ahlam1399
07-24-2016, 05:44 PM
د محمد الجوير: ?الوزير?المعاكس!
توجه الدولة منذ أن قامت وحتى هذه اللحظة ، سليم دون أدنى شك ، ومن يشك في ذلك ، ففي قلبه دخن ، الدولة ممثلة بالقيادة الرشيدة ، وضعت سياسة داخلية وخارجية ، داخلية ، قوامها المواطن ولا غيره ، وخارجية إقامة العلاقات الدبلوماسية مع العقلاء والشرفاء لا مع الجواسيس الثوريين ، دائما وأبدا نجد المواطن السعودي على طرف لسان قادتنا الميامين ، يعتبرونه المحور والعمود الفقري لسلامة الدولة ونموها ، هذا ديدنهم بصدق وإخلاص ، منذ الباني المؤسس رحمه الله إلى السيف المسلول سلمان العز والعزم والحزم ، تعيش دولتنا في عز ورخاء وأمن واستقرار في حين ما نشاهده من تمزيق لدول كانت مستقرة ، فقط لتهور رؤسائها وتحولهم إلى طغاة ، باتت في ذاكرة التاريخ ، أثرا بعد عين ، لكن وكما يقال ، الواحد مهما كان ، ليس شمس يغطي أنحاء البلد ، الذي أشبه بالقارة ، ولا شمس يلبي احتياجات المواطنين في هذه القارة ، لذا كان معه وزراء ، نالوا ثقته ، وأقسموا على الأمانة ، وعدم الخيانة ، ونحن ليس بوسعنا اتهام زيد أو عمرو من هؤلاء الوزراء ، لكننا نحكم أحيانا بفشل اجتهاداتهم بما نراه ونسمعه عنهم ، وزيران فقط سنحوم حولهما ، وزير التعليم ، برأيي وبحكم متابعتي ، لم يقدم ما يشفع له ، رغم قصر مدته ، لكن مانراه من سلبيات ، تعطي مؤشرا برضاه بالواقع المرير ، فمثلا القبول في الجامعات ، بات قضية مؤرقة للأسر ، عندما يتعذر قبول ابنهم أو ابنتهم بحجة الطاقة الاستيعابية ، هؤلاء سعوديون أبا عن جد ، ***اذا يستبعدون؟ أين يريدهم وزير التعليم يتجهون؟ هل هو يهيئهم لأصحاب الفكر الضال ، ليختطفوهم ، التعليم للجميع وهذا من حق الدولة على أبنائها ،* كما في السياسة العامة للدولة ، قبول الطلاب والطالبات أمر ضروري ولا يمكن قبول إبعادهم تحت أي ظرف ، الوزير الثاني باني الأفكار ، وزير الإسكان ، وزير لم يقتنع به السواد الأعظم ، بسبب أنه صاحب مواعيد عرقوب ، منظر من الدرجة الأولى ، استطاع أن يلعب بمشاعر المحتاجين للسكن ، بدءآ من تحجيم المساحة ، وانتهاء بالفكرة ، لم يلعب بمشاعرهم مثل مالعب بها هذا الوزير ، وزير لم يحظ بقناعة إطلاقا، ألا يعلم هذان الوزيران أن طريقتهما ومنهجها الحالي ، هو الشاحن على الدولة ، وإن لم يقصدا ذلك ،لكن واقع الحال ،يشي بذلك ، الوطن يمر الآن بمراحل مفصلية ،تتطلب ضبط النفوس وتحري ما يهدئها لا ما يهيجها ، نسمع كثيرا من القيادة ، من الملك وولي عهده وولي ولي العهد ، اهتمامهم برفاهية المواطن ومثل هؤلاء الوزراء يعاكسون توجه القيادة ،بإجراءات تعسفية مجحفة تكرس العداء للدولة ، فإذا لم* يتعلم المواطن ، ولايجد له مأوى ، فكيف نتطلع لإسهاماته في خدمة وطنه؟ وكيف نضمن عدم اختطافه من أصحاب السوء ، أعداء الوطن ، لنكن أكثر واقعية في تناول القضايا المهمة التي لها انعكاساتها الإيجابية والسلبية على الوطن والمجتمع ، فمن لم يكن همه وطنه ، فلا يستحق “التوزير” فيهودمتم بخير
د محمد احمد الجوير
الخبر د محمد الجوير: “الوزير”المعاكس! (http://www.kolalwatn.net/news240904) ظهر أولاً على كل الوطن (http://www.kolalwatn.net/).
توجه الدولة منذ أن قامت وحتى هذه اللحظة ، سليم دون أدنى شك ، ومن يشك في ذلك ، ففي قلبه دخن ، الدولة ممثلة بالقيادة الرشيدة ، وضعت سياسة داخلية وخارجية ، داخلية ، قوامها المواطن ولا غيره ، وخارجية إقامة العلاقات الدبلوماسية مع العقلاء والشرفاء لا مع الجواسيس الثوريين ، دائما وأبدا نجد المواطن السعودي على طرف لسان قادتنا الميامين ، يعتبرونه المحور والعمود الفقري لسلامة الدولة ونموها ، هذا ديدنهم بصدق وإخلاص ، منذ الباني المؤسس رحمه الله إلى السيف المسلول سلمان العز والعزم والحزم ، تعيش دولتنا في عز ورخاء وأمن واستقرار في حين ما نشاهده من تمزيق لدول كانت مستقرة ، فقط لتهور رؤسائها وتحولهم إلى طغاة ، باتت في ذاكرة التاريخ ، أثرا بعد عين ، لكن وكما يقال ، الواحد مهما كان ، ليس شمس يغطي أنحاء البلد ، الذي أشبه بالقارة ، ولا شمس يلبي احتياجات المواطنين في هذه القارة ، لذا كان معه وزراء ، نالوا ثقته ، وأقسموا على الأمانة ، وعدم الخيانة ، ونحن ليس بوسعنا اتهام زيد أو عمرو من هؤلاء الوزراء ، لكننا نحكم أحيانا بفشل اجتهاداتهم بما نراه ونسمعه عنهم ، وزيران فقط سنحوم حولهما ، وزير التعليم ، برأيي وبحكم متابعتي ، لم يقدم ما يشفع له ، رغم قصر مدته ، لكن مانراه من سلبيات ، تعطي مؤشرا برضاه بالواقع المرير ، فمثلا القبول في الجامعات ، بات قضية مؤرقة للأسر ، عندما يتعذر قبول ابنهم أو ابنتهم بحجة الطاقة الاستيعابية ، هؤلاء سعوديون أبا عن جد ، ***اذا يستبعدون؟ أين يريدهم وزير التعليم يتجهون؟ هل هو يهيئهم لأصحاب الفكر الضال ، ليختطفوهم ، التعليم للجميع وهذا من حق الدولة على أبنائها ،* كما في السياسة العامة للدولة ، قبول الطلاب والطالبات أمر ضروري ولا يمكن قبول إبعادهم تحت أي ظرف ، الوزير الثاني باني الأفكار ، وزير الإسكان ، وزير لم يقتنع به السواد الأعظم ، بسبب أنه صاحب مواعيد عرقوب ، منظر من الدرجة الأولى ، استطاع أن يلعب بمشاعر المحتاجين للسكن ، بدءآ من تحجيم المساحة ، وانتهاء بالفكرة ، لم يلعب بمشاعرهم مثل مالعب بها هذا الوزير ، وزير لم يحظ بقناعة إطلاقا، ألا يعلم هذان الوزيران أن طريقتهما ومنهجها الحالي ، هو الشاحن على الدولة ، وإن لم يقصدا ذلك ،لكن واقع الحال ،يشي بذلك ، الوطن يمر الآن بمراحل مفصلية ،تتطلب ضبط النفوس وتحري ما يهدئها لا ما يهيجها ، نسمع كثيرا من القيادة ، من الملك وولي عهده وولي ولي العهد ، اهتمامهم برفاهية المواطن ومثل هؤلاء الوزراء يعاكسون توجه القيادة ،بإجراءات تعسفية مجحفة تكرس العداء للدولة ، فإذا لم* يتعلم المواطن ، ولايجد له مأوى ، فكيف نتطلع لإسهاماته في خدمة وطنه؟ وكيف نضمن عدم اختطافه من أصحاب السوء ، أعداء الوطن ، لنكن أكثر واقعية في تناول القضايا المهمة التي لها انعكاساتها الإيجابية والسلبية على الوطن والمجتمع ، فمن لم يكن همه وطنه ، فلا يستحق “التوزير” فيهودمتم بخير
د محمد احمد الجوير
الخبر د محمد الجوير: “الوزير”المعاكس! (http://www.kolalwatn.net/news240904) ظهر أولاً على كل الوطن (http://www.kolalwatn.net/).