المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : اول محاولة كتابة


ahlam1399
06-30-2016, 06:13 PM
اول محاولة كتابة
السلام عليكم ورحمة الله تعالى
رمضان كريم
هده قصة من نسج الخيال بالطبع انا مؤلفها ارجو ان تنال اعجابكم
بسم الله الرحمان الرحيم
قصة قصيرة
يوم من ايام الربيع
اليوم الاول :
القصة تبدا في قرية صغيرة تقع في الريف الفرنسي الجميل حيث تسللت اشعة الشمس الدافئة عبر نافدة العلية
الصغيرة لتدغدغ عيناي بلطف لتعلن لي عن يوم جديد حينها استيقضت وكلي نشاط كانت الساعة السادسة فرتديت ملابسي
وغسلت وجهي في استعجال ووضعت بعض العطر واخدت هاتفي ونزلت حيث التقيت بالسيدة لويز صاحبة الشعر الابيض
صاحبة المنزل وهي كالعادة تكنس باب المدخل فحيتني وقالت لي بالابتسامة لطيفة صباح جميل فاجبتهااتمنى ذالك
واكملت طريقي بين الازقة الجميلة ذات الطابع الاوروبي الساحر وهنالك في احدى الزوايا لمحت عيناي العم هنري
ذالك العجوز الطيب صاحب الغليون اللذي لم اره قط من دونه فوق كرسيه المتحرك فنظر الي مبتسما وحياني كالعادة
كما كل مرة وقال لي يوم جميل فابتسمت له واكملت طريقي وفجأة اسمع صوتا طفوليا مؤلوفا حسنا انها الفتاة ذات
السبع سنين لينا المشاكسة كانت تلعب مع اخيها الصغير فحاولت التسلسل اليها لكن لاحظت خطواتي فاستدارت وركضت نحوي
وهي تنادي باسمي تملاها السعادة بعدما كانت تختبئ مني عندما تراني كيف لا وانا غريب عنها هنا احسست انه لتكسب قلوب
الناس يجب ان تعيش وتتعايش معهم فاكملت طريقي حتى وصلت المقهى ذالك المقهى اللذي يبدو من الوهلة الاولى انه من العصور الوسطى
وصاحبه السيد بيار صاحب اثنين واربعين خريفا كان شخصية لبقة ذكي ولطيفا جدا حتى مع الغرباء لكن ساعات احس
ان الغموض يلفه رغم محاولاتي اكتشاف ذالك لكن لم استطع فكان يتهرب مني بلطف جلست في زاويتي المعتادة وطلبت منه قهوتي
الصباحية فاحضر لي القهوة لكن لاحظت الاسغراب في عينيه فتعجبت فسالته فابتسم وقال لي اين الجريدة حينها ضحكت
وقلت له نسيتها فنهضت خارج نحو الكشك اللذي بجانب المقهى لابتاع جريدتي عند صاحب الكشك عمي حسن ذالك الرجل الحكيم
صاحب الصوت العذب فقتنيت جريدتي وعدت الى المقهى وبدات اقرء الجريدة حينها شممت عطر فرنسيا اخاداا
يفوح في المكان لارى سيدة جميلة تعتمر قبعة بيضاء تدخل المقهى وهي تتفحص المكان لتبحث ربما عن مكان هادئ او
زاوية لتجلس فيها ثم جلست في مكان تقابلني وناذت على بيار فتقدم اليها بهدوئه المعتاد فطلبت منه فنجان قهوة
بصوت رقيق انثوي جميل عند اذن ادركت اني انظر اليها فلاحظت نظرة الفضول في وجهي فابتسمت بلطف بعد لحظات
احظر بيار لها فنجان القهوة وعاد اليا ليسالني عن اي شيئ اريده فابتسمت له وشكرته و في نفس اللحظة لمحتها
تنظر الي ثم قامت متجهة نحوي مما جعل قلبي يخفق بشدة لتسالني هل استطيع الجلوس معك ومن دهشتي لم استطع الرد
عليها الا بتحريك راسي بالقبول فجلست اليا ثم نظرت الى الجريدة وقالت هل انت عربي فاجبتها بنعم فسالتني
كيف وجدت بلادنا فرددت عليها انها بلاد جميلة هادئة فابتسمت وسالتني عن اسمي وعملي فاجبتها وانا انظر الى
عيناها الاسرتان فادركت ذالك وبلطف قالت لي لا تبحث عني في ذكرياتك لانك لن تجدني مما جعلني ازيل نظري بخجل
عنها هنا وفي هذه اللحظة دقت الساعة معلنة انها الساعة السابعة وتمنيت في ذاخلي ان يتوقف الوقت فوجدتها تنظر الى ساعة يدها الراقية
وتقول لي وهي مبتسمة انه الوقت فابتسمت واجبتها نعم انه الوقت فقامت وهي تستاذن مني لتدهب الى بيار فرايتها تهمس له ثم نظرت الى وقالت
ربما سنلتقي او ستجمعنا الظروف ثم انصرفت وانا اتبعها بنظري فتقدم الي بيار فقال لي انها سيدة جميلة عند اذن
اردت ان ادفع ثمن فنجانين القهوة لاتفاجا انها دفعت عني وعنها فاستعجلت في الخروج اعلي اجدها لكن وكانها خيال
لم اجدها فقط بعض من العطر الجميل تركته ورائها وايضا صورة جميلة في مخيلتي عند اذن تذكرت لما لم اسالها عن اسمها
او اي شيئ عنها لكن هاذا هو القدر هكذا تجري الامور الاوقات الجميلة تأتي **ادفة وتنتهي في لمح البصر
في هذه اللحظة اسمع هاتفي يرن انه جون صديقي في العمل يكلمني بصوت غاضب ويقول لي اين انت لقد تأخرت عن العمل
اسرع حينها هرولت الى عملي و صاحبة العينين الاسرتان لا تفارق تفكيري ............
يوم من ايام الربيع يتبع ......