ahlam1399
07-27-2016, 03:07 AM
رسالة من أهل سنة الحبيب النبي محمد صلى الله علية وسلم إلى الشيعة
رسالة من أهل سنة الحبيب النبي محمد صلى الله علية وسلم إلى الشيعة
﴿إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا لَسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ إِنَّمَا أَمْرُهُمْ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ يُنَبِّئُهُمْ بِمَا كَانُوا يَفْعَلُونَ﴾
[الأنعام: 159]
جزءٌ مما عليه تلك الفرقة من معتقدات فاسدة، وادّعاءات كاذبة،
مع بيان بطلان ذلك ، بموجز من الردّ الحاسم عليها
جمع وترتيب
محمد السيد محمد
مقدمة
الحمد لله رب العالمين، فاطر السموات والأرض، جاعل الظلمات والنور، وأشهد أن
لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا صلى الله عليه وسلم عبده ورسوله.
اللهم صل وسلم وبارك على محمد النبي خاتم الأنبياء والمرسلين، وصل اللهم وسلم وبارك على آل بيته الأخيار الأطهار، وأصحابه الكرام، ومن اهتدى بهديه واستن بسنته، واقتفى أثره إلى يوم الدين.
وبعد:
لقد ظهرت منذ زمن فرقة تفرق بين أزواج النبي محمد صلى الله عليه وسلم وآل بيته، بل وتهاجمهن وتطعن فيهن، ذلك بجانب تكفيرهن، وتكفير من صحب النبي صلى الله عليه وسلم إضافة إلى الكثير من المعتقدات الباطلة الأخرى، والتي لا ترقى لأن يقبل بمثلها يهودي أو نصراني أو غيرهما من أصحاب المعتقدات الباطلة الأخرى، كأن تعتقد تلك الفرقة التي نحن بصدد الحديث عنها، ألا وهي الشيعة (الرافضة ومن على شاكلتها)، بتحريف كتابها (القرآن الكريم)، والذي تقرّ وتعترف بنزوله على النبي محمد صلى الله عليه وسلم بوحي من السماء،..... إلى غير ذلك.
وتلك الفرقة التي قد أشرنا إليها، وهي الشيعة الرافضة (ومن على شاكلتها)، تسمى أيضًا بالفرقة الاثنى عشرية.
ومن ثم، فإن هذا البحث اليسير الموجز سوف يتناول بمشيئة الله تعالى جزءً مما عليه تلك الفرقة من معتقدات فاسدة، وادّعاءات كاذبة، مع بيان بطلان ذلك، بموجز من الردّ الحاسم عليها.
وقبل ما أن يشرع القارئ في الاطلاع على هذا البحث، نرجوا منه التجرّد لله سبحانه وتعالى من أية حمية أو عصبية أو قومية.....، وذلك قبل أي شيء.
وأن لا تكون قراءته لهذا البحث قراءة الطاعنين الملتمسين للأخطاء والزلات، لأنه بذلك لن ينتفع بشيء، وسيأخذ الحق على أنه باطل، دون أن يتمعن ويتفكر فيه.
ومن ثم فإن القارئ يجب عليه أن تكون قراءته قراءة الباحث عن الحق ليتبعه ويدعوا إليه، لا لأن يطعن فيه ويصد عنه.
وأن يتذكر القارئ العظيم فضل الله تعالى عليه، إذ جعل الحق نصب عينيه، ليتأمله ويتدبر فيه، ولم يحجبه سبحانه وتعالى عنه.
ونسأل الله سبحانه وتعالى أن يجعل في كلامنا الأثر، وأن يهيئ لنا قلوب عباده، حتى إذا ما اطلعوا عليه أصاب قلوبهم، فاستجابوا له وانتفعوا به.
ونسأله جل وعلا أن يرزقنا القبول في الدنيا والآخرة، وأن يهدنا ويهد بنا و أن يجعلنا سببًا لمن اهتدى، فهو سبحانه وتعالى ولي ذلك والقادر عليه.
شبكة الالوكة
.يتبع فيما بعد)
رسالة من أهل سنة الحبيب النبي محمد صلى الله علية وسلم إلى الشيعة
﴿إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا لَسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ إِنَّمَا أَمْرُهُمْ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ يُنَبِّئُهُمْ بِمَا كَانُوا يَفْعَلُونَ﴾
[الأنعام: 159]
جزءٌ مما عليه تلك الفرقة من معتقدات فاسدة، وادّعاءات كاذبة،
مع بيان بطلان ذلك ، بموجز من الردّ الحاسم عليها
جمع وترتيب
محمد السيد محمد
مقدمة
الحمد لله رب العالمين، فاطر السموات والأرض، جاعل الظلمات والنور، وأشهد أن
لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا صلى الله عليه وسلم عبده ورسوله.
اللهم صل وسلم وبارك على محمد النبي خاتم الأنبياء والمرسلين، وصل اللهم وسلم وبارك على آل بيته الأخيار الأطهار، وأصحابه الكرام، ومن اهتدى بهديه واستن بسنته، واقتفى أثره إلى يوم الدين.
وبعد:
لقد ظهرت منذ زمن فرقة تفرق بين أزواج النبي محمد صلى الله عليه وسلم وآل بيته، بل وتهاجمهن وتطعن فيهن، ذلك بجانب تكفيرهن، وتكفير من صحب النبي صلى الله عليه وسلم إضافة إلى الكثير من المعتقدات الباطلة الأخرى، والتي لا ترقى لأن يقبل بمثلها يهودي أو نصراني أو غيرهما من أصحاب المعتقدات الباطلة الأخرى، كأن تعتقد تلك الفرقة التي نحن بصدد الحديث عنها، ألا وهي الشيعة (الرافضة ومن على شاكلتها)، بتحريف كتابها (القرآن الكريم)، والذي تقرّ وتعترف بنزوله على النبي محمد صلى الله عليه وسلم بوحي من السماء،..... إلى غير ذلك.
وتلك الفرقة التي قد أشرنا إليها، وهي الشيعة الرافضة (ومن على شاكلتها)، تسمى أيضًا بالفرقة الاثنى عشرية.
ومن ثم، فإن هذا البحث اليسير الموجز سوف يتناول بمشيئة الله تعالى جزءً مما عليه تلك الفرقة من معتقدات فاسدة، وادّعاءات كاذبة، مع بيان بطلان ذلك، بموجز من الردّ الحاسم عليها.
وقبل ما أن يشرع القارئ في الاطلاع على هذا البحث، نرجوا منه التجرّد لله سبحانه وتعالى من أية حمية أو عصبية أو قومية.....، وذلك قبل أي شيء.
وأن لا تكون قراءته لهذا البحث قراءة الطاعنين الملتمسين للأخطاء والزلات، لأنه بذلك لن ينتفع بشيء، وسيأخذ الحق على أنه باطل، دون أن يتمعن ويتفكر فيه.
ومن ثم فإن القارئ يجب عليه أن تكون قراءته قراءة الباحث عن الحق ليتبعه ويدعوا إليه، لا لأن يطعن فيه ويصد عنه.
وأن يتذكر القارئ العظيم فضل الله تعالى عليه، إذ جعل الحق نصب عينيه، ليتأمله ويتدبر فيه، ولم يحجبه سبحانه وتعالى عنه.
ونسأل الله سبحانه وتعالى أن يجعل في كلامنا الأثر، وأن يهيئ لنا قلوب عباده، حتى إذا ما اطلعوا عليه أصاب قلوبهم، فاستجابوا له وانتفعوا به.
ونسأله جل وعلا أن يرزقنا القبول في الدنيا والآخرة، وأن يهدنا ويهد بنا و أن يجعلنا سببًا لمن اهتدى، فهو سبحانه وتعالى ولي ذلك والقادر عليه.
شبكة الالوكة
.يتبع فيما بعد)