ahlam1399
07-10-2016, 02:59 AM
باريس في 9 يوليو/بنا/ انطلقت في العاصمة الفرنسية باريس اليوم فعاليات مؤتمر المعارضة الايرانية السنوي بمشاركة 100 الف من أبناء الجاليات الإيرانية المنتشرة في مختلف دول العالم.
والقى سمو الأمير تركي الفيصل رئيس الاستخبارات السعودية السابق كلمة في افتتاح المؤتمر اكد فيها وقوف الشعوب الإسلامية مع الشعب الإيراني لنيل مطالبه وحقوقه.. ان الشعب الإيراني هو الضحية الأولى لنظام ولاية الفقيه في إيران والذي حاول تأدية دور المرشد الأعلى ليس فقط في إيران بل خارجها أيضاً.وأضاف أن النظام الايراني لم يستثن المعارضين لحكمه والناشطين السياسيين فحسب بل كذلك مجموعات عرقية ودينية بأكملها في إيران.وتوجه سمو الامير تركي الفيصل في كلمته للمعارضة الإيرانية وقال لهم "وأنا أريد إسقاط النظام" وذلك تضامنا مع الشعب الإيراني الذي كان ممثلوه في المؤتمر يهتفون "الشعب يريد إسقاط النظام". واكدت رئيسة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في الخارج مريم رجوي ، في كلمتها خلال مشاركتها بالمؤتمر أن القيود ازدادت على الإيرانيين منذ تولي الرئيس الإيراني حسن روحاني الحكم، مشيرة إلى أن السنة يتعرضون للقمع أكثر من ذي قبل.ووصفت مريم رجوي الواقع الإيراني بعد عام من الاتفاق النووي قائلة: "خامنئي الذي وجد نظامه في خطر، رضخ إلى التراجع وتخلى عن القنبلة النووية لفترة على الأقل. ومع ذلك فإن الأزمة المستعصية التي تخنق النظام لم يتم احتواؤها، بل تفاقمت أكثر من ذي قبل وتورطت ولاية الفقيه في مستنقع الحرب في سوريا.وبينت أن اقتصاد البلد قد تورط في الركود أكثر من الماضي، وأصبح النظام ال**رفي مفلسا، وتعطلت المعامل واحدة تلو أخرى". وشددت رجوي على أن الحل هو بإسقاط نظام ولاية الفقيه.واعتبرت رجوي أن النظام الإيراني لجأ إلى أعمال القتل والمجازر للحفاظ على نظام بشار الأسد في سوريا من أجل التغطية على تراجعه عن صناعة القنبلة النووية.و يشارك في المؤتمر عدد من الشخصيات الأميركية والأوروبية والعربية الذين يؤيدون برامج المعارضة الإيرانية.وستقدم الجمعيات الإيرانية خلال المؤتمر الذي يستمر يومين ملف قمع الحريات العامة في إيران اضافة الى تقييمها للافاق المستقبلية للتطورات الإيرانية في ضوء اتساع حركة الاحتجاجات الشعبية في مختلف المحافظات والمدن الإيرانية وعلى خلفية التصعيد الخطير في الإعدامات التي بلغت رقماً قياسياً.وعقدت الفعاليات التحضيرية للمؤتمر اليوم ندوة تحت عنوان "أزمة الشرق الأوسط ، ما الحل؟" شارك فيها دبلوماسيون وسياسيون غربيون، إضافة إلى شخصيات سياسية دولية وتنظيم ورشات عمل ونقاش مع المتحدثين الأميركيين والأوروبيين.س.يبنا 1906 جمت 09/07/2016
أكثر... (http://www.bna.bh/portal/news/735411)
والقى سمو الأمير تركي الفيصل رئيس الاستخبارات السعودية السابق كلمة في افتتاح المؤتمر اكد فيها وقوف الشعوب الإسلامية مع الشعب الإيراني لنيل مطالبه وحقوقه.. ان الشعب الإيراني هو الضحية الأولى لنظام ولاية الفقيه في إيران والذي حاول تأدية دور المرشد الأعلى ليس فقط في إيران بل خارجها أيضاً.وأضاف أن النظام الايراني لم يستثن المعارضين لحكمه والناشطين السياسيين فحسب بل كذلك مجموعات عرقية ودينية بأكملها في إيران.وتوجه سمو الامير تركي الفيصل في كلمته للمعارضة الإيرانية وقال لهم "وأنا أريد إسقاط النظام" وذلك تضامنا مع الشعب الإيراني الذي كان ممثلوه في المؤتمر يهتفون "الشعب يريد إسقاط النظام". واكدت رئيسة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في الخارج مريم رجوي ، في كلمتها خلال مشاركتها بالمؤتمر أن القيود ازدادت على الإيرانيين منذ تولي الرئيس الإيراني حسن روحاني الحكم، مشيرة إلى أن السنة يتعرضون للقمع أكثر من ذي قبل.ووصفت مريم رجوي الواقع الإيراني بعد عام من الاتفاق النووي قائلة: "خامنئي الذي وجد نظامه في خطر، رضخ إلى التراجع وتخلى عن القنبلة النووية لفترة على الأقل. ومع ذلك فإن الأزمة المستعصية التي تخنق النظام لم يتم احتواؤها، بل تفاقمت أكثر من ذي قبل وتورطت ولاية الفقيه في مستنقع الحرب في سوريا.وبينت أن اقتصاد البلد قد تورط في الركود أكثر من الماضي، وأصبح النظام ال**رفي مفلسا، وتعطلت المعامل واحدة تلو أخرى". وشددت رجوي على أن الحل هو بإسقاط نظام ولاية الفقيه.واعتبرت رجوي أن النظام الإيراني لجأ إلى أعمال القتل والمجازر للحفاظ على نظام بشار الأسد في سوريا من أجل التغطية على تراجعه عن صناعة القنبلة النووية.و يشارك في المؤتمر عدد من الشخصيات الأميركية والأوروبية والعربية الذين يؤيدون برامج المعارضة الإيرانية.وستقدم الجمعيات الإيرانية خلال المؤتمر الذي يستمر يومين ملف قمع الحريات العامة في إيران اضافة الى تقييمها للافاق المستقبلية للتطورات الإيرانية في ضوء اتساع حركة الاحتجاجات الشعبية في مختلف المحافظات والمدن الإيرانية وعلى خلفية التصعيد الخطير في الإعدامات التي بلغت رقماً قياسياً.وعقدت الفعاليات التحضيرية للمؤتمر اليوم ندوة تحت عنوان "أزمة الشرق الأوسط ، ما الحل؟" شارك فيها دبلوماسيون وسياسيون غربيون، إضافة إلى شخصيات سياسية دولية وتنظيم ورشات عمل ونقاش مع المتحدثين الأميركيين والأوروبيين.س.يبنا 1906 جمت 09/07/2016
أكثر... (http://www.bna.bh/portal/news/735411)