rss
08-05-2016, 08:02 PM
لباس أهل الجنة
بسم الله الرحمن الرحيم وبه أستعين
قال تعالى (واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه ولا تعد عيناك عنهم تريد زينة الحياة الدنيا ولا تطع من أغفلنا قلبه عن ذكرنا واتبع هواه وكان أمره فرطا
جاء في تفسير الالوسي باختصار
والمراد بالموصول فقراء الصحابة؛ عمار وصهيب وسلمان وابن مسعود وبلال وأضرابهم قال كفار قريش كأمية بن خلف وغيره من صناديد أهل مكة: لو أبعدت هؤلاء عن نفسك لجالسناك؛ فإن ريح جبابهم تؤذينا فنزلت الآية.
ووكذلك في تفسير الطبري باختصار
حدثنا القاسم ، قال : ثنا ا***ين ، قال : ثني حجاج ، عن ابن جريج ، قال : أخبرت أن عيينة بن حصن قال للنبي صلى الله عليه وسلم قبل أن يسلم : لقد آذاني ريح سلمان الفارسي ، فاجعل لنا مجلسا منك لا يجامعوننا فيه ، واجعل لهم مجلسا لا نجامعهم فيه ، فنزلت الآية .
والمتأمل في سياق الآية وما بعدها يجد ما يصدق هذه الروايات
لقوله تعالى ( أُولَٰئِكَ لَهُمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهِمُ الْأَنْهَارُ يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِن ذَهَبٍ وَيَلْبَسُونَ ثِيَابًا خُضْرًا مِّن سُندُسٍ وَإِسْتَبْرَقٍ مُّتَّكِئِينَ فِيهَا عَلَى الْأَرَائِكِ ۚ نِعْمَ الثَّوَابُ وَحَسُنَتْ مُرْتَفَقًا )
فالكفار كاونواوما زالوا يستهزؤون بالمؤمنين و مازالت اعينهم تزدري الذي آمنوا ويصفونهم ببادي الرأي اي لا رأي لهم ولا عقل لهم ثم زادوا على ذلك فعيروهم بعرقهم الطاهر وكذلك يفعلون...................................... ...... .
لكن الله أكرمهم في الآخرة واقر عيونهم وآتاهم من فضلك وجوده سبحانه وتعالى
أحببت ان انقل هذا الكلام الطيب حول الاية الكريمة
باختصار من تفسير الكبير للرازي
قال ثانيا
أن لباس أهل الدنيا إما لباس التحلي ، وإما لباس التستر ، أما لباس التحلي ، فقال تعالى في صفته : ( يحلون فيها من أساور من ذهب ) والمعنى : أنه يحليهم الله تعالى ذلك أو تحليهم الملائكة ، وقال بعضهم على كل واحد منهم ثلاثة أسورة ؛ سوار من ذهب لأجل هذه الآية ، وسوار من فضة ، لقوله تعالى : ( وحلوا أساور من فضة ) ( الإنسان : 21 ) وسوار من لؤلؤ لقوله تعالى : ( ولؤلؤا ولباسهم فيها حرير ) ( الحج : 23 ) ، وأما لباس التستر فقوله : ( ويلبسون ثيابا خضرا من سندس وإستبرق ) والمراد من سندس الآخرة وإستبرق الآخرة ، والأول هو الديباج الرقيق ، وهو الخز ، والثاني هو الديباج الصفيق وقيل : أصله فارسي معرب وهو استبره ، أي غليظ ، فإن قيل : ما السبب في أنه تعالى قال في الحلي : ( يحلون ) على فعل ما لم يسم فاعله وقال في السندس والإستبرق : ويلبسون ، فأضاف اللبس إليهم ؟ قلنا : يحتمل أن يكون اللبس إشارة إلى ما استوجبوه بعملهم ، وأن يكون الحلي إشارة إلى ما تفضل الله عليهم ابتداء من زوائد الكرم .
أسال الله الكريم المنان أن يلبسنا في الدنيا لباس التقوى وفي الاخرة لباس الابرار ونعوذ بالله من قول وفعل الكفار ونعوذ بالله ان نلبس ثياب النار
بسم الله الرحمن الرحيم وبه أستعين
قال تعالى (واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه ولا تعد عيناك عنهم تريد زينة الحياة الدنيا ولا تطع من أغفلنا قلبه عن ذكرنا واتبع هواه وكان أمره فرطا
جاء في تفسير الالوسي باختصار
والمراد بالموصول فقراء الصحابة؛ عمار وصهيب وسلمان وابن مسعود وبلال وأضرابهم قال كفار قريش كأمية بن خلف وغيره من صناديد أهل مكة: لو أبعدت هؤلاء عن نفسك لجالسناك؛ فإن ريح جبابهم تؤذينا فنزلت الآية.
ووكذلك في تفسير الطبري باختصار
حدثنا القاسم ، قال : ثنا ا***ين ، قال : ثني حجاج ، عن ابن جريج ، قال : أخبرت أن عيينة بن حصن قال للنبي صلى الله عليه وسلم قبل أن يسلم : لقد آذاني ريح سلمان الفارسي ، فاجعل لنا مجلسا منك لا يجامعوننا فيه ، واجعل لهم مجلسا لا نجامعهم فيه ، فنزلت الآية .
والمتأمل في سياق الآية وما بعدها يجد ما يصدق هذه الروايات
لقوله تعالى ( أُولَٰئِكَ لَهُمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهِمُ الْأَنْهَارُ يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِن ذَهَبٍ وَيَلْبَسُونَ ثِيَابًا خُضْرًا مِّن سُندُسٍ وَإِسْتَبْرَقٍ مُّتَّكِئِينَ فِيهَا عَلَى الْأَرَائِكِ ۚ نِعْمَ الثَّوَابُ وَحَسُنَتْ مُرْتَفَقًا )
فالكفار كاونواوما زالوا يستهزؤون بالمؤمنين و مازالت اعينهم تزدري الذي آمنوا ويصفونهم ببادي الرأي اي لا رأي لهم ولا عقل لهم ثم زادوا على ذلك فعيروهم بعرقهم الطاهر وكذلك يفعلون...................................... ...... .
لكن الله أكرمهم في الآخرة واقر عيونهم وآتاهم من فضلك وجوده سبحانه وتعالى
أحببت ان انقل هذا الكلام الطيب حول الاية الكريمة
باختصار من تفسير الكبير للرازي
قال ثانيا
أن لباس أهل الدنيا إما لباس التحلي ، وإما لباس التستر ، أما لباس التحلي ، فقال تعالى في صفته : ( يحلون فيها من أساور من ذهب ) والمعنى : أنه يحليهم الله تعالى ذلك أو تحليهم الملائكة ، وقال بعضهم على كل واحد منهم ثلاثة أسورة ؛ سوار من ذهب لأجل هذه الآية ، وسوار من فضة ، لقوله تعالى : ( وحلوا أساور من فضة ) ( الإنسان : 21 ) وسوار من لؤلؤ لقوله تعالى : ( ولؤلؤا ولباسهم فيها حرير ) ( الحج : 23 ) ، وأما لباس التستر فقوله : ( ويلبسون ثيابا خضرا من سندس وإستبرق ) والمراد من سندس الآخرة وإستبرق الآخرة ، والأول هو الديباج الرقيق ، وهو الخز ، والثاني هو الديباج الصفيق وقيل : أصله فارسي معرب وهو استبره ، أي غليظ ، فإن قيل : ما السبب في أنه تعالى قال في الحلي : ( يحلون ) على فعل ما لم يسم فاعله وقال في السندس والإستبرق : ويلبسون ، فأضاف اللبس إليهم ؟ قلنا : يحتمل أن يكون اللبس إشارة إلى ما استوجبوه بعملهم ، وأن يكون الحلي إشارة إلى ما تفضل الله عليهم ابتداء من زوائد الكرم .
أسال الله الكريم المنان أن يلبسنا في الدنيا لباس التقوى وفي الاخرة لباس الابرار ونعوذ بالله من قول وفعل الكفار ونعوذ بالله ان نلبس ثياب النار