ahlam1399
08-04-2016, 01:55 PM
الرد على من يقول أن الإسبال مكروه إلاإذا اقترن معه الكبر فمحرم
بسم الله الرحمن الرحيم
و السلام عليكم و رحمة الله وبركاته
الرد على من يقول أن الإسبال مكروه إلا إذا اقترن معه الكبر فمحرم
منْ قالَ: (إنَّ الإسبال مكروهٌ، وإذا ما قورن -أو اقترن - بالكبر وبالبطر والمخيلة فهو محرَّم
أمَّا مجرَّد الإسبال فمكروهٌ ليس بمحرمٍ).
وهذا يقال الآن من بعض من ضَعُف فقهه؛ وقلَّ نصيبه وحظُّه من معرفته بالسُّنَّة والأثر؛ فنقول: شتَّان بين هذا وهذا، فمطلق الإسبال من الكبائر، وأمَّا إذا انضاف إليه البطر والأشر والخيلاء؛ فهذا له عذابٌ آخر
وهو الَّذي سمعتموه:((ثَلَاثَةٌ لَا يُكَلِّمُهُمْ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَلَا يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ، وَلَا يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ)).
فهذا اختلف فيه العذاب عن ذاك، ***َّا اختلف فيه عن ذاك لا يجوز أنْ يجعل حكمهما واحدًا، لأنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قالَ في الأوَّل: ((مَا أَسْفَلَ مِنْ الْكَعْبَيْنِ فَهُوَ فِي النَّارِ)).
أمَّا هنا: ((مَنْ جَرَّ ثَوْبَهُ مِنْ مَخِيلَةٍ لَمْ يَنْظُرْ اللَّهُ إِلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ)) كما في حديث ابن عمرٍ، وكما في حديث أبي هريرة: ((مَنْ جَرَّ إِزَارَهُ بَطَرًا لَمْ يَنْظُرْ اللَّهُ إِلَيْهِ)) وكما في حديث أبي ذرٍّ وزيادة عليه: ((لم ينظر الله إليه، ولا يزكيه، وله عذابٌ أليمٌ)).
فدلَّ ذلك: على أنهُ جرَّه مجردًا من هذه الأمور من الكبائر، وأمَّا إنْ جرَّه **حوبًا بهذا المذكور البطر فهذا لا ينظر الله إليه، ولا يزكيه، وله عذابٌ أليمٌ، فهذا عقوبته عقوبةٌ مستقلةٌ، عقوبةٌ أخرى.
فالواجب على كلِّ مسلمٍ: أنْ يخاف الله ويتَّقيه في نفسـه، ويحذر من هذا، ومن رأى على شخصٍ من إخوانه المسلمين شيئًا من ذلك الإسبال فعليه أنْ ينصحه، فإنَّ أمير المؤمنين عمر بن الخطَّاب - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - لما دخل عليه رجلٌ شابٌ يعوده في مرضه، فأقفى وإذا به مسبلٌ، فدعا به فجاء، فقالَ له: "ارفع ثوبك فإنهُ أبقى لثوبك وأتقى لربِّك"، *** يشغله مرضه عن أداء النَّصيحة، فالواجب أداء النَّصيحة على كل مسلمٍ لأخيه المسلم، وهذا أمر معروفٌ -ولله الحمد- لذوي الفِطَر.
-فوائد ميراث الانبياء-
بسم الله الرحمن الرحيم
و السلام عليكم و رحمة الله وبركاته
الرد على من يقول أن الإسبال مكروه إلا إذا اقترن معه الكبر فمحرم
منْ قالَ: (إنَّ الإسبال مكروهٌ، وإذا ما قورن -أو اقترن - بالكبر وبالبطر والمخيلة فهو محرَّم
أمَّا مجرَّد الإسبال فمكروهٌ ليس بمحرمٍ).
وهذا يقال الآن من بعض من ضَعُف فقهه؛ وقلَّ نصيبه وحظُّه من معرفته بالسُّنَّة والأثر؛ فنقول: شتَّان بين هذا وهذا، فمطلق الإسبال من الكبائر، وأمَّا إذا انضاف إليه البطر والأشر والخيلاء؛ فهذا له عذابٌ آخر
وهو الَّذي سمعتموه:((ثَلَاثَةٌ لَا يُكَلِّمُهُمْ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَلَا يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ، وَلَا يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ)).
فهذا اختلف فيه العذاب عن ذاك، ***َّا اختلف فيه عن ذاك لا يجوز أنْ يجعل حكمهما واحدًا، لأنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قالَ في الأوَّل: ((مَا أَسْفَلَ مِنْ الْكَعْبَيْنِ فَهُوَ فِي النَّارِ)).
أمَّا هنا: ((مَنْ جَرَّ ثَوْبَهُ مِنْ مَخِيلَةٍ لَمْ يَنْظُرْ اللَّهُ إِلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ)) كما في حديث ابن عمرٍ، وكما في حديث أبي هريرة: ((مَنْ جَرَّ إِزَارَهُ بَطَرًا لَمْ يَنْظُرْ اللَّهُ إِلَيْهِ)) وكما في حديث أبي ذرٍّ وزيادة عليه: ((لم ينظر الله إليه، ولا يزكيه، وله عذابٌ أليمٌ)).
فدلَّ ذلك: على أنهُ جرَّه مجردًا من هذه الأمور من الكبائر، وأمَّا إنْ جرَّه **حوبًا بهذا المذكور البطر فهذا لا ينظر الله إليه، ولا يزكيه، وله عذابٌ أليمٌ، فهذا عقوبته عقوبةٌ مستقلةٌ، عقوبةٌ أخرى.
فالواجب على كلِّ مسلمٍ: أنْ يخاف الله ويتَّقيه في نفسـه، ويحذر من هذا، ومن رأى على شخصٍ من إخوانه المسلمين شيئًا من ذلك الإسبال فعليه أنْ ينصحه، فإنَّ أمير المؤمنين عمر بن الخطَّاب - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - لما دخل عليه رجلٌ شابٌ يعوده في مرضه، فأقفى وإذا به مسبلٌ، فدعا به فجاء، فقالَ له: "ارفع ثوبك فإنهُ أبقى لثوبك وأتقى لربِّك"، *** يشغله مرضه عن أداء النَّصيحة، فالواجب أداء النَّصيحة على كل مسلمٍ لأخيه المسلم، وهذا أمر معروفٌ -ولله الحمد- لذوي الفِطَر.
-فوائد ميراث الانبياء-