ahlam1399
08-02-2016, 06:32 AM
القران الكريم محفوظ من التبديل والتحريف
قال الله تعالى: {إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ} [سورة الحجر، الآية: 9]، فأخبرنا الله أنه سيحفظ القرآن من التحريف والزيادة والنقصان فوقع كما أخبر، فما قدر أحد أن يحرف شيئاً من القرآن الكريم إلى هذا الزمان، لا آية من آياته، ولا كلمة من كلماته، ولا حتى حركة من حركات إعرابه.
فقد كان نبينا محمد صلى الله عليه وسلم يأتيه جبريل عليه السلام بالقرآن الكريم شيئاً بعد شيء لمدة ثلاثة وعشرين عاماً، فكان النبي عليه الصلاة والسلام يحفظ ما يسمعه من الملَك الكريم جبريل ولا ينساه، ثم يقرؤه على أصحابه ويأمرهم بكتابته، ويحفظه غيبا كثير منهم، ويسمعون النبي صلى الله عليه وسلم يقرؤه في صلواته الجهرية يومياً، ويُعلِّم أصحابه آياته، ويُعلِّم من حفظ منهم غيرهم.
***ا مات النبي صلى الله عليه وسلم وفَّق الله الصحابة فكتبوا القرآن الكريم في **حف واحد، وكان حفاظه حينئذ كثيرين ويحفظونه بإتقان، ويستطيع كثير منهم أن يمليه من أوله إلى آخره غيباً، ولكنهم لشدة تحريهم اجتهدوا أن لا يكتبوا شيئاً من القرآن إلا من تلك المكتوبات التي كُتبت بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم في حياته فجمعوا القرآن الكريم كاملاً كما أنزله الله، واجتهدوا في تعليمه للتابعين كما كان يعلمهم رسول الله، وتناقله المسلمون بالقراءة في الصلوات والتعليم في الحلقات والكتابة في الصفحات جيلاً بعد جيل إلى أن وصل إلينا بلا زيادة ولا نقصان.
والحمد لله رب العالمين.
محمد بن علي بن جميل المطري
ال**در: موقع الألوكة
قال الله تعالى: {إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ} [سورة الحجر، الآية: 9]، فأخبرنا الله أنه سيحفظ القرآن من التحريف والزيادة والنقصان فوقع كما أخبر، فما قدر أحد أن يحرف شيئاً من القرآن الكريم إلى هذا الزمان، لا آية من آياته، ولا كلمة من كلماته، ولا حتى حركة من حركات إعرابه.
فقد كان نبينا محمد صلى الله عليه وسلم يأتيه جبريل عليه السلام بالقرآن الكريم شيئاً بعد شيء لمدة ثلاثة وعشرين عاماً، فكان النبي عليه الصلاة والسلام يحفظ ما يسمعه من الملَك الكريم جبريل ولا ينساه، ثم يقرؤه على أصحابه ويأمرهم بكتابته، ويحفظه غيبا كثير منهم، ويسمعون النبي صلى الله عليه وسلم يقرؤه في صلواته الجهرية يومياً، ويُعلِّم أصحابه آياته، ويُعلِّم من حفظ منهم غيرهم.
***ا مات النبي صلى الله عليه وسلم وفَّق الله الصحابة فكتبوا القرآن الكريم في **حف واحد، وكان حفاظه حينئذ كثيرين ويحفظونه بإتقان، ويستطيع كثير منهم أن يمليه من أوله إلى آخره غيباً، ولكنهم لشدة تحريهم اجتهدوا أن لا يكتبوا شيئاً من القرآن إلا من تلك المكتوبات التي كُتبت بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم في حياته فجمعوا القرآن الكريم كاملاً كما أنزله الله، واجتهدوا في تعليمه للتابعين كما كان يعلمهم رسول الله، وتناقله المسلمون بالقراءة في الصلوات والتعليم في الحلقات والكتابة في الصفحات جيلاً بعد جيل إلى أن وصل إلينا بلا زيادة ولا نقصان.
والحمد لله رب العالمين.
محمد بن علي بن جميل المطري
ال**در: موقع الألوكة