rss
08-07-2016, 12:26 AM
مقارنة مبدئية بين المحترفين الغير سعوديين في الموسم الماضي والحالي
تنويه: أعلم تماماً أنه بدري الحكم ولسه الللاعبين مابدأوا مباريات رسمية .. فما سأطرحه هنا هو مجرد رؤية مبدئية من واقع الوديات الأربع التي لعبها الاتحاد... وهذه الرؤية المبدئية قد تكون مخطئة في النهاية.. هي تعبير عن رأي فقط
1- مونتاري Vs الأنصاري
هل سيغضب أحد إن قلت الثرى Vs الثريا؟
مونتاري أتانا بوزن ثقيل وعجرفة وسمعة نجم عالمي آفل ، يزيد على ذلك عصبية وخشونة وتغيب عن المعسكرات!
لا أنكر بأنه صاحب قيمة فنية عالية جداً وأظهر شيء منه في الدور الثاني الموسم الماضي تحديداً وأجزم أن تغيبه عن بعض الجولات في الدور الثاني وخصوصاً تلك التي أمام الأهلي كان له دور كبير في خروج الاتحاد من المنافسة على اللقب!
ولكن لامقارنة بالأنصاري مكتمل اللياقة والجاهزية والأهم تقديره لقيمة الشعار الذي يرتديه... مونتاري أتى للاسترزاق فقط وهو غير مقتنع بقيمة الفريق العربي الآسيوي الذي يلعب له
ميزة الأنصاري ليست الروح والجاهزية فقط إنما ميزة اخرى افتقدناها من سنوات وهي اللاعب القائد داخل أرض الملعب الذي يوجه زملاءه حتى وإن لم يحمل الشارة..
أما فنياً فرؤيته الكاشفة للملعب يتبعها بتمريراته الطويلة هو أمر يصنع الفارق الحقيقي في تغيير بوصلة اللعب أو بوضع المهاجم أمام المرمى، ودونكم مثلاً الهدف الثالث لفهد المولد أمام النصر
بداية فاقت التوقعات لسقراط الخليج
2- سان مارتن Vs فيلانوفا
مهارياً سان مارتن لايقارن بأحد في الدوري، لاعب موهوب بحق ويراوغ في أضيق المساحات ويتجاوز بسهولة لاتراها سوى لدى قلة من النجوم في العالم... وفي الموسم الماضي أظهر ميزة أخرى افادت الفريق كثيراً وهي تسجيل الفاولات .. حوالي 9 أهداف من أخطاء امام منطقة الجزاء سجلها سان مارتن مابين بطولة الدوري وبطولة آسيا وولي العهد والملك ... رقم غير سهل أبداً
سان مارتن تعيبه ثلاث أمور.. الأول هو المزاجية وتقلب المستوى مابين مباراة وأخرى بل وفي المباراة الواحدة أحياناً ... فتارة يقوم بأعمال أسطورية، وتارة لاتراه سوى النسخة الشقراء من أبو سبعان!
الثاني هو إنطفاء لياقته ولذا تجده أحياناً يلعب على الواقف وهذا طبيعي بحكم السن..
الثالث هو الإكثار من الفلسفة والمراوغة والاستعراض وتعقيد اللعب أحياناً فيقتل الهجمات.. وإن كانت هناك هجمات صنعها ببراعة، فهناك اخرى كثيرة أضاعها بالمبالغة في الاحتفاظ بالكرة
فيلانويفا في المقابل لايمتلك مهارة سان مارتن أبداً في المراوغة والمرور، لكنه يمتلك ميزات أخرى تميزه عن الساحر الروماني
الأولى هي الركنيات .. ركنيات تدور بطريقة مخادعة وتصل دائماً إلى رؤوس وأقدام المهاجمين، كل الركنيات التي نفذها في بطولة تبوك بلا استثناء فاحت منها الخطورة وسجل من إحداها فعلاً هدف...
الثانية وهي ماتميزه أكثر عن مارتن وهي عدم تعطيل الهجمة .. اللاعب يمرر بسرعة طالما رأى زميلاً له في موقع مناسب ... وتمريرة الهدف الأول في مباراة النصر للغامدي تؤكد مدى قدرته العالية كصانع ألعاب تقليدي صاحب تمريرات من طراز انت وضميرك...
أكاد أجزم أن نفس الهجمة بالضبط لو كانت بين أقدام مارتن لاكتفى بالوقوع حاصلاً على خطأ وإنذار للاعب الخصم، أو لواصل الجري بالكرة إلى ان يقوم دفاع الخصم بتغطية المهاجمين..
الثالثة والتي لم تظهر في تبوك لكن أظهرتها مقاطع اللاعب وهي الجرأة على التسديد من خارج المنطقة، سان مارتن لم يكن يمتلك تلك الجرأة كثيراً
أكثر ماظهر من سلبية على فيلانوفا هو عدم اكتمال جاهزيته حتى الآن، لكنه تحسن في المباراة الثانية عن الأولى ولعب في الثانية وقتاً أطول، بل وانه في الشوط الأول بالتحديد عاد للخلف في أكثر من لقطة لمساندة الدفاع..
أيضاً لايبدو لي اللاعب مميز في تنفيذ الفاولات المباشرة
عموماً ولتوضيح قيمة فيلانوفا العالية بلغة الأرقام ورغم عدم اكتمال جاهزيته فقد صنع هدفين للاتحاد في دورة تبوك من إجمالي 5 أهداف سجلها النمور..
تنهيدة: تشيكو فقط هو من جمع جميع ميزات الرجلين إضافة لميزات بونفيم مع أفضلية مارتن عليه مهارياً فقط ومع أفضلية بونفيم على الجميع في التمريرات البينية، ومتى سيجود الزمان بمثل تشيكو بس؟
3- ترويسي Vs كهربا
ترويسي لاعب كبير والله .. وعن نفسي أراه أحد أهم أسباب الفوز التاريخي على الهلال برباعية الجوهرة ... مشكلة اللاعب أنه أتى في ظروف سيئة كان يعانيها النادي وأنه لم يستطع الانسجام مع زملائه...
هو لم يكن عالياً مهارياً كما يتطلب لاعب الجناح، لكنه كان لاعب تكتيكي من طراز رفيع، يجيد التمركز وفتح الخانات لزملائه
أما كهربا فهو أعلى مهارياً بمراحل من ترويسي، كهربا لاعب موهوب وليس **نوع، وميزته الأهم أنه من **ر وكما نعلم عن ال**ريين حماسهم وروحهم العالية.. كما أنه جريء ويسدد ويقتحم منطقة الجزاء بلا خوف
لكن تكتيكياً فكهربا حتى الآن غير مقنع .. يراوغ ببراعة ويعطي المتعة للمشاهد، لكن جمال مراوغاته لم تكتمل بصناعة فرص تهديف حقيقية لزملائه .. وفي مباراتي تبوك لم أرى له عرضية واحدة خطيرة
كهربا يحتاج لشغل بسيط حتى ينضج تكتيكياً ... يحتاج لمثل عمل السير فيرغسون مع كريستيانو رونالدو الذي حوله من لاعب مهاري استعراضي إلى لاعب منتج يصنع ويسجل ويتوج مجهوده ومهارته ومتعته
متى ماتم تطوير كهربا تكيكياً وجماعياً وتسخير مجهوده ومهاراته لخدمة الفريق فسيكون واحداً من أهم صفقات الاتحاد في التاريخ
4- ريفاس Vs العكايشي
لن أطيل في هذه المقارنة مثلما فعلت مع سابقيها.. فالكتاب باين من عنوانه بأن ريفاس يتفوق في كل شيء، وبإمكاني أن أستغل هذه المساحة لتعداد عيوب العكايشي فقط، مع تقديري لهدفه الأسطوري في مرمى الإنتاج
لكن لأوصل مقصدي باختصار فقد كنت أقولها دائماً أيام نايف هزازي بانه مالحاجة لمهاجم قد يسجل لك هدفاً في المباراة لكنه بنفس المباراة يفسد عليك عديد الهجمات، وبدلاً من أن تنتهي المباراة بالتعادل الإيجابي 1-1 بفضل الهدف الجميل الذي سجله هزازي كان يمكن أن يفوز الفريق 3-1 إن وجد مهاجم أفضل...
ولا أعني بإفساد الهجمات هنا هو إضاعة الفرص أمام المرمى فهذه في نظري ليست كارثة بقدر ماتدل على نجاح اللعب في التمركز والإفلات من الرقابة على كل حال، ولكني أعني بإفساد الهجمات هو سوء الاستلام والتسليم وسوء التمركز الذي يربك بقية الزملاء.. وهذا هو الذي رأيته في العكايشي في مباراتي تبوك !
لكن نقول نصبر على اللاعب اللي لسه ما انسجم .. واللاعب واضح انه خلوق ومتحمس ويبغى يقدم شي، نقول الله يوفقه والواحد أكيد مايكره انه يجي مهاجم ينسينا ريفاس وسيرجيو وكيتا وبهجا وبوشا وماغنو الفيس وزيايه وبرنس تاغو
وختاماً خلاصة كل ماسبق:
1- الاتحاد كسب الأنصاري
2- الاتحاد كسب فيلانوفا في أمور وخسر سان مارتن في أمور
3- الاتحاد كسب كهربا في أمور وخسر ترويسي في أمور
4- الاتحاد خسر ريفاس
تنويه: أعلم تماماً أنه بدري الحكم ولسه الللاعبين مابدأوا مباريات رسمية .. فما سأطرحه هنا هو مجرد رؤية مبدئية من واقع الوديات الأربع التي لعبها الاتحاد... وهذه الرؤية المبدئية قد تكون مخطئة في النهاية.. هي تعبير عن رأي فقط
1- مونتاري Vs الأنصاري
هل سيغضب أحد إن قلت الثرى Vs الثريا؟
مونتاري أتانا بوزن ثقيل وعجرفة وسمعة نجم عالمي آفل ، يزيد على ذلك عصبية وخشونة وتغيب عن المعسكرات!
لا أنكر بأنه صاحب قيمة فنية عالية جداً وأظهر شيء منه في الدور الثاني الموسم الماضي تحديداً وأجزم أن تغيبه عن بعض الجولات في الدور الثاني وخصوصاً تلك التي أمام الأهلي كان له دور كبير في خروج الاتحاد من المنافسة على اللقب!
ولكن لامقارنة بالأنصاري مكتمل اللياقة والجاهزية والأهم تقديره لقيمة الشعار الذي يرتديه... مونتاري أتى للاسترزاق فقط وهو غير مقتنع بقيمة الفريق العربي الآسيوي الذي يلعب له
ميزة الأنصاري ليست الروح والجاهزية فقط إنما ميزة اخرى افتقدناها من سنوات وهي اللاعب القائد داخل أرض الملعب الذي يوجه زملاءه حتى وإن لم يحمل الشارة..
أما فنياً فرؤيته الكاشفة للملعب يتبعها بتمريراته الطويلة هو أمر يصنع الفارق الحقيقي في تغيير بوصلة اللعب أو بوضع المهاجم أمام المرمى، ودونكم مثلاً الهدف الثالث لفهد المولد أمام النصر
بداية فاقت التوقعات لسقراط الخليج
2- سان مارتن Vs فيلانوفا
مهارياً سان مارتن لايقارن بأحد في الدوري، لاعب موهوب بحق ويراوغ في أضيق المساحات ويتجاوز بسهولة لاتراها سوى لدى قلة من النجوم في العالم... وفي الموسم الماضي أظهر ميزة أخرى افادت الفريق كثيراً وهي تسجيل الفاولات .. حوالي 9 أهداف من أخطاء امام منطقة الجزاء سجلها سان مارتن مابين بطولة الدوري وبطولة آسيا وولي العهد والملك ... رقم غير سهل أبداً
سان مارتن تعيبه ثلاث أمور.. الأول هو المزاجية وتقلب المستوى مابين مباراة وأخرى بل وفي المباراة الواحدة أحياناً ... فتارة يقوم بأعمال أسطورية، وتارة لاتراه سوى النسخة الشقراء من أبو سبعان!
الثاني هو إنطفاء لياقته ولذا تجده أحياناً يلعب على الواقف وهذا طبيعي بحكم السن..
الثالث هو الإكثار من الفلسفة والمراوغة والاستعراض وتعقيد اللعب أحياناً فيقتل الهجمات.. وإن كانت هناك هجمات صنعها ببراعة، فهناك اخرى كثيرة أضاعها بالمبالغة في الاحتفاظ بالكرة
فيلانويفا في المقابل لايمتلك مهارة سان مارتن أبداً في المراوغة والمرور، لكنه يمتلك ميزات أخرى تميزه عن الساحر الروماني
الأولى هي الركنيات .. ركنيات تدور بطريقة مخادعة وتصل دائماً إلى رؤوس وأقدام المهاجمين، كل الركنيات التي نفذها في بطولة تبوك بلا استثناء فاحت منها الخطورة وسجل من إحداها فعلاً هدف...
الثانية وهي ماتميزه أكثر عن مارتن وهي عدم تعطيل الهجمة .. اللاعب يمرر بسرعة طالما رأى زميلاً له في موقع مناسب ... وتمريرة الهدف الأول في مباراة النصر للغامدي تؤكد مدى قدرته العالية كصانع ألعاب تقليدي صاحب تمريرات من طراز انت وضميرك...
أكاد أجزم أن نفس الهجمة بالضبط لو كانت بين أقدام مارتن لاكتفى بالوقوع حاصلاً على خطأ وإنذار للاعب الخصم، أو لواصل الجري بالكرة إلى ان يقوم دفاع الخصم بتغطية المهاجمين..
الثالثة والتي لم تظهر في تبوك لكن أظهرتها مقاطع اللاعب وهي الجرأة على التسديد من خارج المنطقة، سان مارتن لم يكن يمتلك تلك الجرأة كثيراً
أكثر ماظهر من سلبية على فيلانوفا هو عدم اكتمال جاهزيته حتى الآن، لكنه تحسن في المباراة الثانية عن الأولى ولعب في الثانية وقتاً أطول، بل وانه في الشوط الأول بالتحديد عاد للخلف في أكثر من لقطة لمساندة الدفاع..
أيضاً لايبدو لي اللاعب مميز في تنفيذ الفاولات المباشرة
عموماً ولتوضيح قيمة فيلانوفا العالية بلغة الأرقام ورغم عدم اكتمال جاهزيته فقد صنع هدفين للاتحاد في دورة تبوك من إجمالي 5 أهداف سجلها النمور..
تنهيدة: تشيكو فقط هو من جمع جميع ميزات الرجلين إضافة لميزات بونفيم مع أفضلية مارتن عليه مهارياً فقط ومع أفضلية بونفيم على الجميع في التمريرات البينية، ومتى سيجود الزمان بمثل تشيكو بس؟
3- ترويسي Vs كهربا
ترويسي لاعب كبير والله .. وعن نفسي أراه أحد أهم أسباب الفوز التاريخي على الهلال برباعية الجوهرة ... مشكلة اللاعب أنه أتى في ظروف سيئة كان يعانيها النادي وأنه لم يستطع الانسجام مع زملائه...
هو لم يكن عالياً مهارياً كما يتطلب لاعب الجناح، لكنه كان لاعب تكتيكي من طراز رفيع، يجيد التمركز وفتح الخانات لزملائه
أما كهربا فهو أعلى مهارياً بمراحل من ترويسي، كهربا لاعب موهوب وليس **نوع، وميزته الأهم أنه من **ر وكما نعلم عن ال**ريين حماسهم وروحهم العالية.. كما أنه جريء ويسدد ويقتحم منطقة الجزاء بلا خوف
لكن تكتيكياً فكهربا حتى الآن غير مقنع .. يراوغ ببراعة ويعطي المتعة للمشاهد، لكن جمال مراوغاته لم تكتمل بصناعة فرص تهديف حقيقية لزملائه .. وفي مباراتي تبوك لم أرى له عرضية واحدة خطيرة
كهربا يحتاج لشغل بسيط حتى ينضج تكتيكياً ... يحتاج لمثل عمل السير فيرغسون مع كريستيانو رونالدو الذي حوله من لاعب مهاري استعراضي إلى لاعب منتج يصنع ويسجل ويتوج مجهوده ومهارته ومتعته
متى ماتم تطوير كهربا تكيكياً وجماعياً وتسخير مجهوده ومهاراته لخدمة الفريق فسيكون واحداً من أهم صفقات الاتحاد في التاريخ
4- ريفاس Vs العكايشي
لن أطيل في هذه المقارنة مثلما فعلت مع سابقيها.. فالكتاب باين من عنوانه بأن ريفاس يتفوق في كل شيء، وبإمكاني أن أستغل هذه المساحة لتعداد عيوب العكايشي فقط، مع تقديري لهدفه الأسطوري في مرمى الإنتاج
لكن لأوصل مقصدي باختصار فقد كنت أقولها دائماً أيام نايف هزازي بانه مالحاجة لمهاجم قد يسجل لك هدفاً في المباراة لكنه بنفس المباراة يفسد عليك عديد الهجمات، وبدلاً من أن تنتهي المباراة بالتعادل الإيجابي 1-1 بفضل الهدف الجميل الذي سجله هزازي كان يمكن أن يفوز الفريق 3-1 إن وجد مهاجم أفضل...
ولا أعني بإفساد الهجمات هنا هو إضاعة الفرص أمام المرمى فهذه في نظري ليست كارثة بقدر ماتدل على نجاح اللعب في التمركز والإفلات من الرقابة على كل حال، ولكني أعني بإفساد الهجمات هو سوء الاستلام والتسليم وسوء التمركز الذي يربك بقية الزملاء.. وهذا هو الذي رأيته في العكايشي في مباراتي تبوك !
لكن نقول نصبر على اللاعب اللي لسه ما انسجم .. واللاعب واضح انه خلوق ومتحمس ويبغى يقدم شي، نقول الله يوفقه والواحد أكيد مايكره انه يجي مهاجم ينسينا ريفاس وسيرجيو وكيتا وبهجا وبوشا وماغنو الفيس وزيايه وبرنس تاغو
وختاماً خلاصة كل ماسبق:
1- الاتحاد كسب الأنصاري
2- الاتحاد كسب فيلانوفا في أمور وخسر سان مارتن في أمور
3- الاتحاد كسب كهربا في أمور وخسر ترويسي في أمور
4- الاتحاد خسر ريفاس