المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : - الشيخ ربيع بن هادي المدخلي حفظه الله - بقلم جزائري


ahlam1399
07-11-2016, 02:55 AM
- الشيخ ربيع بن هادي المدخلي حفظه الله - بقلم جزائري
[[ ... مَنْ يُنَاظِر الشَّيخَ !! ... ]]
الحمد للهِ
أما بعدُ :
هِي كَلِمَة حَقٍّ قَالهَا شَيخٌ فَاضِلٌ فِي خِضِمِّ حَربِهِ عَلى جَمَاعاتِ التَّكفِير والخُرُوجِ وأَصحابِ الثوراتِ وزرعِ الفِتَنْ وَمَنْ يُنَادُون بالإِغْتِيَالاتِ والأَحزمةِ النَّاسِفة ...
الرَّجُل الَّذِي دَعَى الجماعات المُغَرَّرِ بِهِم فِي الجزَائِر إِلى وَضعِ السِّلاح والدُّخُولِ إلى الحَياةِ المدنِيةِ والتوبةِ إلى اللَّهِ .
ولما سَأَلُوه ؟ مَاذَا لَوْ قَتَلَتنا الحُكومة الجزائِرية ؟
فأجابَهُم بقولِهِ وَهُو واثِقٌ : الحُكومة الجَزَائرية لَنْ تَقتُلَكُم وَ إِذَا فَعَلَتْ فَقَتْلُكُم مِن طرفِها خَيْرٌ لَكُمْ !! على الأقَلْ فِيهِ نَجاةٌ للشعبِ الجزائِري مِنْ شَرِّكُم !! .
فطالبهم بوضعِ الثقة بالدولةِ ! فَوَضَعُوا السِّلاح وَ أَمِنَ النَّاسُ وللهِ الحمدُ والمِنة .
الرَّجُل الَّذِي أَخَذتهُ الغَيرةُ على أصحابِ رَسُولِ اللَّهِ صلى اللهُ عليه وسلم لما طَعَنَ فِيهِم أُقنُوم التكفِير فِي هذا العَصرِ ! فَردَّ عَلَيْهِ بِكُتبٍ مُستقلةٍ وَبَارِك لَهُ علماءُ العصرِ هذا العملِ الشَّرِيف .
الرَّجلُ الَّذِي قَال عَنِ الشَّعبِ الجزَائِري أنه من أفضلِ الشُّعُوب ومن أسرَعِها استِجابة للحقِّ .
الرَّجُل الَّذِي أَثنَى عَلَى علاَّمة الجزائِر الإمام المُصلِح عبد الْحَمِيد بن بادِيس - رحمه الله تعالى - وَعَدَّهُ من أَئمةِ هذا العَصرِ وعلمائِهِ الكبار وإخوانه في الجَمعيةِ كالشَّيخ العلامة الطيب العُقبِي - رحمه الله - .
الرَّجُل الَّذِي يُحبُّ الجزائِريين ويفرح بزيارتِهِم ويقربهم منه ويكرمُهُم فِي مناسباتِ الحجِّ والعُمرة ولا يدعهُم يذهبُون حتى يُتْحِفُهم بأشهى الأطباقِ السَعُودية ناهِيك عن هداياهُ لهم وتفقُدهِ لأحوالِهِم ونصحهِ لهم .
الرَّجُل الَّذِي نَذَرَ نَفْسَهُ لبيانِ الحق لِلنَّاسِ ودعوتِهِم للتمسك بدِين الله تعالى الذي كان عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وصحابَته الكِرام ومن جاء بعدهم من التابِعِين وتابِعِيهم من الأئمة : أبا حنيفة وإمام دار الهجرة الإمام مالك والشافعي وأحمد بن حَنْبَل وغيرهم .
الرَّجُل الَّذِي حارب جميع الطوائِف المنحرفة والفِرق الضالة ! ومنذُ عقُودٍ وهو يُطالبهم بالمُناظرة لاحقاق الحق وإِبطال البَاطِلِ فَأبوْا أَنْ يُنَاظِروهُ ! ومن كلامهِ : (( والذي يبغِي يُنَاظِر فليَتَفَضَّل ))
لا أدرِي لماذَا رفضُوا مُناظرتهُ رُغم أنه قَعِيدٌ فِي بيتهِ بلاَ حرسٍ ولا جُنُود !! وليس لَهُ من سبيلٍ سوى العلم والكتُب !
إلى الَّذِين نصبوا العداء لَهُ : إمَّا أن تستجيبوا للمناظرة ! وإما أَنْ تكفُّوا الطَّعنَ فِيه مِن وراءِ الجُدران والسُّتُور .
وأقُول لهم : الشيخُ العلامةُ ربيع بن هَادِي عُمير المدخَلِي - حفظه الله تعالى - قاربَ التِّسعين سنة من عُمُرهُ وليس لَهُ طمعٌ فِي الدُّنيا وحُطامهَا ويرى نَفْسَهُ أنه على حافةِ القبرِ وسيُفضِي إلى رَبِّهِ تعالى وسيحاجِجُكم على الدماء الَتِي أُسِيلت والنفوس الَتِي أُزهقَت والفُروج التي انتهِكت والأَموال الَتِي سُرقت بسبب فتاوى المُبطِلِين الذين دفعوا الشُّعوب المُسلمة إلى الدّمارِ والهَلاك ، تحتَ بَرِيق الربيع العربي الَّذِي أُقِيم على أشلاءِ المسلمين والله المستعان .
وصلى الله وسلم وبارك على نبينا مُحَمَّد وعلى آله وصحبه ،
والحمد لله رب العالمين .


منقول لأخينا عبداللطيف غاليب