ahlam1399
08-05-2016, 03:56 AM
?الطريفي?وأبو مدين!
البارحة لفت انتباهي خبر في ( واس) نقل لنا مشهدا **ورا ، يتضمن تكريم وزير الثقافة والإعلام د. عادل الطريفي ، لأحد رموز الفكر والأدب في بلادنا ، تكريمٌ نال بموجبه الأديب الكبير (عبدالفتاح أبومدين) جائزة وزارة الثقافة والإعلام ، من يد معاليه ، في خطوة رائعة ، غير مسبوقة ، وغير مألوفة ، تحسب لوزير الثقافة والإعلام ، عاصرتُ أكثر من ستة وزراء إعلام ، وثقافة وإعلام ، ولم أتذكر تكريما لأديب ومفكر ، وهو حيٌّ يرزق ، قدّم لهذا الوطن ، عصارة فكره ، نعم الذي اعتدنا عليه هو التكريم بعد الوفاة ، ولا أدري مالفائدة المرجوة منه لصاحبه ، ونعم قد يكون لإحياء ذكره ، لكن وقْع التكريم على الشخص ذاته ، يكون كبيرا وهو حيٌّ بيننا ، مما يكون دافعا لغيره ، لاقتفاء أثره ، الأديب الكبير الهادئ غير المثير (عبدالفتاح أبو مدين) ليس بالوسع جهله ، فهو قامة فكرية كبيرة ، ورمز من رموز الأدب السعودي ، ورائد سامٍ من رواده (اسمه ورسمه) محفوران في ذاكرة المواطن السعودي ، سواء من خلال مسئولياته المتعددة ، أو من خلال عطاءاته وطروحاته في المناشط الثقافية والأدبية والصحفية ، صاحب مقال رصين ، ينأى بنفسه عن آساليب الإثارة والمهاترة ، أرتبط اسمه بالنادي الأدبي بجدة ، وبمقالته الصحفية ، البارحة ، لم أستطع تمالك نفسي ، وأنا أرى معالي الوزير الطريفي ، يكرم هذه الشخصية الفذة ، ولستُ وحدي ، من تفاعل مع هذا الحدث الثقافي الملفت ، فقد عجّ وضجّ تويتر بهذا الخبر إعجابا وتقديرا لمعالي الوزير ، الذي أطلق هذه المبادرة الجميلة التي حتما ، ستحفظ وتحسب له ، والحالة كما شاهدنا ، أحسب (زمرة) المفكرين والأدباء والمثقفين ، ترقص طربا بهذه الخطوة الجميلة ، التي أقدم عليها هذا الوزير الشاب بكل ثقة ، فما حدث مع (أبو مدين) حتما سيحدث مع أمثاله في قادم الأيام بإذن الله ، الوزير الطريفي يسير على نهج القيادة الحكيمة وعلى رأسها محب الثقافة والمثقفين ، خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ،وذراعيه الأمينيْن ، حفظهم الله ،في تشجيع أرباب الفكر والأدب ، فالوزير ، يعلن انطلاقة عهد جديد ،للتكريم العلني لرموز الفكر والأدب والثقافة ، بهذا الوطن الغالي ، الوزير الطريفي ، عندما يقدم على هكذا خطوة ، في ظنه ، أنها من أوجب الواجبات عليه ، باعتباره وزير إعلام وثقافة ، ويراها حق من حقوق المخلصين والصادقين في هذا الحقل ، باعتبارهم ، روافد لهذه الوزارة ، وهي وإن كانت نائمة لفترات ، لم تجد من يوقضها ، فقد أيقضها هذا الوزير ، وبصورة ترددية جميلة ومستلطفة ، لن ينساها إلا المتعامي ، ولاشك أن الأديب (أبو مدين) يستحق مثل هذا التكريم اللافت ، فهو صاحب عقل معطاء ، وتوجه سليم ، وسمعة طيبة على امتداد تاريخه ، وسيرته عطره ، لم تتلوث يوما ما بطرح مثير ، محل شد وجذب ، له العديد من المؤلفات الأدبية والثقافية الناصعة ، وتكريم وزير الثقافة والإعلام لهذه القامة ، يأتي عرفانا وتقديرا لما قدمه خلال مسيرته للأدب والثقافة في المملكة ، ترددّتُ في كتابة هذه المقالة الخاطفة ، خشية تفسيرها على غير وجهها ، لاعتبارات جانبية ، لكن أمانة القلم ، أبت إلا أن أبوح بما في مكنوني ، فتحية (للمكَرِّم وللمكَرَّم) بقي إشارة ، أهديها لأمانة (جدة أو مكة المكرمة) بأن يكرموا هذا (القامة الفكرية) ( عبدالفتاح أبو مدين) من جانبهم وهو حيٌّ ، بشارع يحمل اسمه ، تقديرا وعرفانا بجهوده الأدبية والثقافية الوطنية الطيبةودمتم بخير.
الخبر “الطريفي”وأبو مدين! (http://www.kolalwatn.net/news242124) ظهر أولاً على كل الوطن (http://www.kolalwatn.net/).
البارحة لفت انتباهي خبر في ( واس) نقل لنا مشهدا **ورا ، يتضمن تكريم وزير الثقافة والإعلام د. عادل الطريفي ، لأحد رموز الفكر والأدب في بلادنا ، تكريمٌ نال بموجبه الأديب الكبير (عبدالفتاح أبومدين) جائزة وزارة الثقافة والإعلام ، من يد معاليه ، في خطوة رائعة ، غير مسبوقة ، وغير مألوفة ، تحسب لوزير الثقافة والإعلام ، عاصرتُ أكثر من ستة وزراء إعلام ، وثقافة وإعلام ، ولم أتذكر تكريما لأديب ومفكر ، وهو حيٌّ يرزق ، قدّم لهذا الوطن ، عصارة فكره ، نعم الذي اعتدنا عليه هو التكريم بعد الوفاة ، ولا أدري مالفائدة المرجوة منه لصاحبه ، ونعم قد يكون لإحياء ذكره ، لكن وقْع التكريم على الشخص ذاته ، يكون كبيرا وهو حيٌّ بيننا ، مما يكون دافعا لغيره ، لاقتفاء أثره ، الأديب الكبير الهادئ غير المثير (عبدالفتاح أبو مدين) ليس بالوسع جهله ، فهو قامة فكرية كبيرة ، ورمز من رموز الأدب السعودي ، ورائد سامٍ من رواده (اسمه ورسمه) محفوران في ذاكرة المواطن السعودي ، سواء من خلال مسئولياته المتعددة ، أو من خلال عطاءاته وطروحاته في المناشط الثقافية والأدبية والصحفية ، صاحب مقال رصين ، ينأى بنفسه عن آساليب الإثارة والمهاترة ، أرتبط اسمه بالنادي الأدبي بجدة ، وبمقالته الصحفية ، البارحة ، لم أستطع تمالك نفسي ، وأنا أرى معالي الوزير الطريفي ، يكرم هذه الشخصية الفذة ، ولستُ وحدي ، من تفاعل مع هذا الحدث الثقافي الملفت ، فقد عجّ وضجّ تويتر بهذا الخبر إعجابا وتقديرا لمعالي الوزير ، الذي أطلق هذه المبادرة الجميلة التي حتما ، ستحفظ وتحسب له ، والحالة كما شاهدنا ، أحسب (زمرة) المفكرين والأدباء والمثقفين ، ترقص طربا بهذه الخطوة الجميلة ، التي أقدم عليها هذا الوزير الشاب بكل ثقة ، فما حدث مع (أبو مدين) حتما سيحدث مع أمثاله في قادم الأيام بإذن الله ، الوزير الطريفي يسير على نهج القيادة الحكيمة وعلى رأسها محب الثقافة والمثقفين ، خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ،وذراعيه الأمينيْن ، حفظهم الله ،في تشجيع أرباب الفكر والأدب ، فالوزير ، يعلن انطلاقة عهد جديد ،للتكريم العلني لرموز الفكر والأدب والثقافة ، بهذا الوطن الغالي ، الوزير الطريفي ، عندما يقدم على هكذا خطوة ، في ظنه ، أنها من أوجب الواجبات عليه ، باعتباره وزير إعلام وثقافة ، ويراها حق من حقوق المخلصين والصادقين في هذا الحقل ، باعتبارهم ، روافد لهذه الوزارة ، وهي وإن كانت نائمة لفترات ، لم تجد من يوقضها ، فقد أيقضها هذا الوزير ، وبصورة ترددية جميلة ومستلطفة ، لن ينساها إلا المتعامي ، ولاشك أن الأديب (أبو مدين) يستحق مثل هذا التكريم اللافت ، فهو صاحب عقل معطاء ، وتوجه سليم ، وسمعة طيبة على امتداد تاريخه ، وسيرته عطره ، لم تتلوث يوما ما بطرح مثير ، محل شد وجذب ، له العديد من المؤلفات الأدبية والثقافية الناصعة ، وتكريم وزير الثقافة والإعلام لهذه القامة ، يأتي عرفانا وتقديرا لما قدمه خلال مسيرته للأدب والثقافة في المملكة ، ترددّتُ في كتابة هذه المقالة الخاطفة ، خشية تفسيرها على غير وجهها ، لاعتبارات جانبية ، لكن أمانة القلم ، أبت إلا أن أبوح بما في مكنوني ، فتحية (للمكَرِّم وللمكَرَّم) بقي إشارة ، أهديها لأمانة (جدة أو مكة المكرمة) بأن يكرموا هذا (القامة الفكرية) ( عبدالفتاح أبو مدين) من جانبهم وهو حيٌّ ، بشارع يحمل اسمه ، تقديرا وعرفانا بجهوده الأدبية والثقافية الوطنية الطيبةودمتم بخير.
الخبر “الطريفي”وأبو مدين! (http://www.kolalwatn.net/news242124) ظهر أولاً على كل الوطن (http://www.kolalwatn.net/).