ahlam1399
07-30-2016, 12:53 AM
المسنـــــــــــــــــــد والمسنـــــــــــــــد إليـــــــــــــــــــه...///
"قتل اللص الحارث قتلًا مفجعًا صباح اليوم فوق المكتب طلبًا للمال"
الجريمة أو الحدث أو الفعل :......................... (الفعل)
القاتل :................... (الفاعل)
المقتول :................. (المفعول به)
تاكيد الجريمة:.............(المفعول المطلق)
صفة القتل:............... (النعت)
زمن حدوث الجريمة :........(ظرف الزمان)
تحديد أى زمن لحدوث الجريمة :....... (المضاف إليه)
مكان حدوث الجريمة :........ (ظرف المكان)
تحديد أى مكان لحدوث الجريمة:....................... (المضاف إليه)
سبب الجريمة :..................(المفعول لأجله)
قال اللّه تعالى: "إنّ الله خبير بما تعمل"
أ ? إنّ . .....ب ? الله. .....جـ ? .....خبير. ......د ? بما.
أنَّ الإسناد يتكون من المحكوم عليه والمحكوم به، وقد أطلق البلاغيون على الأول (المُسند إليه) وعلى الثاني(المُسند) وهما ركنا الجملة في العربية، سواءً أكانت هذه الجملة اسمية أم فعلية، أم ما يجري مجراهما " تحول البنية في ركني الجملة" وما زاد على هذين الركنين في الجملة يسمى (قَيْدًا) ولنا أن نقول زيادة في التوضيح: أن المسند إليه هو المُخْبَرُ عنه، والمُسند هو المُخبّرُ به في الجملة. ففي قول الشاعر:
مقالةُ السُّوء إلى أهلها .... أسرَعُ من مُنْحَدر سائلِ
تجد أن المسند إليه (مقالة السوء) والمسند (أسرع) أما الجار والمجرور في الشطر الأول (إلى أهلها) وفي الشطر الثاني (من منحدر سائل) فهما قيد.
نتبين مما سبق أن ركنيّ الجملة في العربية هما:
أ- المسند إليه ب- المُسند وما زاد عليهما فهو قيد
المسند في الجمل الإسمية=الخبر
المسند في الجملة الفعلية=الفعل
المسند إليه في الجملة الإسمية=المبتدأ
المسند إليه في الجملة الفعلية= الفاعل
"قتل اللص الحارث قتلًا مفجعًا صباح اليوم فوق المكتب طلبًا للمال"
الجريمة أو الحدث أو الفعل :......................... (الفعل)
القاتل :................... (الفاعل)
المقتول :................. (المفعول به)
تاكيد الجريمة:.............(المفعول المطلق)
صفة القتل:............... (النعت)
زمن حدوث الجريمة :........(ظرف الزمان)
تحديد أى زمن لحدوث الجريمة :....... (المضاف إليه)
مكان حدوث الجريمة :........ (ظرف المكان)
تحديد أى مكان لحدوث الجريمة:....................... (المضاف إليه)
سبب الجريمة :..................(المفعول لأجله)
قال اللّه تعالى: "إنّ الله خبير بما تعمل"
أ ? إنّ . .....ب ? الله. .....جـ ? .....خبير. ......د ? بما.
أنَّ الإسناد يتكون من المحكوم عليه والمحكوم به، وقد أطلق البلاغيون على الأول (المُسند إليه) وعلى الثاني(المُسند) وهما ركنا الجملة في العربية، سواءً أكانت هذه الجملة اسمية أم فعلية، أم ما يجري مجراهما " تحول البنية في ركني الجملة" وما زاد على هذين الركنين في الجملة يسمى (قَيْدًا) ولنا أن نقول زيادة في التوضيح: أن المسند إليه هو المُخْبَرُ عنه، والمُسند هو المُخبّرُ به في الجملة. ففي قول الشاعر:
مقالةُ السُّوء إلى أهلها .... أسرَعُ من مُنْحَدر سائلِ
تجد أن المسند إليه (مقالة السوء) والمسند (أسرع) أما الجار والمجرور في الشطر الأول (إلى أهلها) وفي الشطر الثاني (من منحدر سائل) فهما قيد.
نتبين مما سبق أن ركنيّ الجملة في العربية هما:
أ- المسند إليه ب- المُسند وما زاد عليهما فهو قيد
المسند في الجمل الإسمية=الخبر
المسند في الجملة الفعلية=الفعل
المسند إليه في الجملة الإسمية=المبتدأ
المسند إليه في الجملة الفعلية= الفاعل