المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : فيديوهات :ملحمة_حلب_الكبرى تعيد للثورة السورية ألقها وتسحق أحلام الروس


ahlam1399
08-03-2016, 01:23 AM
فيديوهات :ملحمة_حلب_الكبرى تعيد للثورة السورية ألقها وتسحق أحلام الروس
كل الوطن- الخليج اون لاين:تتواصل لليوم الثالث على التوالي، أعمال “ملحمة حلب الكبرى”، بمشاركة أكثر من 20 من كبرى فصائل الثورة السورية في حلب، والتي تهدف إلى فك الحصار بشكل كامل عن الأحياء الشرقية المحررة لمدينة حلب.

والتفت قلوب السوريين، بشكل أعاد إليهم ذكرى بدايات ثورتهم، حول هذه المعركة بعد توحد الكلمة والصف وتناسي المشاكل البينية وطرحها جانباً، والتحالف من أجل معركة إنقاذ أهاليهم المحاصرين، في تحدّ واضح للطرح الروسي الذي أراد إهانتهم بعرض “عفو” من النظام و”معابر آمنة” للخروج.

كما أعادت الملحمة ردّ الاعتبار لموقف المعارضة السورية، بل القضية السورية عموماً، بعد فترة “إحباط” وارتباك، وفي ظل اتفاقية أمريكية روسية مرتقبة، لا يُنظر إليها محلياً إلا بعين الريبة والشك.

وبثّت الأخبار الآتية من حلب عبير الأمل في قلوب السوريين في الداخل والخارج، بعد الأنباء عن اقتراب فك الحصار عن المدينة، والحديث عن عزم الثوار التقدم نحو الأحياء الغربية المحتلة، مع التقدم السريع الذي تحرزه الفصائل في معركتها الكبيرة.

– الانطلاقة والهدف المعلن

انطلقت ملحمة حلب يوم الأحد 7/31، وتهدف بحسب ما أعلنه قياديون وناطقون باسم الفصائل المشاركة، إلى فك الحصار عن الأحياء المحررة شرقي المدينة من جهة، والتمهيد لتحرير المدينة بالكامل من جهة أخرى.

ووصف عبد الله المحيسني، الناطق باسم جيش الفتح، وهو تحالف لفصائل مشاركة، المعركة بأنها “ستكون أكبر ملحمة في تاريخ الجهاد الشامي”.

بدوره قال أحمد الأحمد، مسؤول العلاقات الخارجية في “فيلق الشام”،

إحدى الفصائل المشاركة في العملية: إن “المعركة تمتد على جبهة يبلغ طولها 20 كيلومتراً؛ بدءاً من الريف الجنوبي الغربي للمدينة، وتحديداً بلدتي الحويد والسالقية، وصولاً إلى مداخل حلب الغربية، بما فيها حيا الراشدين والزهراء فضلاً عن الأكاديمية العسكرية”.

وأضاف: إن “العملية تهدف إلى كسر خطوط دفاع النظام عن حلب وفتح طريق جديد للمدينة المحاصرة”.

وأوضح الأحمد أن “التجهيزات كبيرة جداً لهذه المعركة، وهي أضعاف ما تم حشده لمدينة إدلب قبل تحريرها (عام 2015)”.

ويشارك في هذه المعركة تحالف هو الأكبر بتاريخ الثورة السورية من الفصائل، ومن أهمها: حركة ‏أحرار الشام، ‏فيلق الشام، ‏أجناد الشام، ‏جبهة فتح الشام، ‏كتائب ثوار الشام، ‏الجبهة الشامية، ‏جبهة أنصار الدين، ‏الح** الإسلامي التركستاني، ‏حركة الزنكي، ‏جيش المجاهدين، ‏جيش الإسلام، ‏جيش النصر، ‏الفرقة الشمالية، ‏الفرقة الوسطى، ‏الفرقة 13، ‏لواء صقور الجبل، ‏لواء الحق، ‏كتائب الصفوة، ‏الفوج الأول، فرقة السلطان مراد، وغيرها.

– السياق

ودخلت أحياء حلب الشرقية المحررة، منذ بداية شهر يوليو/تموز المنصرم، حالة من الحصار الخانق، إثر السيطرة النارية المطلقة لقوات النظام على طريق الكاستيلو، آخر خط إمداد للمنطقة؛ ما أسفر عن حصار قرابة 300 ألف مدني.

وفي 27 يوليو/تموز، أحكمت قوات النظام وحلفاءه من جهة، وما يعرف بـ”قوات سوريا الديمقراطية” (غالبيتها من مقاتلي منظمة ب ي د الكردية)، من جهة ثانية، الطوق على أحياء حلب الشرقية بشكل كامل، في ظل مواصلة مقاتلات النظام والطائرات الروسية قصفها تلك الأحياء.

وبسيطرة قوات الأسد على طريق الكاستيلو شريان الحياة الوحيد للقسم الشرقي من حلب، وسيطرة ما يعرف بـ”وحدات حماية الشعب”، وهي المليشيات الكردية المتحالفة مع قوات الأسد، على حي السكن الشبابي، اضطرت الفصائل إلى الانسحاب من حي بني زيد خوفاً من وقوعها بين فكي كماشة.

وأعلنت روسيا والنظام السوري، الخميس 7/25، عمّا قالت إنها “معابر آمنة”، لمغادرة من يرغب من الأهالي الموجودين في أحياء حلب الشرقية، وهو ما لم يلق أي استجابة من قبل الأهالي الذين فقدوا الثقة بالنظام وحلفائه.

– الإنجاز حتى نهاية المرحلة الأولى

ومنذ انطلاقتها، فاجأ الثوار أهاليهم بسرعة وتيرة تقدمهم في ريف حلب الجنوبي، حيث أعلنت غرفة عمليات جيش الفتح السيطرة على تلتي أحد والجمعيات، وكتيبة الصواريخ جنوبي حلب، بعد قتل العديد من عناصر النظام، وسط اشتباكات عنيفة، وهروب جماعي من المليشيات الشيعية من المنطقة.

وتمكنت فصائل الثوار من السيطرة على تلتي مؤتة والمحبة، وعدة نقاط في المنطقة وسط قصف عنيف من قبل الطائرات الحربية.

وسيطر الثوار على مدرسة الحكمة وعدد من التلال المحيطة بها، وتعتبر مدرسة الحكمة مركزاً أساسياً لتجمع عناصر “ح** الله” والحرس الثوري الإيراني، ويتم منها الانطلاق للسيطرة على مواقع الثوار بالريف الجنوبي، وكانت من أهم الثكنات المستعصية على الثوار.

كما تمكنت الفصائل من تحرير مشروع “1070” في منطقة الحمدانية بشكل كامل، وسط هروب جماعي من المليشيات الشيعية التي تركت ****ها دون قتال، وتمكن الثوار من السيطرة على تلة السيرياتل الاستراتيجية وقرية العامرية.

وتمكنت المعارضة المسلحة من أسر 12 عنصراً من المليشيات الشيعية العراقية، بعد السيطرة على مدرسة الحكمة جنوبي حلب، وقُتل خلال المعارك قائد مليشيا الدفاع الوطني مع العشرات من عناصره.





ولخّص نشطاء إعلاميون يراقبون عن كثب سير المعارك، وأهم ما أنجزته “ملحمة حلب الكبرى” في مرحلتها الأولى، بالإشارة إلى أن الفصائل عملت على توزيع العمل إلى عدة محاور؛ أهمها مدرسة الحكمة وتلة مؤتة وتلة الجمعيات والعامرية، واستطاعت تحرير مواقع عديدة، وهي: مدرسة الحكمة، كتلة الحكمة، تلة مؤتة، تلة أحد، تلة السيرياتيل، قرية العامرية، البناء الأحمر، معامل الزيت، تلة المحبة، كتيبة الصواريخ، مشروع 1070، تلة الجمعيات.

وبهذا، طبقاً للنشطاء، تكون الفصائل قد حققت النتائج التالية:

– كسر خطوط الدفاع عن مدينة حلب من الجهة الجنوبية الغربية.

– الاقتراب من الأحياء المدنية الشرقية المحاصرة.

– رصد طريق إمداد قوات الأسد الوحيد حلب (الراموسة).

– تحرير عدة مواقع استعصت كثيراً على الثوار سابقاً.



– كتيبة الدواليب وتناغم المدني والعسكري

وشهدت ملحمة حلب الكبرى عاملاً ثريّاً جديداً، أضفى عليها بعداً آخر أخلاقيّاً وإنسانيّاً، ويحمل في مضمونه كل معاني الصمود وتحدي الغزاة، وهو ما بات يعرف بـ”كتيبة الدفاع الجوي”، أو “كتيبة الدواليب”.

و”كتيبة الدواليب” هذه عبارة عن عدد من أطفال أحياء حلب المحاصرة، شاركوا في المعركة عبر إحراق مئات من إطارات السيارات بهدف تحييد الطيران الحربي والتشويش عليه، وهو ما يبدو أنه نجح بشكل هائل.

وبات أطفال حلب في وعي السوريين، كما تظهر تعليقاتهم على شبكات التواصل الاجتماعي التي تابعها “الخليج أونلاين”، مثيلاً لأطفال درعا، الذين يردّ السوريون إليهم فضل إطلاق شرارة الثورة.

– رسالة لروسيا.. وإذلالها

وأرسلت مشاركة الأطفال هذه ومشاهدهم وهم يجوبون الشوارع بالإطارات لجمعها ثم حرقها، بالإضافة إلى المظاهرات التي خرج بها المتظاهرون في القسم المحاصر؛ ترحيباً بالمعركة، رسالة واضحة إلى روسيا وحليفها المحلي بأن الحديث عن “معابر آمنة” استسلامية لا يوجه إلينا.

وفي حين كانت رسالة المحيسني، الناطق باسم جيش الفتح، واضحة بهذا الشأن عندما قال: “إن كانت قوات الأسد قد فتحت أربعة معابر، فإن جيش الفتح سيفتح كل معابر حلب”، فإن أهالي حلب من نساء وأطفال ومدنيين، كانت رسالتهم أكثر تأثيراً لكونها تنطلق من المدنيين والحواضن الشعبية التي شاركت بشكل عملي في إيصال هذه الرسالة، في ردّ واضح أيضاً على مزاعم روسية بأن الفصائل تتخذ منهم “رهائن”.





إلى ذلك، أقرت روسيا أمس، رسمياً، بإسقاط الثوار طائرة حربية روسية، في ريف إدلب، ومقتل طاقمها المكون من 5 عسكريين هم ضابطان وثلاثة جنود، في أكبر ضربة لها منذ تدخلها في سوريا نهاية سبتمبر/أيلول 2015.

وأظهرت صور بثها ناشطون قيام أشخاص مدنيين بشكل عفوي، بسحل جثث الطيارين الروس والدوس عليها، في محاولة لإذلال قيادة من يرون فيهم “غزاة محتلين”، ولا سيما أن الطيران الروسي دمّر كما طيران حليفه المحلي، البنى التحتية للبلاد، وقتل وجرح وشرّد مئات الآلاف من السوريين.






الخبر فيديوهات :ملحمة_حلب_الكبرى تعيد للثورة السورية ألقها وتسحق أحلام الروس (http://www.kolalwatn.net/news241900) ظهر أولاً على كل الوطن (http://www.kolalwatn.net/).