المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الإســـــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــل ام و التط


ahlam1399
07-28-2016, 06:33 PM
الإســـــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــل ام و التطــــور ... حقائق موجزة
بســـــــــــــــــــــم الله الرحمــــــــــــــــن الرحيــــــــــــــــــــ ـــم


يحسب بعض الناس أن الدين تعليم جامد، وأن شريعة محمد عليه الصلاة والسلام عبارة عن نسخة مكررة للأديان السابقة. والأسوء من ذلك فكر الفيلسوف الفرنسي، أوغست كونت[1]، الذي يعتبر أن المجتمعات المتطورة هم الذين ?ترقوا? من سيطرة الديانات إلى سيادة العقل والعلم الحديث. وانبنى علم التاريخ الاجتماعي الغربي على فكرة أن المجتمعات الإنسانية تبدأ بدايتها من المجتمعات المؤمنة بالقوى الطبيعية الخارقة فتعبد الأصنام وتقدس الأساطير، ثم تطورت إلى الإيمان بإله واحد وديانة التوحيد، ثم تطور العقل البشري فنشأت به المجتمعات المتطورة التي لا تؤمن إلا بالمحسوسات والماديات ولا تصدق إلا ما توصل إليه العلم والتجربة. فاعتُبر الدين -حسب هذه النظرية- أنه جزء من تخلّف الماضي.
نشأت هذه الفكرة في العالم الغربي الذي تصارعت فيه سلطة الكنيسة -التي تتمسك بالتعاليم الخرافية القديمة بصفتها دينا مقدسا والخروج عنها كفر- مع تيار التحرر الذي قاده علماء متحررون من تبعية الكنيسة. وانتصر التيار العلمي على التيار الكنسي، بسبب إصرار الكنائس على المعتقدات الباطلة مثل سطحية الأرض واعتبار أن كل الأمراض سببها تسلّط الشياطين والجان على جسد الإنسان وأن الأرض هي مركز الكون? إلى آخر هذه المعتقدات التي فرضتها الكنيسة على الناس وحاربتهم عليها. فظن هؤلاء العلماء الغربيون أن الأديان كلها على هذه الشاكلة، ولم يعرفوا أن المسلمين قد سبقوهم إلى تلك الحقائق العلمية بأكثر من سبع قرون، وأن دين المسلمين هو الذي أوصلهم إلى تلك الحقائق، وأن العلم الحديث ومبادئه ومناهجه كانت أصولها من تعاليم الدين الإسلامي.

فلا غرو يعتقد هؤلاء العلماء أن الدين عائق للتقدم وضد التطور، فهؤلاء معذورون لأنهم لا يعرفون إلا دين الكنائس الغربية وتخلفها وتحجرها. لكن العتب الكبير والخطل العظيم على المسلمين الذين تبعوا هؤلاء على جهلهم بالدين الإسلامي. وزاد الطين بلة أن كثيرا من المتدينين المسلمين عندهم ذاك النوع من التخلف والإيمان بالخرافات، وأن ثقافة التقليد مترسخة لدى كثير من المسلمين خاصة في القرون الثلاثة المتأخرة. وهو الذي جعل العالم الإسلامي تخلّف عن ركب الحضارة.

لكن الرجوع إلى أصالة الدين وقراءة تاريخ المسلمين الأوائل يطلعنا على حقيقة واضحة أن نور القرآن وهدي ال**طفى هما منطلق التقدم قديما وحديثا، والتمعن في هدي القرآن والسنة يوصلنا إلى علم اليقين بأن التقدم الإنساني مرهون باتباع هذا الدين. وذلك بتمييز ما هو دين منزل من عند الله عما ألحق به من الآراء الخاطئة التي لا تتوافق مع روح الإسلام، مثل ثقافة التقليد والإيمان بالخرافات والسحر والشركيات فهذه ليست من الدين في شيء.

منقول للإفادة

للمزيد يمكنكم مشاهدة الرابط التالي :

https://afaqmostaqbal.com/2010/03/30...7%D9%88%D8%B1/ (https://afaqmostaqbal.com/2010/03/30/%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%8A%D9%86-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B7%D9%88%D8%B1/)