ahlam1399
07-10-2016, 10:17 PM
تل ابيب في 10 يوليو/بنا / أكد وزير الخارجية ال**ري سامح شكري أن الزيارة التي يقوم بها حاليا إلى إسرائيل تأتى في إطار الرؤية التي عبر عنها الرئيس عبد الفتاح السيسي في 17 مايو الماضي لتحقيق سلام شامل وعادل بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي.
وشدد في كلمة ألقاها بالمؤتمر الصحفي الذي عقد اليوم الأحد خلال زيارته الحالية لإسرائيل أن رؤية حل الدولتين ليست ببعيدة المنال وهناك الكثير من الأفكار والمبادرات المطروحة التي يمكن أن تسهم فى ترجمته إلى واقع عملي إلا أن تنفيذ تلك الرؤية يقتضى اتخاذ خطوات جادة على مسار بناء الثقة، وتوفر إرادة حقيقية غير قابلة للتشتت أو فقدان البوصلة تحت أي ظرف من الظروف.وقال انه منذ توقف محادثات السلام بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي في أبريل 2014، والأوضاع على الأرض تمر بتدهور مستمر سواء الأوضاع الإنسانية أو الأمنية أو الاقتصادية فمعاناة الشعب الفلسطيني تزداد صعوبة يوما بعد يوم، وحلم السلام والأمن يصبح بعيد المنال عن الشعب الإسرائيلي طالما بقى الصراع.. ولم يعد من الممكن القبول بمنطقية مقولة "الحفاظ على الوضع الراهن" باعتبارها أفضل ما يمكن تحقيقه من آمال وطموحات الشعبين الفلسطيني والإسرائيلي.من ناحيته رحب رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بجهود الرئيس ال**ري عبدالفتاح السيسي الرامية لدفع عملية السلام بين الطرفين الإسرائيلي والفلسطيني.وقال نتنياهو خلال مؤتمر صحفي مع وزير الخارجية سامح شكري اليوم الأحد في تل ابيب "أرحب بالاقتراح التي طرحه مؤخرا الرئيس السيسي لدور قيادي **ري في إطار الجهود الرامية إلى دفع السلام مع الفلسطينيين وسلام أوسع في منطقتنا قدما".وأضاف "تنعم دولتانا بالسلام منذ أن أقمنا معاهدة السلام التاريخية قبل 37 عاما.. إن معاهدة السلام الإسرائيلية ال**رية ومعاهدة السلام الإسرائيلية الأردنية تعتبران حجر الأساس للاستقرار في المنطقة وذخرا حيويا بالنسبة لدولنا الثلاث.. إنهما أيضا حجر الأساس لسلام إقليمي أوسع ولاستقرار أوسع الذي نأمل تحقيقه".وقال نتنياهو :"أدعو اليوم الفلسطينيين مرة أخرى إلى اعتماد المثال الشجاع الذي رسمته **ر والأردن والانضمام إلينا في مفاوضات مباشرة باعتبارها الطريقة الوحيدة التي نستطيع من خلالها التعامل مع جميع القضايا العالقة بيننا وتحويل رؤية السلام المبني على دولتين للشعبين إلى واقع".كان وزير الخارجية سامح شكري قد وصل اليوم إلى إسرائيل في زارة تستهدف توجيه دفعة لعملية السلام الفلسطينية- الإسرائيلية، بالإضافة إلى مناقشة عدد من الملفات المتعلقة بالجوانب السياسية في العلاقات الثنائية والأوضاع الإقليمية.س.يبنا 1816 جمت 10/07/2016
أكثر... (http://www.bna.bh/portal/news/735458)
وشدد في كلمة ألقاها بالمؤتمر الصحفي الذي عقد اليوم الأحد خلال زيارته الحالية لإسرائيل أن رؤية حل الدولتين ليست ببعيدة المنال وهناك الكثير من الأفكار والمبادرات المطروحة التي يمكن أن تسهم فى ترجمته إلى واقع عملي إلا أن تنفيذ تلك الرؤية يقتضى اتخاذ خطوات جادة على مسار بناء الثقة، وتوفر إرادة حقيقية غير قابلة للتشتت أو فقدان البوصلة تحت أي ظرف من الظروف.وقال انه منذ توقف محادثات السلام بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي في أبريل 2014، والأوضاع على الأرض تمر بتدهور مستمر سواء الأوضاع الإنسانية أو الأمنية أو الاقتصادية فمعاناة الشعب الفلسطيني تزداد صعوبة يوما بعد يوم، وحلم السلام والأمن يصبح بعيد المنال عن الشعب الإسرائيلي طالما بقى الصراع.. ولم يعد من الممكن القبول بمنطقية مقولة "الحفاظ على الوضع الراهن" باعتبارها أفضل ما يمكن تحقيقه من آمال وطموحات الشعبين الفلسطيني والإسرائيلي.من ناحيته رحب رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بجهود الرئيس ال**ري عبدالفتاح السيسي الرامية لدفع عملية السلام بين الطرفين الإسرائيلي والفلسطيني.وقال نتنياهو خلال مؤتمر صحفي مع وزير الخارجية سامح شكري اليوم الأحد في تل ابيب "أرحب بالاقتراح التي طرحه مؤخرا الرئيس السيسي لدور قيادي **ري في إطار الجهود الرامية إلى دفع السلام مع الفلسطينيين وسلام أوسع في منطقتنا قدما".وأضاف "تنعم دولتانا بالسلام منذ أن أقمنا معاهدة السلام التاريخية قبل 37 عاما.. إن معاهدة السلام الإسرائيلية ال**رية ومعاهدة السلام الإسرائيلية الأردنية تعتبران حجر الأساس للاستقرار في المنطقة وذخرا حيويا بالنسبة لدولنا الثلاث.. إنهما أيضا حجر الأساس لسلام إقليمي أوسع ولاستقرار أوسع الذي نأمل تحقيقه".وقال نتنياهو :"أدعو اليوم الفلسطينيين مرة أخرى إلى اعتماد المثال الشجاع الذي رسمته **ر والأردن والانضمام إلينا في مفاوضات مباشرة باعتبارها الطريقة الوحيدة التي نستطيع من خلالها التعامل مع جميع القضايا العالقة بيننا وتحويل رؤية السلام المبني على دولتين للشعبين إلى واقع".كان وزير الخارجية سامح شكري قد وصل اليوم إلى إسرائيل في زارة تستهدف توجيه دفعة لعملية السلام الفلسطينية- الإسرائيلية، بالإضافة إلى مناقشة عدد من الملفات المتعلقة بالجوانب السياسية في العلاقات الثنائية والأوضاع الإقليمية.س.يبنا 1816 جمت 10/07/2016
أكثر... (http://www.bna.bh/portal/news/735458)