ahlam1399
08-04-2016, 12:52 PM
مرّ شهر..
السلام عليكم
شهر مضى على تلك المغامرة المفاجئة, كانت خالتي قد اخبرتني مازحة قبل ايام:
" كدتِ ان تموتي" فتبسْمت
وبالفعل هذا ماكان يخشاه الجميع او ربما يتوقعونه :)
لأن الامر مشابه لما حدث مع ابنتة عمّتي رحمها الله
عملية مفاجئة لكن الامر المختلف انها قامت بها خارج الديار عندما كانت تتم دراساتها العليا في الطور الثاني
كان ذلك قبل عام تقريبا او مايزيد, بدأت الانخراط في التدريس وفي نفس الوقت تتم الطور الاكاديمي الثالث خارج البلاد
لكن قدر الله شاء, رجع اليها الالم رويدا رويدا
لكن لم يشك احد ان الامر سيتفاقم الى ان بلغ مداه حينها شخص السبب وللأسف النتيجة
كانت الزائدة قد انفجرت فيها ولم يتم تنظيف الأحشاء بعد التدخل الجراحي كما ينبغي
فتحولت تلك البقايا الى خلايا سرطان في الدم (عفانا الله واياكم) بعد فوات الآوان
عجز الاطباء في الداخل والخارج ولم يكن بيدهم حيلة
اتسائل من المسؤول عن هذا الاهمال الطبي وهل يتحمل العواقب؟
اذكر قبل مدة من مغادرتها هذا العالم اني سالتها سؤال (لم يكن في محله)
هل انت بخير؟ لكنها ردت بقوة ورغم المها لم تظهر الضعف
رحمها الله واسكنها فسيح جنانه
لذا فإن من سمعوا الخبر قبل شهر جزموا بما سيؤول اليه حالي
كيما يقول المثل عندنا "الموت بالوعد"
وبالعكس لم اخف ابدا في ذلك اليوم رغم انها العملية الاولى في حياتي وارجو انها الأخيرة:) حتى اني كنت حائرة من نفسي واقول هل هذه انا!
الحمد لله لم تنفجرالزائدة الدودية وقد تمّ استئصالها لازلت اذكر كيف كنت افتح العلبة واتأملها مرارفي محلول في الزجاجة قبل ان تؤخذ للمخبر واقول في نفسي :
يالكِ من شقية لقد سببتِ لي الالم ولم اكن اعلم انكِ المجرمة الفعلية
قال عليه الصلاة والسلام: (سلوا الله العفو والعافية، فإن أحدا لم يعط بعد اليقين خيرا من العافية) رواه أحمد
شفى الله كل مريض مما ابتلاه ورزقكم الله لباس الصحة والعافية
السلام عليكم
شهر مضى على تلك المغامرة المفاجئة, كانت خالتي قد اخبرتني مازحة قبل ايام:
" كدتِ ان تموتي" فتبسْمت
وبالفعل هذا ماكان يخشاه الجميع او ربما يتوقعونه :)
لأن الامر مشابه لما حدث مع ابنتة عمّتي رحمها الله
عملية مفاجئة لكن الامر المختلف انها قامت بها خارج الديار عندما كانت تتم دراساتها العليا في الطور الثاني
كان ذلك قبل عام تقريبا او مايزيد, بدأت الانخراط في التدريس وفي نفس الوقت تتم الطور الاكاديمي الثالث خارج البلاد
لكن قدر الله شاء, رجع اليها الالم رويدا رويدا
لكن لم يشك احد ان الامر سيتفاقم الى ان بلغ مداه حينها شخص السبب وللأسف النتيجة
كانت الزائدة قد انفجرت فيها ولم يتم تنظيف الأحشاء بعد التدخل الجراحي كما ينبغي
فتحولت تلك البقايا الى خلايا سرطان في الدم (عفانا الله واياكم) بعد فوات الآوان
عجز الاطباء في الداخل والخارج ولم يكن بيدهم حيلة
اتسائل من المسؤول عن هذا الاهمال الطبي وهل يتحمل العواقب؟
اذكر قبل مدة من مغادرتها هذا العالم اني سالتها سؤال (لم يكن في محله)
هل انت بخير؟ لكنها ردت بقوة ورغم المها لم تظهر الضعف
رحمها الله واسكنها فسيح جنانه
لذا فإن من سمعوا الخبر قبل شهر جزموا بما سيؤول اليه حالي
كيما يقول المثل عندنا "الموت بالوعد"
وبالعكس لم اخف ابدا في ذلك اليوم رغم انها العملية الاولى في حياتي وارجو انها الأخيرة:) حتى اني كنت حائرة من نفسي واقول هل هذه انا!
الحمد لله لم تنفجرالزائدة الدودية وقد تمّ استئصالها لازلت اذكر كيف كنت افتح العلبة واتأملها مرارفي محلول في الزجاجة قبل ان تؤخذ للمخبر واقول في نفسي :
يالكِ من شقية لقد سببتِ لي الالم ولم اكن اعلم انكِ المجرمة الفعلية
قال عليه الصلاة والسلام: (سلوا الله العفو والعافية، فإن أحدا لم يعط بعد اليقين خيرا من العافية) رواه أحمد
شفى الله كل مريض مما ابتلاه ورزقكم الله لباس الصحة والعافية