ahlam1399
07-12-2016, 10:52 PM
بيروت في 12 يوليو/بنا/ قضى 86 شخصا جراء معاناتهم من امراض كان يمكن علاجها في مدينة مضايا قرب دمشق، بينهم 65 نتيجة سوء التغذية والجوع، منذ بدء الحصار الذي تفرضه قوات النظام السوري على هذه المدينة، وفق ما اعلنت منظمتان طبيتان الثلاثاء.
ووثقت الجمعية الطبية السورية الاميركية واطباء من اجل حقوق الانسان في تقرير حول مضايا التي احكمت قوات النظام والمجموعات الموالية لها الحصار عليها في يوليو الماضي "وفاة 86 شخصا في المدينة جراء امراض كان يمكن الوقاية منها، ضمنهم 65 شخصا جراء سوء التغذية والجوع منذ بدء حصار المدينة".وتحولت مضايا التي تؤوي اكثر من اربعين الف شخص الى رمز لمعاناة المدنيين في سوريا بعد وفاة عدد من الاشخاص بينهم اطفال جراء الجوع وسوء التغذية منذ كانون ديسمبر 2015.ومنذ ذاك الحين، دخلت اربع قوافل مساعدات الى المدينة، لكن المنظمتين الطبيتين اللتين تتخذان من نيويورك مقرا، اعتبرتا ان المساعدات لم تكن كافية.وقالت مسؤولة البرامج في منظمة اطباء من اجل حقوق الانسان اليس بيكر "تداولت وسائل الاعلام العام الماضي صورا تفوق الوصف لمعاناة مضايا وتاملنا ان يستدعي ذلك اخيرا تحركا لادخال مساعدات منقذة للحياة الى المدينة".واضافت "لكن قافلات الامم المتحدة التي وصلت الى مضايا فشلت في تأمين ما يكفي من غذاء وادوية ومعدات طبية" معتبرة ان "العشرات من سكان مضايا توفوا جراء هذا الفشل. وكل يوم يمر تحت الحصار يقرب من تبقى من سكان مضايا اكثر من الموت".وتحولت سياسة الحصار خلال سنوات النزاع الذي تشهده سوريا منذ العام 2011 الى **** حرب رئيسي تستخدمه كافة الاطراف المتنازعة. ويعيش بحسب الأمم المتحدة، نحو 600 الف شخص في مناطق محاصرة بغالبيتها من قوات النظام.واتهمت المنظمتان النظام السوري بإزالة بعض المواد من قوافل المساعدات الانسانية الى مضايا، بينها مستلزمات خاصة بعلاج الاطفال الذين يعانون من سوء التغذية وكانت جزءا من قافلة دخلت المدينة في فبراير.واوضحت بيكر انه بعد ذلك "مات طفلان على الاقل جراء الجوع، احدهما في الثامنة من عمره ومولودة تبلغ ستة اشهر" مضيفة ان "الاطفال يموتون جوعا وهم على بعد ساعة من مستودعات مليئة بالمساعدات الغذائية في دمشق".وحثت المنظمتان على التحرك لإنهاء فوري للحصار المفروض على كافة المناطق، داعية مجلس الامن الدولي لإقرار القاء المساعدات جوا او عبر جسور جوية في حال الضرورة لمساعدة المحاصرين في سوريا.وبحسب الامم المتحدة، يعيش اربعة ملايين في مناطق يصعب الوصول اليها. وسبق للأمم المتحدة ان لوحت بإيصال المساعدات جوا الى عدد من المناطق المحاصرة في حال لم تسمح الحكومة السورية بإدخال المساعدات برا.واعلنت الامم المتحدة مؤخرا انها تمكنت من ادخال قوافل مساعدات الى كافة المناطق المحاصرة في سوريا، املة ان تتمكن من ادخال قوافل جديدة في المرحلة المقبلة.ع إ ح/خ.أبنا 1848 جمت 12/07/2016
أكثر... (http://www.bna.bh/portal/news/735685)
ووثقت الجمعية الطبية السورية الاميركية واطباء من اجل حقوق الانسان في تقرير حول مضايا التي احكمت قوات النظام والمجموعات الموالية لها الحصار عليها في يوليو الماضي "وفاة 86 شخصا في المدينة جراء امراض كان يمكن الوقاية منها، ضمنهم 65 شخصا جراء سوء التغذية والجوع منذ بدء حصار المدينة".وتحولت مضايا التي تؤوي اكثر من اربعين الف شخص الى رمز لمعاناة المدنيين في سوريا بعد وفاة عدد من الاشخاص بينهم اطفال جراء الجوع وسوء التغذية منذ كانون ديسمبر 2015.ومنذ ذاك الحين، دخلت اربع قوافل مساعدات الى المدينة، لكن المنظمتين الطبيتين اللتين تتخذان من نيويورك مقرا، اعتبرتا ان المساعدات لم تكن كافية.وقالت مسؤولة البرامج في منظمة اطباء من اجل حقوق الانسان اليس بيكر "تداولت وسائل الاعلام العام الماضي صورا تفوق الوصف لمعاناة مضايا وتاملنا ان يستدعي ذلك اخيرا تحركا لادخال مساعدات منقذة للحياة الى المدينة".واضافت "لكن قافلات الامم المتحدة التي وصلت الى مضايا فشلت في تأمين ما يكفي من غذاء وادوية ومعدات طبية" معتبرة ان "العشرات من سكان مضايا توفوا جراء هذا الفشل. وكل يوم يمر تحت الحصار يقرب من تبقى من سكان مضايا اكثر من الموت".وتحولت سياسة الحصار خلال سنوات النزاع الذي تشهده سوريا منذ العام 2011 الى **** حرب رئيسي تستخدمه كافة الاطراف المتنازعة. ويعيش بحسب الأمم المتحدة، نحو 600 الف شخص في مناطق محاصرة بغالبيتها من قوات النظام.واتهمت المنظمتان النظام السوري بإزالة بعض المواد من قوافل المساعدات الانسانية الى مضايا، بينها مستلزمات خاصة بعلاج الاطفال الذين يعانون من سوء التغذية وكانت جزءا من قافلة دخلت المدينة في فبراير.واوضحت بيكر انه بعد ذلك "مات طفلان على الاقل جراء الجوع، احدهما في الثامنة من عمره ومولودة تبلغ ستة اشهر" مضيفة ان "الاطفال يموتون جوعا وهم على بعد ساعة من مستودعات مليئة بالمساعدات الغذائية في دمشق".وحثت المنظمتان على التحرك لإنهاء فوري للحصار المفروض على كافة المناطق، داعية مجلس الامن الدولي لإقرار القاء المساعدات جوا او عبر جسور جوية في حال الضرورة لمساعدة المحاصرين في سوريا.وبحسب الامم المتحدة، يعيش اربعة ملايين في مناطق يصعب الوصول اليها. وسبق للأمم المتحدة ان لوحت بإيصال المساعدات جوا الى عدد من المناطق المحاصرة في حال لم تسمح الحكومة السورية بإدخال المساعدات برا.واعلنت الامم المتحدة مؤخرا انها تمكنت من ادخال قوافل مساعدات الى كافة المناطق المحاصرة في سوريا، املة ان تتمكن من ادخال قوافل جديدة في المرحلة المقبلة.ع إ ح/خ.أبنا 1848 جمت 12/07/2016
أكثر... (http://www.bna.bh/portal/news/735685)