقرير يعرض على منظمة الصحة العالمية في اجتماعها السنوي أما الجزء الثالث فهو مدى استجابة الدولة للأحداث الطبية الطارئة والتي قد تثير قلقاً دولياً ومن خلاله تكشف مناطق الضعف والقوة في لوائح هذه الدولة أما الجزء الرابع والأخير هي تمارين المحاكاة وهذا في حال عدم تعرض الدولة لأي طارئ تقوم بهذه التمارين لامتحان جاهزيتها في تطبيق اللوائح .ومن الجدير بالذكر بأنه شارك في هذه الدورة خمسون مشارك ومشاركة من مختلف الوزارات والهيئات في المملكة وهي وزارة الصحة، ووزارة الداخلية ، ووزارة شئون البلديات والتخطيط العمراني ، ووزارة الصناعة والتجارة، وشركة مطار البحرين الدولي، و الهيئة الوطنية لتنظيم المهن والخدمات الصحية ، ووزارة المواصلات والموانئ والملاحة البحرية ، ووزارة الخارجية والمجلس الأعلى للبيئة .و.ش .بنا 0902 جمت 10/08/2016
أكثر... (http://www.bna.bh/portal/news/739322)
وفي كلمة افتتاحية أكدت مدير ادارة الصحة بوزارة الصحة الدكتورة مريم الهاجري بأن وزارة الصحة تدعم الأنشطة الخاصة ببناء القدرات الاساسية حيث صدر قرار من وزارة الصحة بشأن تشكيل لجنة عليا للوائح الصحية الدولية برئاسة استشارية الصحة العامة للوائح الصحية والدولية وضابط الاتصال الوطني الاول الدكتورة منى الموسوي وممثلي من العامة للموانئ البحرية ووزارة الصناعة والتجارة وإدارة الطيران المدني وعيادة طيران الخليج وإدارة الثروة الحيوانية بوزارة شئون البلديات والتخطيط العمراني وإدارة البحث والمتابعة لوزارة الداخلية ووزارة الاعلام وهيئة الإذاعة والتليفزيون والشئون القانونية بوزارة الصحة وإدارة الرقابة البيئية بالهيئة العامة لحماية الثروة البيئية وإدارة التخليص الجمركي والوقاية من الإشعاع والإدارة العامة للدفاع المدني بوزارة الخارجية، كما وصدر قرار بتشكيل لجنة بوزارة الصحة للوائح الصحية الدولية تشمل جميع أقسام إدارة الصحة العامة والرعاية الصحية الأولية. وأضافت الدكتورة الهاجري بأنه سيتم استضافة منظمة الصحة العالمية لعمل التقييم العالمي لمستوى أداء مملكة البحرين في تنفيذ اللوائح الصحية الدولية والذي سيتم من قبل ?? خبيراً في منظمة الصحة العالمية في الاسبوع الاول من سبتمبر ????، منوهة بأن هذه الورشة التي تنظمها وزارة الصحة بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية هي ورشة عمل تحضيرية لهذا التقييم العالمي خلال يومي ?? و ?? من الشهر الجاري بمملكة البحرين ليتم تدريب المسئولين رفيعي المستوى تحت إشراف منظمة الصحة العالمية.وفي هذا الصدد صرحت الدكتورة مريم الهاجري بأن اللجنة العليا للوائح الصحية الدولية تحرص على تقديم الدعم لبرامج تقوية القدرات الاساسية وتقييم اللوائح الصحية الدولية والتنسيق الفعّال بين شركاء التخطيط والتنفيذ لإبداء الرأي واقتراح القرارات اللازمة لتعديل المراقبة الصحية للقادمين الى مملكة البحرين بما يتلاءم مع اللوائح الصحية الدولية واقتراح نظام لتبادل المعلومات بين الوزارات والجهات المختلفة بشأن القرارات واللوائح والاجراءات التنفيذية ذات الصِّلة بتنفيذ اللوائح الصحية الدولية ودعوة الخبراء والمتخصصين من منظمة الصحة العالمية والمنظمات للاستفادة من خبراتهم لتقديم الاستشارات اللازمة لتطبيق اللوائح الصحية . وأكدت الدكتورة أنه يجب التنسيق مع منظمة الصحة العالمية والمكتب التنفيذي لمجلس وزراء الصحة والمنظمات والهيئات الدولية والعربية والإقليمية لتبادل الخبرات والمعلومات بشأن تطبيق اللوائح الصحية الدولية إلى جانب إعداد برامج للتوعية والتدريب لتطبيق اللوائح الصحية الدولية للعاملين بكافة الجهات ذات العلاقة بتنفيذها واقتراح نظام وطني للتقصي الوبائي والإنذار المبكر والاستجابة للتعامل مع الأحداث الطارئة التي قد تشكل قلقاً دولياً بناءً على البلاغات والتقارير الصادرة عن منظمة الصحة العالمية كما أن عليها تقييم المخاطر المُحتملة المحدقة بالصحة العامة والمخاطر المُحتملة لانتشار أي وباء أو حدوث أي حدث على النطاق المحلي أو الدولي وتقييم الوباء أو الحدث وما إذا كانت وقائعه تمثل طارئة من طوارئ الصحة العامة والتي تثير قلقا محلياً أو خليجياً أو دولياً على مستوي مملكة البحرين والتقييم الدوري لآلية تنفيذ اللوائح الصحية الدولية ومراجعه واستيفاء متطلبات تطبيق اللوائح الصحية ورفع التوصيات للجهة المعنية ومتابعة تنفيذ واقتراح خرائط **ادر الخطورة المُحتملة مثل **ادر المياه والانشطة البيطرية والصناعية والنواقل والقوارض والمواد البتروكيماوية والإشعاعية والأغذية وإعداد التقارير الشهرية والسنوية عن تنفيذ اللوائح الصحية الدولية وإعداد خطة طوارئ دائمة على مدار اربع وعشرين ساعة كلاً في مجاله واستبقاءها وتنفيذها عند الضرورة وعلى اللجنة اقتراح السياسات والبرامج اللازمة لتطوير اداء مختبرات الصحة العامة بما يتفق مع متطلبات اللوائح الصحية والدولية وإعداد الخطط التنفيذية لتطبيق اللوائح الصحية الدولية والتعاون مع مركز الاتصال الوطني العامة وتفعيلها عند الضرورة إلى جانب العمل على تعزيز وتوعية المسئولين على أهمية اللوائح الصحية في الوزارات والمؤسسات التابعين لها ودراسة ما يحيله الوزير أو وكيل الوزارة للجنة من موضوعات.ومن جهتها أكدت استشارية الصحة العامة للوائح الصحية والدولية وضابط الاتصال الوطني الاول الدكتورة منى الموسوي بأن هذه الورشة تم إعدادها من قبل منظمة الصحة العالمية قبل التقييم العالمي للوائح الصحية العالمية والذي سوف يبدأ في الاسبوع الاول من الشهر القادم في جميع دول العالم ومن ضمنها مملكة البحرين والهدف من الدورة تعريف المسئولين بالدولة والمعنيين بتطبيق اللوائح الصحية بآلية التقييم الجديدة لانه في السابق كان التقييم ذاتياً بآلية مختلفة جداً وقد حان الوقت أن يكون هناك تقييم خارجي للوقوف على نقاط الضعف لتطويرها وتقوية نقاط القوة بصورة أقوى وسيكون التقييم بصورة دورية .كما نوهت المتحدثة في ورشة العمل الوطنية التحضيرية للتقييم الخارجي المشترك للوائح الصحية الدولية بمملكة البحرين المسئول الإقليمي لتطبيق اللوائح الصحية الدولية في دول شرق المتوسط لمنظمة الصحة العالمية الدكتورة داليا سموري بأن هذه الورشة التحضيرية هي تمهيد للتقييم الخارجي والذي سيكون في الشهر القادم ويعرف هذا التقييم بالتقييم المشترك لانه يضم تقييم المسئولين في داخل البلاد بالإضافة الى الخبراء الدوليين وستعقد ورشة عمل كبيرة لتقييم القدرات الاساسية لتطبيق اللوائح الصحية الدولية مشيرة أن التقييم في السابق كان عن طريق استبيانات تقوم الدول بكتابتها ثم ترسلها الى منظمة الصحة العالمية ولكن مع ظهور مرض الآيبولا اكتشفت منظمة الصحة الدولية بان بعض الدول ليست على جاهزية تامة لمكافحة هذا المرض مع أنها قد أعلنت مسبقاً بأنها طبقت اللوائح الصحية لذلك قررت منظمة الصحة العالمية من خلال توصياتها بأن تكون هناك طريقة مختلفة وأكثر فاعلية لتقييم اللوائح الصحية في العالم جاء ذلك خلال إطار خطة عمل تضم أربعة أجزاء الجزء الاول هو التقييم الخارجي المشترك والجزء الثاني هو التقرير السنوي الذي يجب أن تعده كل دولة بإقرارها بتطبيق اللوائح عن طريق استبيان والذي يعمل منه تقرير يعرض على منظمة الصحة العالمية في اجتماعها السنوي أما الجزء الثالث فهو مدى استجابة الدولة للأحداث الطبية الطارئة والتي قد تثير قلقاً دولياً ومن خلاله تكشف مناطق الضعف والقوة في لوائح هذه الدولة أما الجزء الرابع والأخير هي تمارين المحاكاة وهذا في حال عدم تعرض الدولة لأي طارئ تقوم بهذه التمارين لامتحان جاهزيتها في تطبيق اللوائح .ومن الجدير بالذكر بأنه شارك في هذه الدورة خمسون مشارك ومشاركة من مختلف الوزارات والهيئات في المملكة وهي وزارة الصحة، ووزارة الداخلية ، ووزارة شئون البلديات والتخطيط العمراني ، ووزارة الصناعة والتجارة، وشركة مطار البحرين الدولي، و الهيئة الوطنية لتنظيم المهن والخدمات الصحية ، ووزارة المواصلات والموانئ والملاحة البحرية ، ووزارة الخارجية والمجلس الأعلى للبيئة .و.ش .بنا 0902 جمت 10/08/2016
أكثر... (http://www.bna.bh/portal/news/739322)