المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الأمين العام المساعد بالجامعة العربية خليل الذوادي: موقف الجامعة ثابت فيما يخص نبذ ال


ahlam1399
07-02-2016, 10:14 AM
المنامة في 2 يوليو/بنا/ قال الأمين العام المساعد للأمن القومي بالجامعة العربية خليل الذوادي "أن موقف الجامعة ثابت ويتمثل في نبذ الإرهاب، وعدم التدخل في شؤون الدول العربية وشجب كل ما يدعو إلى خلخلة الأمن والاستقرار في الدول العربية، فليس من **لحتنا أن يكون هناك دولة غير مستقرة، ولأجل ذلك عقدت الجامعة ندوات كثيرة لمحاربة الإرهاب وتبيين خطره، وفق التوجه العربي لمكافحة الإرهاب وتحقيق أعلى درجات الاستقرار. فبالحديث عن تنمية مجتمعاتنا".
وأضاف في حوار مع صحيفة (الأيام) البحرينية "في ظل وجود الإرهاب لا يمكن أن يكون هناك تنمية، باعتبارها مرتبطة في الأصل بالاستقرار، وأن استقرار أي دولة عربية هو استقرار للجميع، وأي خلل يقع في أي دولة عربية يتأثر به الباقي بحكم الجيرة والعلاقات المشتركة".وحول الإجراءات الأخيرة التي اتخذتها البحرين لحفظ أمنها ودور الجامعة العربية للحد من التدخل في شؤونها الداخلية أكد الأمين العام المساعد للأمن القومي بالجامعة العربية خليل الذوادي "أن عملية التدخل في الشؤون الداخلية مرفوضة وزعزعة استقرار أي دولة عضو في الجامعة العربية مرفوض، وأن موقف الجامعة ثابت فيما يخص نبذ الإرهاب، وشجب كل ما يدعو إلى خلخلة الأمن والاستقرار".ونؤكد في الجامعة العربية على وحدة الصف العربي انطلاقًا من ميثاق جامعة الدول العربية"، ولفت الذوادي إلى تصريح الأمين العام للجامعة في البيان الذي صدر فور اتخاذ البحرين لإجراءاتها الأخيرة، أكدنا على "دعمنا لاتجاه البحرين في اتخاذها للإجراءات المناسبة التي تدعم استقرارها وأمنها، وذلك ديدن الجامعة العربية في أنها تقف مع الدول التي تنشد الاستقرار والأمن".وفي ذات الصدد أكد الذوادي بأن "هناك جهود تبذل بالفعل في الوقت الحالي، فالمملكة العربية السعودية في عهد المغفور له بإذن الله الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود دعت لإنشاء مركز دولي في الرياض لمكافحة الإرهاب، وهناك جهود كبيرة تبذل في جمهورية **ر العربية لمكافحة الإرهاب وخاصة في سيناء، والدول العربية تبذل جهودًا كبيرة في ذلك، وكما ذكرت، فإن الإرهاب يجب محاربته اقتصاديًا وثقافيًا وفكريًا وبال**** في التدخل العسكري".وشدّد الأمين العام المساعد للأمن القومي بالجامعة العربية رفضه "تسييس الدين لأغراض دنيوية، وخاصة ما يسمى بأسلمة السياسة"، لافتًا إلى "ضرورة ترشيد الخطاب الديني بحيث لا ينجرف لمزالق تسبب الدمار الذي تعاني منه بعض الدول العربية".خ.أبنا 0602 جمت 02/07/2016

أكثر... (http://www.bna.bh/portal/news/734656)