rss
07-10-2016, 04:52 PM
سيبقى نور قدوة بشهادة الكاس يابدر التعيس ويا وليد الهراج وشكراً تركي العجمة !
شاء الله أن يكون محمد نور لاعب إتحادي ذلك النادي الشعبي الذي يقام عليه الحد من اللجان ويحارب لاعبيه بقرارات عنصرية تنم عن تخلف من يدير تلك اللجان الذين يعملون ل**الحهم الشخصية وميولهم ولا يفكرون في **لحة الوطن مما جلب العار على الكرة السعودية ومسييريها لعنصريتهم ضد نادي الوطن ولاعبيه وبالذات المميزين كما حصل لإسطورة الكرة السعودية ونور الإتحاد وقدوة الأجيال القادمة محمد بن محمد نور آدم هوساوي الذي جندل قارة اسيا وزلزل ملاعب السعودية فصفق له المنافس قبل العاشق.
يعد محمد نور اكثر لاعب تعرض لعنصرية في العالم حيث ان سيرته الذاتية التي ارسلت بأسماء منتخب 2006م كتب امام اسمه (نيجيري) وسط صمت الرئيس العام ورئيس الإتحاد على هذه العنصرية, وحورب من قبل التحكيم والحكام ولعل اغلب الحكام تغاضوا عن الخشونة المتعمدة من منافسيه وطرده بالبطاقة الحمراء حتى بعد نهاية المباراة دون سبب كما فعل مطرف, ولا ننسى لجنة الإنضباط التي تمعنت في إيقافه ولمدد طويلة لم تنفذ على اقرانه رغم ان السبب واحد, وكل هذا كان يزيد من حماس اللاعب الأسطوري وكان رده في الملاعب وكأنه يتمثل قول ابوالقاسم الشابي عندما قال :
شأعيش رغم الداء والأعداء كالنسر فوق القمة الشماءِ
لايعرف الشكوى الذليلة والبكا وضراعة الاطفال والضعفاءِ
امشي بروحٍ حالمٍ متوهجٍ في ظلمة الآلام ولأدواءِ
واقول للجمعِ الذين تجشموا هدمي وودوا لو يخر بنائي
من جاش بالوحي المقدس قلبه لم يحتفل بفداحة الاعباءِ
لم يقتصر الأذى على الأسطورة من خارج اسوار النادي بل وصل إيذاءه في الداخل فحاربه اعضاء شرف لمجرد إنهائه وحاولوا طرده من النادي بل وصفوا عودته بعشم إبليس في الجنة وعاداه الإعلاميين المنتفعين فأحدهم قلب ظهر المجن على نور لأنه منعه من إصدار كتاب يحكي حكاياته في الملاعب وآخر لمجرد التسلق على اكتاف نور للشهرة رغم كبر سنه وقضاء حياته كلها في الإعلام وثالث يهاجمه لمجرد ارضاء اسياده, ثم جاء القرار الغاشم من قبل رئيس الكيان الذي كان يدار ولا يدير فقرر انهاء مسيرته مع الإتحاد وإعطائه إجازة لنهاية الموسم وذلك تمهيداً لإنهائه ولكن النمر الإتحادي عرف انه الظلم بعينه وأنه جاء إتحاديين فقرر الرحيل لأن ظلم ذوي القربى اشد مرارة على المرء من ا***ام المهند فهاجر الى كيان آخر وهاجرت معه قلوب عشاقه ومحبيه ولكن ولأئهم للكيان اهم من الأشخاص فقبلوا الإبتعاد على مضض ولكن الله كان معه فحقق بطولة للكيان المبتعد عن البطولات وكان ذلك نصر له ومحبيه وضربة ساحقة لكل من ساهم في إبعاده ليتغير حال الكيان ويأتي رجال تقدر الإنجازات وتحترم اللاعبين فأعادوه وسط إستقبال كبير من جمهور الإتحاد الذي كرمه بتيفو كبير كأول رياضي عربي يقام له تيفو يضاهي تيفو الأندية والشخصيات المرموقة وهذا يدل على حب الجماهير له وخرج من عاداه بذكر سيء الى مقبرة التاريخ وسيبقى اسم محمد نور يذكر كلما ذكر الإتحاد.
كان آخر مشواره كبدايته ظلم وجور كان له الخير الكبير من الله فبتلك المحنة عرف محمد نور من كان يحقد عليه ويتصنع محبته ومن كان يحبه في الله وظهر الغث من السمين والصديق من العدو فبدء سيناريو مسرحية جديدة ابطالها لجنة المنشطات التي لا نراها إلا في الإتحاد فقط في التمارين ومن خلال المباريات ولفقوا تهمة وارسلوا عينات وطلعوا بنتائج كاذبة ومتضاربة وغير منطقية ضده, وأستأنف نور ليكسب القضية ولكن ظهر التعيس على شاشات القناة المثيرة للجدل بإدارة الهراج والذي اثبت من عنده ادانة محمد نور وجعل منه مدمناً ورفع صوته عالياً وحرّض على إدانه نور واستغل منصبه الذي منح له مجاملة وليس لكفاءته ليصعد الأمر الى الفيفا الذي قام بدوره برفع القضية الى محكمة الكأس التي لا نفوذ لهذا الصلعوك التعيس ومن سانده إعلامياً واستغل مايكات وكاميرات القناة للتقليل من مكانة الأسطورة بل وصاح الهراج وكأنه في حراج بن قاسم او الصواريخ بأن محمد نور اسطورة ولكنه ليس بقدوة لتأتيه الصفعة من اعلى مؤسسة قضائية رياضية ببراءة محمد نور وتحول السعيد الى تعيس ولجنة الإستماع الى متهمة وتحرج لجنة الإنضباط والإستماع برئيسها ذو الميول الأخضر باتيس ومستشاره التعيس وتفرح كل الوسط الرياضي في الخليج ببراءة النور الذي اعمى اعين كل من حاول ان ينظر اليه ويطفئه ليتم الله إنصاف لهذا اللاعب القدوة الأسطوري الذي اجزم لن تنجب ارحام النساء رجل في أخلاقه وحبه للخير واهم من ذلك تحمله العجيب الذي مزج بإيمان كبير بالله أن الله سينصفه وسيخذل من عاداه ويفضح من استغل تلك المحنة ليتشفى بها من الأسطورة.
هناك قلة من وقف مع الأسطورة ودافع عنه في منبره الحيادي الذي لم يخضع لشخصية ولم يخاف في الله لومة لائم ولأنه يؤمن أن نور بريء بعدما استمع له وشاهد علامات الظلم على وجهه *** يرفع الراية ولم يتضعضع كغيره لأنه رجل بكل ما تعنيه الكلمه من معنى وإعلامي نزيه وشريف وحيادي فكان تركي العجمة استاذا في فن الإعلام غير الخانع ومنبر نزاهة في وقت كثر فيه منابر الإساءآت والصيد في المياة العكرة فشكراً لتركي العجمة والقلة القليلة التي تعمل ل**لحة الرياضة السعودي وليس ل**الحهم
شاء الله أن يكون محمد نور لاعب إتحادي ذلك النادي الشعبي الذي يقام عليه الحد من اللجان ويحارب لاعبيه بقرارات عنصرية تنم عن تخلف من يدير تلك اللجان الذين يعملون ل**الحهم الشخصية وميولهم ولا يفكرون في **لحة الوطن مما جلب العار على الكرة السعودية ومسييريها لعنصريتهم ضد نادي الوطن ولاعبيه وبالذات المميزين كما حصل لإسطورة الكرة السعودية ونور الإتحاد وقدوة الأجيال القادمة محمد بن محمد نور آدم هوساوي الذي جندل قارة اسيا وزلزل ملاعب السعودية فصفق له المنافس قبل العاشق.
يعد محمد نور اكثر لاعب تعرض لعنصرية في العالم حيث ان سيرته الذاتية التي ارسلت بأسماء منتخب 2006م كتب امام اسمه (نيجيري) وسط صمت الرئيس العام ورئيس الإتحاد على هذه العنصرية, وحورب من قبل التحكيم والحكام ولعل اغلب الحكام تغاضوا عن الخشونة المتعمدة من منافسيه وطرده بالبطاقة الحمراء حتى بعد نهاية المباراة دون سبب كما فعل مطرف, ولا ننسى لجنة الإنضباط التي تمعنت في إيقافه ولمدد طويلة لم تنفذ على اقرانه رغم ان السبب واحد, وكل هذا كان يزيد من حماس اللاعب الأسطوري وكان رده في الملاعب وكأنه يتمثل قول ابوالقاسم الشابي عندما قال :
شأعيش رغم الداء والأعداء كالنسر فوق القمة الشماءِ
لايعرف الشكوى الذليلة والبكا وضراعة الاطفال والضعفاءِ
امشي بروحٍ حالمٍ متوهجٍ في ظلمة الآلام ولأدواءِ
واقول للجمعِ الذين تجشموا هدمي وودوا لو يخر بنائي
من جاش بالوحي المقدس قلبه لم يحتفل بفداحة الاعباءِ
لم يقتصر الأذى على الأسطورة من خارج اسوار النادي بل وصل إيذاءه في الداخل فحاربه اعضاء شرف لمجرد إنهائه وحاولوا طرده من النادي بل وصفوا عودته بعشم إبليس في الجنة وعاداه الإعلاميين المنتفعين فأحدهم قلب ظهر المجن على نور لأنه منعه من إصدار كتاب يحكي حكاياته في الملاعب وآخر لمجرد التسلق على اكتاف نور للشهرة رغم كبر سنه وقضاء حياته كلها في الإعلام وثالث يهاجمه لمجرد ارضاء اسياده, ثم جاء القرار الغاشم من قبل رئيس الكيان الذي كان يدار ولا يدير فقرر انهاء مسيرته مع الإتحاد وإعطائه إجازة لنهاية الموسم وذلك تمهيداً لإنهائه ولكن النمر الإتحادي عرف انه الظلم بعينه وأنه جاء إتحاديين فقرر الرحيل لأن ظلم ذوي القربى اشد مرارة على المرء من ا***ام المهند فهاجر الى كيان آخر وهاجرت معه قلوب عشاقه ومحبيه ولكن ولأئهم للكيان اهم من الأشخاص فقبلوا الإبتعاد على مضض ولكن الله كان معه فحقق بطولة للكيان المبتعد عن البطولات وكان ذلك نصر له ومحبيه وضربة ساحقة لكل من ساهم في إبعاده ليتغير حال الكيان ويأتي رجال تقدر الإنجازات وتحترم اللاعبين فأعادوه وسط إستقبال كبير من جمهور الإتحاد الذي كرمه بتيفو كبير كأول رياضي عربي يقام له تيفو يضاهي تيفو الأندية والشخصيات المرموقة وهذا يدل على حب الجماهير له وخرج من عاداه بذكر سيء الى مقبرة التاريخ وسيبقى اسم محمد نور يذكر كلما ذكر الإتحاد.
كان آخر مشواره كبدايته ظلم وجور كان له الخير الكبير من الله فبتلك المحنة عرف محمد نور من كان يحقد عليه ويتصنع محبته ومن كان يحبه في الله وظهر الغث من السمين والصديق من العدو فبدء سيناريو مسرحية جديدة ابطالها لجنة المنشطات التي لا نراها إلا في الإتحاد فقط في التمارين ومن خلال المباريات ولفقوا تهمة وارسلوا عينات وطلعوا بنتائج كاذبة ومتضاربة وغير منطقية ضده, وأستأنف نور ليكسب القضية ولكن ظهر التعيس على شاشات القناة المثيرة للجدل بإدارة الهراج والذي اثبت من عنده ادانة محمد نور وجعل منه مدمناً ورفع صوته عالياً وحرّض على إدانه نور واستغل منصبه الذي منح له مجاملة وليس لكفاءته ليصعد الأمر الى الفيفا الذي قام بدوره برفع القضية الى محكمة الكأس التي لا نفوذ لهذا الصلعوك التعيس ومن سانده إعلامياً واستغل مايكات وكاميرات القناة للتقليل من مكانة الأسطورة بل وصاح الهراج وكأنه في حراج بن قاسم او الصواريخ بأن محمد نور اسطورة ولكنه ليس بقدوة لتأتيه الصفعة من اعلى مؤسسة قضائية رياضية ببراءة محمد نور وتحول السعيد الى تعيس ولجنة الإستماع الى متهمة وتحرج لجنة الإنضباط والإستماع برئيسها ذو الميول الأخضر باتيس ومستشاره التعيس وتفرح كل الوسط الرياضي في الخليج ببراءة النور الذي اعمى اعين كل من حاول ان ينظر اليه ويطفئه ليتم الله إنصاف لهذا اللاعب القدوة الأسطوري الذي اجزم لن تنجب ارحام النساء رجل في أخلاقه وحبه للخير واهم من ذلك تحمله العجيب الذي مزج بإيمان كبير بالله أن الله سينصفه وسيخذل من عاداه ويفضح من استغل تلك المحنة ليتشفى بها من الأسطورة.
هناك قلة من وقف مع الأسطورة ودافع عنه في منبره الحيادي الذي لم يخضع لشخصية ولم يخاف في الله لومة لائم ولأنه يؤمن أن نور بريء بعدما استمع له وشاهد علامات الظلم على وجهه *** يرفع الراية ولم يتضعضع كغيره لأنه رجل بكل ما تعنيه الكلمه من معنى وإعلامي نزيه وشريف وحيادي فكان تركي العجمة استاذا في فن الإعلام غير الخانع ومنبر نزاهة في وقت كثر فيه منابر الإساءآت والصيد في المياة العكرة فشكراً لتركي العجمة والقلة القليلة التي تعمل ل**لحة الرياضة السعودي وليس ل**الحهم