ahlam1399
07-12-2016, 02:30 PM
جائزة غرفة الأحساء تكمل فحص بيانات المترشحين وتستعد للزيارات الميدانية
الأحساء – “الأحساء*اليوم”*
كشف مجلس أمناء جائزة غرفة الأحساء للتميز، عن انتهاء المرحلة الثانية من مراحل الجائزة والخاصة بفحص وتدقيق جميع المستندات المطلوبة، والتأكد من دقة وصحة بيانات استمارات المشاركة، والتيانتهت بتاريخ 21 رمضان، مشيرًا إلىإغلاق باب تلقي طلبات الترشيح للجائزة بتاريخ 5 رمضان الماضي.
وقال المجلس، في بيان صحفي، إن الجائزة شهدت تطويرًا شاملًا لتعزيز رسالتها وأهدافها ودورها المنشود للارتقاء بمستوى أداء مؤسسات الأعمال الخاصة في الأحساء، مبينا أنها أصبحت تنظم مرة كل عامين، وأنها شهدت في هذه النسخة الثالثة مشاركة نوعية واسعة سواء من حيث عدد أو نوع أو تنوع المشاركات الواردة لها، والتي توزعت على جميع فروع الجائزة وهي فرع الجائزة للكيانات الكبيرة وفرع الجائزة للكيانات المتوسطة والفرع الأخير للكيانات الصغيرة والواعدة.
وبيّن المجلس أنه وبحسب الجدول الزمني للجائزة فإن هذه المرحلة التي انتهت بتاريخ 21 رمضان تمثل المرحلة الثانية من مراحل الجائزة،وتضمنت فحص وتدقيق جميع المستندات المطلوبة وصحة سريان مفعولها، وكذلك التأكد من دقة وصحة بيانات استمارات المشاركة، لافتا إلى أن المرحلة الثالثة هي مرحلة الزيارات الميدانية للمنشآت وهي تنتهي في 10 نوفمبر المقبل، تليها مرحلة بحث ودراسة واعتماد تقرير المحكمين في بقية شهر نوفمبر ثم إعلان الفائزين وتوزيع الجوائز عليهم ضمن برنامج الحفل السنوي لرجال الأعمال بالغرفة في نهاية العام الجاري.
وأوضح المجلس أن الجائزة شهدت زيادة في عدد زيادة المشاركين وطلبات الترشيح المقدمة للمشاركة في الدورة الحالية من مختلف الشركات والمؤسسات في كافة القطاعات، وهو ما يسهم في تعزيز حضورها وتيسير وتوسيع حجم التفاعل معها ويؤكد نزاهتها وشفافيتها ويرتقي بنموذجها التقييمي؛ بما يدعم روح التنافس الإيجابي الشريف بين المؤسسات من أجل تحقيق الريادة والتميز ويؤكد النجاح الذي بدأت تحققه الجائزة على المستوى الوطني.
ولفت المجلس إلى أنه كان قد أقر في بداية هذه الدورة تسليم جائزتين لكل فرع من فروع الجائزة استجابة إلى طلبات المشاركة الكبيرة مع منح الفائز عدة مميزات لمدة سنتين منها تغطية إعلاميةوإعلانية واسعة للمنشآت الفائزة في كافة وسائل الأعلام وعرض تجربة التميز في ملحق خاص بمجلة الأحساء، وكذلك تخصيص مقاعد تدريبية لمنسوبي المنشأة الفائزة في إحدى دورات الغرفة التدريبية بالإضافة لحجز إحدى قاعات الغرفة لاستضافة فعالية خاصة بالمنشأة الفائزة.
كما كفل المجلس أيضًا ضمن جوائزه للمنشأة الفائزة المشاركة في أحد معارض الغرفة المقامة على هامش فعالياتها المختلفة، إضافة إلى تقديم دعم مادي للفائزين بفرع الكيانات الصغيرة والواعدة، منوهًا بأن جميع الفائزين سوف يتم تكريمهم في احفل الغرفة السنوي لرجال الأعمال من قبل راعي الحفل ومنحهم شهادات تميز من قبل الغرفة.
يُشار إلى أن الجائزة تم إطلاقها لأول مرة في عام 2012، تحت رعاية صاحب سمو الأمير بدر بن محمد بن جلوي آل سعود، محافظ الأحساء، وتمثل إحدى مبادرات غرفة الأحساء التي تهدف إلى دعم قطاع الأعمال بالأحساء، وهي تعتبر أول الجائزة تمنح للشركات والمؤسسات الخاصة بالأحساء، بهدف المساهمة في تطويرها وترقية أدائها ورفع مستواها، وتكريم أعمالها ومساهماتها في النهضة التنموية التي تشهدها الأحساء والمملكة.
الأحساء – “الأحساء*اليوم”*
كشف مجلس أمناء جائزة غرفة الأحساء للتميز، عن انتهاء المرحلة الثانية من مراحل الجائزة والخاصة بفحص وتدقيق جميع المستندات المطلوبة، والتأكد من دقة وصحة بيانات استمارات المشاركة، والتيانتهت بتاريخ 21 رمضان، مشيرًا إلىإغلاق باب تلقي طلبات الترشيح للجائزة بتاريخ 5 رمضان الماضي.
وقال المجلس، في بيان صحفي، إن الجائزة شهدت تطويرًا شاملًا لتعزيز رسالتها وأهدافها ودورها المنشود للارتقاء بمستوى أداء مؤسسات الأعمال الخاصة في الأحساء، مبينا أنها أصبحت تنظم مرة كل عامين، وأنها شهدت في هذه النسخة الثالثة مشاركة نوعية واسعة سواء من حيث عدد أو نوع أو تنوع المشاركات الواردة لها، والتي توزعت على جميع فروع الجائزة وهي فرع الجائزة للكيانات الكبيرة وفرع الجائزة للكيانات المتوسطة والفرع الأخير للكيانات الصغيرة والواعدة.
وبيّن المجلس أنه وبحسب الجدول الزمني للجائزة فإن هذه المرحلة التي انتهت بتاريخ 21 رمضان تمثل المرحلة الثانية من مراحل الجائزة،وتضمنت فحص وتدقيق جميع المستندات المطلوبة وصحة سريان مفعولها، وكذلك التأكد من دقة وصحة بيانات استمارات المشاركة، لافتا إلى أن المرحلة الثالثة هي مرحلة الزيارات الميدانية للمنشآت وهي تنتهي في 10 نوفمبر المقبل، تليها مرحلة بحث ودراسة واعتماد تقرير المحكمين في بقية شهر نوفمبر ثم إعلان الفائزين وتوزيع الجوائز عليهم ضمن برنامج الحفل السنوي لرجال الأعمال بالغرفة في نهاية العام الجاري.
وأوضح المجلس أن الجائزة شهدت زيادة في عدد زيادة المشاركين وطلبات الترشيح المقدمة للمشاركة في الدورة الحالية من مختلف الشركات والمؤسسات في كافة القطاعات، وهو ما يسهم في تعزيز حضورها وتيسير وتوسيع حجم التفاعل معها ويؤكد نزاهتها وشفافيتها ويرتقي بنموذجها التقييمي؛ بما يدعم روح التنافس الإيجابي الشريف بين المؤسسات من أجل تحقيق الريادة والتميز ويؤكد النجاح الذي بدأت تحققه الجائزة على المستوى الوطني.
ولفت المجلس إلى أنه كان قد أقر في بداية هذه الدورة تسليم جائزتين لكل فرع من فروع الجائزة استجابة إلى طلبات المشاركة الكبيرة مع منح الفائز عدة مميزات لمدة سنتين منها تغطية إعلاميةوإعلانية واسعة للمنشآت الفائزة في كافة وسائل الأعلام وعرض تجربة التميز في ملحق خاص بمجلة الأحساء، وكذلك تخصيص مقاعد تدريبية لمنسوبي المنشأة الفائزة في إحدى دورات الغرفة التدريبية بالإضافة لحجز إحدى قاعات الغرفة لاستضافة فعالية خاصة بالمنشأة الفائزة.
كما كفل المجلس أيضًا ضمن جوائزه للمنشأة الفائزة المشاركة في أحد معارض الغرفة المقامة على هامش فعالياتها المختلفة، إضافة إلى تقديم دعم مادي للفائزين بفرع الكيانات الصغيرة والواعدة، منوهًا بأن جميع الفائزين سوف يتم تكريمهم في احفل الغرفة السنوي لرجال الأعمال من قبل راعي الحفل ومنحهم شهادات تميز من قبل الغرفة.
يُشار إلى أن الجائزة تم إطلاقها لأول مرة في عام 2012، تحت رعاية صاحب سمو الأمير بدر بن محمد بن جلوي آل سعود، محافظ الأحساء، وتمثل إحدى مبادرات غرفة الأحساء التي تهدف إلى دعم قطاع الأعمال بالأحساء، وهي تعتبر أول الجائزة تمنح للشركات والمؤسسات الخاصة بالأحساء، بهدف المساهمة في تطويرها وترقية أدائها ورفع مستواها، وتكريم أعمالها ومساهماتها في النهضة التنموية التي تشهدها الأحساء والمملكة.