ahlam1399
07-15-2016, 01:19 PM
أمريكا تفرج عن 28 صفحة سرية زعمت تورط السعودية في أحداث سبتمبر
http://img-s-msn-com.akamaized.net/tenant/amp/entityid/BBulqLZ.img?h=100&w=100&m=6&q=60&o=f&l=fكشفت **ادر أمريكية مطلعة أنه يتوقع أن تفرج الولايات المتحدة غداً الجمعة عن الـ28 صفحة السرية التي تتحدث عن وجود علاقات مزعومة بين سعوديين و منفذي هجمات 11 سبتمبر. ووفقاً لتقارير أمريكية فإن الصفحات المزعومة جزء من تقرير لجنة التحقيق التي شكلها الكونغرس الأمريكي في 2002، وفرضت السرية عليها منذ عام 2003 . وكان مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية "سي آي إيه CIA" جون برينان، قد وصف العلاقات مع السعودية بأنها الأفضل خصوصاً في مجال مكافحة الإرهاب. وقال برينان في لقاء مع قناة " العربية " خلال الشهر الماضي: "لدينا تعاون ممتاز مع السعودية، وهي أفضل حلفائنا في مجال مكافحة الإرهاب، ولا علاقة للمملكة بأحداث 11 سبتمبر وإن ما يسمى بثمانية وعشرين صفحة هي جزء من تحقيق نشر عام 2002 بعد الهجمات، وكانت مراجعة أولية من أجل وضع صورة كاملة وجمع المعلومات لكشف من كان وراء هذه الهجمات. وأضاف: " بعد ذلك قام المحققون بالتدقيق في ادعاءات تشير إلى أن الحكومة السعودية ضالعة، واتضح لاحقاً حسب نتائج التقرير أنه لا توجد أي أدلة تشير إلى تورط الحكومة السعودية كدولة أو مؤسسة أو حتى مسؤولين سعوديين كبار في اعتداءات الحادي عشر من سبتمبر، والجميع سيرى الأدلة أن الحكومة السعودية غير متورطة، وطبعاً كل التقييمات التي تبعت التحقيقات أثبتت أن من وراء هذا العمل هم القاعدة والظواهري وما شابههم".
http://img-s-msn-com.akamaized.net/tenant/amp/entityid/BBulqLZ.img?h=100&w=100&m=6&q=60&o=f&l=fكشفت **ادر أمريكية مطلعة أنه يتوقع أن تفرج الولايات المتحدة غداً الجمعة عن الـ28 صفحة السرية التي تتحدث عن وجود علاقات مزعومة بين سعوديين و منفذي هجمات 11 سبتمبر. ووفقاً لتقارير أمريكية فإن الصفحات المزعومة جزء من تقرير لجنة التحقيق التي شكلها الكونغرس الأمريكي في 2002، وفرضت السرية عليها منذ عام 2003 . وكان مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية "سي آي إيه CIA" جون برينان، قد وصف العلاقات مع السعودية بأنها الأفضل خصوصاً في مجال مكافحة الإرهاب. وقال برينان في لقاء مع قناة " العربية " خلال الشهر الماضي: "لدينا تعاون ممتاز مع السعودية، وهي أفضل حلفائنا في مجال مكافحة الإرهاب، ولا علاقة للمملكة بأحداث 11 سبتمبر وإن ما يسمى بثمانية وعشرين صفحة هي جزء من تحقيق نشر عام 2002 بعد الهجمات، وكانت مراجعة أولية من أجل وضع صورة كاملة وجمع المعلومات لكشف من كان وراء هذه الهجمات. وأضاف: " بعد ذلك قام المحققون بالتدقيق في ادعاءات تشير إلى أن الحكومة السعودية ضالعة، واتضح لاحقاً حسب نتائج التقرير أنه لا توجد أي أدلة تشير إلى تورط الحكومة السعودية كدولة أو مؤسسة أو حتى مسؤولين سعوديين كبار في اعتداءات الحادي عشر من سبتمبر، والجميع سيرى الأدلة أن الحكومة السعودية غير متورطة، وطبعاً كل التقييمات التي تبعت التحقيقات أثبتت أن من وراء هذا العمل هم القاعدة والظواهري وما شابههم".