rss
07-30-2016, 06:32 PM
انظر إلى ما تكتب!
هناك حكمة تقول: "القلم شجرة ثمرتها الألفاظ، والفكر بحر لؤلؤته الحكمة"، والسؤال: من يخطئ القلم أم من يكتب بالقلم؟ "القلم سفير العقل، ورسوله الأنبل، ولسانه الأطول وترجمانه الأفضل" عندما أقف وسط مفترقات الطرق لا أعرف أين أتجه، وأين تسوقني خطى أقدامي، أسأل المارة من حولي لعلني أجد ضالتي، فليس العيب في السؤال طالما أنتظر جواباً يوصلني إلى الهدف المراد، فلا أحاول أن أبني قصراً من الأحلام على ركام من الرمال أمام الشاطئ فتأتي موجة هائجة تأخذ جهد ما قمت ببنائه خطوة خطوة، ويصبح العرق المنصب من جبيني هباءً لا شيء، وأفقد حلقة الوصل بين ما كان وما سيكون وتصبح الأماني والأحلام سراباً قد ابتلعها الدهر، فعندما أمسك بقلمي لأخطّ حرفاً على ظهر ورقتي، لا بد أن أعلم ساعتها ما سأكتبه.
إن قلمك **** ذو حدين، إما أن يرفعك عالياً أو يرديك قتيلاً، فكم من الأقلام قتلت أصحابها، وأهلكت أمة ودمرت جيلاً، ترى من يصنع الآخر هل القلم يصنع الكاتب ؟ أم الكاتب هو من يصنع القلم؟ سؤال محيّر يحتاج لمجلدات للإجابة عنه، ولكن نحن الآن في زمن فقد بعض الكتّاب فيه **داقيتهم، *** تعد الكلمة لها وزن أو وقع أو شجن.
أصبح البعض يكتب لمجرد "أن يهرف بما لا يعرف" دون أن يحسب لهذه الكلمة حساباً أو يقيم لها وزناً ودون أن يعرف أين تقع ومن يلتقطها ويتأثر بها فما أسهل أن نصيغ الكلام وننمقه، ولكن ما أصعب مضمونه و**داقيته وما يحتويه بين الأقواس، فلا تجعل من قلمك أخطر من قنبلة موقوتة تدمر جيلاً بأكمله، وذلك بسبب خطأ ارتكبه عقلك دون تفكير وتدبير فأعطيت الضوء الأخضر لقلمك بترجمته ليرسل إشارات ضوئية يعشعش بها في عقول الأجيال القادمة من أبناء الإسلام والمسلمين.
وبذلك تكون قد قتلت أمة وقضيت على فكرها، فكّر فيما تخطه قبل أن تكتب، ومن هنا تأكد أنه ليس الخطأ في القلم وإنما الخطأ فيمن يكتب بالقلم لذلك: "القلم راقد في الأفئدة. مستيقظ في الأفواه. القلم أصمّ يسمع النجوى. وأخرس يفصح بالدعوى. وجاهل يعلم الفحوى"،لذلك يا من تكتب وتدعي بأنك كاتب نصيحة لك ضعها حلقة في أذنك "لا تقتل أمة، واتقِ الله في الأجيال القادمة".
هناك حكمة تقول: "القلم شجرة ثمرتها الألفاظ، والفكر بحر لؤلؤته الحكمة"، والسؤال: من يخطئ القلم أم من يكتب بالقلم؟ "القلم سفير العقل، ورسوله الأنبل، ولسانه الأطول وترجمانه الأفضل" عندما أقف وسط مفترقات الطرق لا أعرف أين أتجه، وأين تسوقني خطى أقدامي، أسأل المارة من حولي لعلني أجد ضالتي، فليس العيب في السؤال طالما أنتظر جواباً يوصلني إلى الهدف المراد، فلا أحاول أن أبني قصراً من الأحلام على ركام من الرمال أمام الشاطئ فتأتي موجة هائجة تأخذ جهد ما قمت ببنائه خطوة خطوة، ويصبح العرق المنصب من جبيني هباءً لا شيء، وأفقد حلقة الوصل بين ما كان وما سيكون وتصبح الأماني والأحلام سراباً قد ابتلعها الدهر، فعندما أمسك بقلمي لأخطّ حرفاً على ظهر ورقتي، لا بد أن أعلم ساعتها ما سأكتبه.
إن قلمك **** ذو حدين، إما أن يرفعك عالياً أو يرديك قتيلاً، فكم من الأقلام قتلت أصحابها، وأهلكت أمة ودمرت جيلاً، ترى من يصنع الآخر هل القلم يصنع الكاتب ؟ أم الكاتب هو من يصنع القلم؟ سؤال محيّر يحتاج لمجلدات للإجابة عنه، ولكن نحن الآن في زمن فقد بعض الكتّاب فيه **داقيتهم، *** تعد الكلمة لها وزن أو وقع أو شجن.
أصبح البعض يكتب لمجرد "أن يهرف بما لا يعرف" دون أن يحسب لهذه الكلمة حساباً أو يقيم لها وزناً ودون أن يعرف أين تقع ومن يلتقطها ويتأثر بها فما أسهل أن نصيغ الكلام وننمقه، ولكن ما أصعب مضمونه و**داقيته وما يحتويه بين الأقواس، فلا تجعل من قلمك أخطر من قنبلة موقوتة تدمر جيلاً بأكمله، وذلك بسبب خطأ ارتكبه عقلك دون تفكير وتدبير فأعطيت الضوء الأخضر لقلمك بترجمته ليرسل إشارات ضوئية يعشعش بها في عقول الأجيال القادمة من أبناء الإسلام والمسلمين.
وبذلك تكون قد قتلت أمة وقضيت على فكرها، فكّر فيما تخطه قبل أن تكتب، ومن هنا تأكد أنه ليس الخطأ في القلم وإنما الخطأ فيمن يكتب بالقلم لذلك: "القلم راقد في الأفئدة. مستيقظ في الأفواه. القلم أصمّ يسمع النجوى. وأخرس يفصح بالدعوى. وجاهل يعلم الفحوى"،لذلك يا من تكتب وتدعي بأنك كاتب نصيحة لك ضعها حلقة في أذنك "لا تقتل أمة، واتقِ الله في الأجيال القادمة".