rss
07-30-2016, 02:02 AM
كن صديقأ لنفسك ..
كن صديقاً لنفسك
من المهم أن تكون صديقــ نفسك
في زحمة الحياة، نحتاج إلى **ادقة النفس، لأن نفس الإنسان هي الوحيدة
التي تفهم مايريده منها ومن حياته وما فيها من الزحمة..
هل أنت صديقــ نفسك ؟
إذا كنت حقاً تريد أن تكون صديقاً جيداً وحميماً لنفسك , تدرّب بينك وبين نفسك
على هذه الحقائق:
* لا تسخر من إنجازاتك, ومن كل ما وصلت إليه, بل شجع نفسك بنتائجك, وتحفّز
لتحقيق المزيد من الطموحات.
* لا تجعل الأسف عند التعرّض لبعض المواقف الصعبة, هو كل أسلحتك. لأنك بالفعل
قادر على التغلب على الأزمات؛ فالله يقويك ويعينك لتجتاز كل المحن والصعاب
* لا تقلّل من قدراتك - ***اذا تقارن نقاط ضعفك, بنقاط قوة غيرك المبهرة؟ جرّب العكس
وسترى كم أنك بالفعل موهوب!
* قرّر أن تواجه القرارات الصعبة بنفسك, ولا تؤجل قراراً يجب أن تتخذه بنفسك
* قرّر أن تساعد الناس ? فكلما تكون قادراً, افعل ذلك بكل حب
* اظهر تعاطفك مع الآخرين ? كل الآخرين
* عبّر عن ضيقك ولكن بشكل غير مبالغ فيه. وبغير إنفعال زائد يقودك إلى الخطأ
* لا تعامل نفسك بحدة أو بشدة ? طالما أنك لم تقِّصر في شئ
* لا تكثر من توبيخ نفسك بالنقد
* لا تتسرّع في إصدار أحكامك السلبية على الآخرين
* حاول أن ترى جوانب مشرقة مبهجة في حياتك
وستجد لأن الله هو خالق هذه الحياةوهو يهتم بك فيها
* لا تبحث عن الناقص عندك.. بل اشكر الله على ما بين يديك من نعم؛ وتقدّم للأمام
* اقبل نفسك وشخصيتك «على بعضها» اعترف بالنقاط السلبية فيك
* اعرف «كل» نقاط قوتك. ولا تسمح لأحد بأن يجادلك بشأنها
* تعرّف على مشاعرك الحقيقية السلبية من حقد, غيرة, حسد... لا تنكرها ولكن اعمل
على تغييرها أطلب من الله عوناً على ذلك
* لا تقلّل من شأن نفسك, أمام نفسك أو أمام الآخرين
إن الذات الإنسانية دائما تبحث عن الكمال و الكمال المطلق ، و لذلك من يمتلك النظرة
الثاقبة الصحيحة ، تراه تعلق بالذات الكاملة المطلقة الذات الإلهية المقدسة ، و هذا لسد
النقص في داخله ، و من خلال **داقة النفس نكتشف عيوبها و قدراتها ، لنكون نحن
من يحدد شخصياتنا و قدراتنا و نحن من يتخذ القرار المناسب في الوقت المناسب
فبعد هذه الصداقة نرى أنفسنا معراة من كل الزيف الذي نحيطها به و نكتشف أصغر
عيوبنا و نحاول التغيير،،، </ul>
كن صديقاً لنفسك
من المهم أن تكون صديقــ نفسك
في زحمة الحياة، نحتاج إلى **ادقة النفس، لأن نفس الإنسان هي الوحيدة
التي تفهم مايريده منها ومن حياته وما فيها من الزحمة..
هل أنت صديقــ نفسك ؟
إذا كنت حقاً تريد أن تكون صديقاً جيداً وحميماً لنفسك , تدرّب بينك وبين نفسك
على هذه الحقائق:
* لا تسخر من إنجازاتك, ومن كل ما وصلت إليه, بل شجع نفسك بنتائجك, وتحفّز
لتحقيق المزيد من الطموحات.
* لا تجعل الأسف عند التعرّض لبعض المواقف الصعبة, هو كل أسلحتك. لأنك بالفعل
قادر على التغلب على الأزمات؛ فالله يقويك ويعينك لتجتاز كل المحن والصعاب
* لا تقلّل من قدراتك - ***اذا تقارن نقاط ضعفك, بنقاط قوة غيرك المبهرة؟ جرّب العكس
وسترى كم أنك بالفعل موهوب!
* قرّر أن تواجه القرارات الصعبة بنفسك, ولا تؤجل قراراً يجب أن تتخذه بنفسك
* قرّر أن تساعد الناس ? فكلما تكون قادراً, افعل ذلك بكل حب
* اظهر تعاطفك مع الآخرين ? كل الآخرين
* عبّر عن ضيقك ولكن بشكل غير مبالغ فيه. وبغير إنفعال زائد يقودك إلى الخطأ
* لا تعامل نفسك بحدة أو بشدة ? طالما أنك لم تقِّصر في شئ
* لا تكثر من توبيخ نفسك بالنقد
* لا تتسرّع في إصدار أحكامك السلبية على الآخرين
* حاول أن ترى جوانب مشرقة مبهجة في حياتك
وستجد لأن الله هو خالق هذه الحياةوهو يهتم بك فيها
* لا تبحث عن الناقص عندك.. بل اشكر الله على ما بين يديك من نعم؛ وتقدّم للأمام
* اقبل نفسك وشخصيتك «على بعضها» اعترف بالنقاط السلبية فيك
* اعرف «كل» نقاط قوتك. ولا تسمح لأحد بأن يجادلك بشأنها
* تعرّف على مشاعرك الحقيقية السلبية من حقد, غيرة, حسد... لا تنكرها ولكن اعمل
على تغييرها أطلب من الله عوناً على ذلك
* لا تقلّل من شأن نفسك, أمام نفسك أو أمام الآخرين
إن الذات الإنسانية دائما تبحث عن الكمال و الكمال المطلق ، و لذلك من يمتلك النظرة
الثاقبة الصحيحة ، تراه تعلق بالذات الكاملة المطلقة الذات الإلهية المقدسة ، و هذا لسد
النقص في داخله ، و من خلال **داقة النفس نكتشف عيوبها و قدراتها ، لنكون نحن
من يحدد شخصياتنا و قدراتنا و نحن من يتخذ القرار المناسب في الوقت المناسب
فبعد هذه الصداقة نرى أنفسنا معراة من كل الزيف الذي نحيطها به و نكتشف أصغر
عيوبنا و نحاول التغيير،،، </ul>