ahlam1399
02-10-2014, 03:46 PM
[.. تأَمُّــلاتٌ فِي آيَـاتٍ .. :""
http://muslmh.com/save/70/data/Taammolat.Header.png
بِسْمِ اللهِ، والحَمدُ للهِ، والصَّلاةُ والسَّلامُ على رَسُولِ اللهِ .. وبعـد ،،
في القُرآنِ حياة .. في القُرآنِ نَجَاة.
مَن عاش معه، سَعِدَ في دُنياهُ وأُخراه.
ومَن عَمِلَ به، فاز برِضا الله.
في القُرآنِ الهِدايةُ،
(( إِنَّ هَذَا الْقُرْآَنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ )) الإسراء/9.
في القُرآنِ الشِّفاءُ والرَّحمَةُ،
(( وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآَنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ )) الإسراء/82.
http://www.muslmh.com/save/70/data/Fassselllyy34.png
قال ابنُ مَسعودٍ رَضِيَ اللهُ عنه: ?? مَن كان يُحِبُّ أنْ يَعلمَ أنَّه يُحِبُّ اللهَ،
فليَعرِض نَفْسَه على القُرآن، فإنْ أَحَبَّ القُرآنَ فهو يُحِبُّ اللهَ،
فإنَّما القُرآن كلامُ الله ?? .
قال الشيخُ محمد بن محمد المُختار الشنقيطيّ: ?? صاحِبُ القُرآن إنْ تكلَّمَ
تكلَّمَ بخير، وَجدتَ كلامَه دائِمًا في ذِكر الله، إمَّا في ذِكرٍ أو شُكرٍ، وتَجِدُ
كذلك أخلاقَه، أقوالَه، أعمالَه مع القُرآن، يَحيَا مع القُرآن. إذا جاءه الأمرُ
سألَ نَفسَه: ما الذي قال القُرآن؟ ما الذي يَطلُبُ القُرآن؟ فيترسَّمُ هَدْي
القُرآنِ بألَّا يُقدِّمَ على كتابِ اللهِ شيئًا ?? .
http://www.muslmh.com/save/70/data/Fassselllyy34.png
أَكْــــرِمْ بقَــــوْمٍ أَكْرَمُــــوا القُرآنَا
وَهَبُـــــوا لَهُ الأرواحَ والأبــدانَا
قَــوْمٌ قــد اختارَ الإلَهُ قُلُوبَهُــــمْ
لِتَصِيرَ مِن غَرْسِ الهُدَى بُستانَا
زُرِعَت حُرُوفُ النُّور بين شِفاهِهِمْ
فتَضَــوَّعَت مِسْكًا يَفِيضُ بَيَانَا
رَفَعُــوا كِتابَ اللهِ فـوقَ رُؤوسِهِمْ
لِيَكـــونَ نُـــورًا في الظَّـــلامِ فكانا
سُبحانَ مَن وَهَبَ الأُجُورَ لأهلِها
وهَــدَى القُلُـــوبَ وعلَّـمَ الإنسانَ
http://www.muslmh.com/save/70/data/Fassselllyy34.png
فهَيَّا نتأمَّلُ بَعضَ الآياتِ، ونعيشُ مع شيءٍ القِصَصِ والمُعجِزاتِ؛
لنأخُذَ العِبرةَ والعِظةَ، ونزدادَ إيمانًا وثباتًا، ونشعُرَ بالأمان والطُمأنينةِ،
ونتعرَّفَ على أحكامِ الدِّين، ونتمسَّكَ بحَبلِ اللهِ المَتين، فنأتَمِر بالأوامِر،
وننتهِيَ بالنَّواهي، ونتقرَّبَ إلى رَبِّنا الرَّحْمَن، ونفوزَ بنَعيمِ الجِنان.
قال تعالى: (( أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآَنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا )) محمد/24،
وقال سُبحانه: (( كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آَيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو
الْأَلْبَابِ )) ص/29، وقال: (( وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآَنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ ))
القمر/17؛ أي: ولقد سَهَّلْنا لَفْظَ القُرآن للتِّلاوةِ والحِفظِ، ومعانِيَه للفَهم
والتَّدبُّر، لِمَن أراد أن يتذكَّر ويَعتبِرَ، فهل من متعظ به؟ [ التفسيرُ المُيَسَّر ]
الموضوع الأساسي: [.. تأَمُّــلاتٌ فِي آيَـاتٍ .. :"" (https://hameed.nwar.uk/vb/!275353!http://www.muslmh.com/vb/t275353.html)
ال**در: مُنْتَدَى أَنَا مُسْلِمَةٌ (http://www.muslmh.com/vb/)
http://muslmh.com/save/70/data/Taammolat.Header.png
بِسْمِ اللهِ، والحَمدُ للهِ، والصَّلاةُ والسَّلامُ على رَسُولِ اللهِ .. وبعـد ،،
في القُرآنِ حياة .. في القُرآنِ نَجَاة.
مَن عاش معه، سَعِدَ في دُنياهُ وأُخراه.
ومَن عَمِلَ به، فاز برِضا الله.
في القُرآنِ الهِدايةُ،
(( إِنَّ هَذَا الْقُرْآَنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ )) الإسراء/9.
في القُرآنِ الشِّفاءُ والرَّحمَةُ،
(( وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآَنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ )) الإسراء/82.
http://www.muslmh.com/save/70/data/Fassselllyy34.png
قال ابنُ مَسعودٍ رَضِيَ اللهُ عنه: ?? مَن كان يُحِبُّ أنْ يَعلمَ أنَّه يُحِبُّ اللهَ،
فليَعرِض نَفْسَه على القُرآن، فإنْ أَحَبَّ القُرآنَ فهو يُحِبُّ اللهَ،
فإنَّما القُرآن كلامُ الله ?? .
قال الشيخُ محمد بن محمد المُختار الشنقيطيّ: ?? صاحِبُ القُرآن إنْ تكلَّمَ
تكلَّمَ بخير، وَجدتَ كلامَه دائِمًا في ذِكر الله، إمَّا في ذِكرٍ أو شُكرٍ، وتَجِدُ
كذلك أخلاقَه، أقوالَه، أعمالَه مع القُرآن، يَحيَا مع القُرآن. إذا جاءه الأمرُ
سألَ نَفسَه: ما الذي قال القُرآن؟ ما الذي يَطلُبُ القُرآن؟ فيترسَّمُ هَدْي
القُرآنِ بألَّا يُقدِّمَ على كتابِ اللهِ شيئًا ?? .
http://www.muslmh.com/save/70/data/Fassselllyy34.png
أَكْــــرِمْ بقَــــوْمٍ أَكْرَمُــــوا القُرآنَا
وَهَبُـــــوا لَهُ الأرواحَ والأبــدانَا
قَــوْمٌ قــد اختارَ الإلَهُ قُلُوبَهُــــمْ
لِتَصِيرَ مِن غَرْسِ الهُدَى بُستانَا
زُرِعَت حُرُوفُ النُّور بين شِفاهِهِمْ
فتَضَــوَّعَت مِسْكًا يَفِيضُ بَيَانَا
رَفَعُــوا كِتابَ اللهِ فـوقَ رُؤوسِهِمْ
لِيَكـــونَ نُـــورًا في الظَّـــلامِ فكانا
سُبحانَ مَن وَهَبَ الأُجُورَ لأهلِها
وهَــدَى القُلُـــوبَ وعلَّـمَ الإنسانَ
http://www.muslmh.com/save/70/data/Fassselllyy34.png
فهَيَّا نتأمَّلُ بَعضَ الآياتِ، ونعيشُ مع شيءٍ القِصَصِ والمُعجِزاتِ؛
لنأخُذَ العِبرةَ والعِظةَ، ونزدادَ إيمانًا وثباتًا، ونشعُرَ بالأمان والطُمأنينةِ،
ونتعرَّفَ على أحكامِ الدِّين، ونتمسَّكَ بحَبلِ اللهِ المَتين، فنأتَمِر بالأوامِر،
وننتهِيَ بالنَّواهي، ونتقرَّبَ إلى رَبِّنا الرَّحْمَن، ونفوزَ بنَعيمِ الجِنان.
قال تعالى: (( أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآَنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا )) محمد/24،
وقال سُبحانه: (( كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آَيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو
الْأَلْبَابِ )) ص/29، وقال: (( وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآَنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ ))
القمر/17؛ أي: ولقد سَهَّلْنا لَفْظَ القُرآن للتِّلاوةِ والحِفظِ، ومعانِيَه للفَهم
والتَّدبُّر، لِمَن أراد أن يتذكَّر ويَعتبِرَ، فهل من متعظ به؟ [ التفسيرُ المُيَسَّر ]
الموضوع الأساسي: [.. تأَمُّــلاتٌ فِي آيَـاتٍ .. :"" (https://hameed.nwar.uk/vb/!275353!http://www.muslmh.com/vb/t275353.html)
ال**در: مُنْتَدَى أَنَا مُسْلِمَةٌ (http://www.muslmh.com/vb/)