ahlam1399
06-30-2016, 03:23 PM
موضوع مميز ما قِيل في قِراءة الإمامِ من المُصحفِ في صلاةِ التَّراويحِ
http://www.tasfiatarbia.org/vb/images/smilies/bismEllah.gif
ما قيل في قراءة الإمام من ال**حف في صلاة التراويح
قال النووي رحمه الله : من ﻗﺮﺃ اﻟﻘﺮﺁﻥ ﻣﻦ اﻟﻤﺼﺤﻒ ﻟﻢ ﺗﺒﻄﻞ ﺻﻼﺗﻪ ﺳﻮاء ﻛﺎﻥ ﻳﺤﻔﻈﻪ ﺃﻡ ﻻ ﺑﻞ ﻳﺠﺐ ﻋﻠﻴﻪ ﺫﻟﻚ ﺇﺫا ﻟﻢ ﻳﺤﻔﻆ اﻟﻔﺎﺗﺤﺔ ﻛﻤﺎ ﺳﺒﻖ ﻭﻟﻮ ﻗﻠﺐ ﺃﻭﺭاﻗﻪ ﺃﺣﻴﺎﻧﺎ ﻓﻲ ﺻﻼﺗﻪ ﻟﻢ ﺗﺒﻄﻞ ﻭﻫﺬا اﻟﺬﻱ ﺫﻛﺮﻧﺎﻩ ﻣﻦ ﺃﻥ اﻟﻘﺮاءﺓ ﻓﻲ اﻟﻤﺼﺤﻒ ﻻ ﺗﺒﻄﻞ اﻟﺼﻼﺓ ﻣﺬﻫﺒﻨﺎ ﻭﻣﺬﻫﺐ ﻣﺎﻟﻚ ﻭﺃﺑﻲ ﻳﻮﺳﻒ ﻭﻣﺤﻤﺪ ﻭأﺣﻤﺪ
[المجموع (96/4)]
ﻗﺎﻝ ﺇﺳﺤﺎﻕ رحمه الله : هو ﺳﻨﺔ ، ﻛﺎﻥ ﺃﻫﻞ اﻟﻌﻠﻢ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﻗﺪ ﻓﻌﻠﺘﻪ ﻋﺎﺋﺸﺔ ﺭﺿﻲ اﻟﻠﻪ ﻋﻨﻬﺎ، ﻭﻣﻦ ﺑﻌﺪﻫﺎ ﻣﻦ اﻟﺘﺎﺑﻌﻴﻦ اﻗﺘﺪﻭا ﺑﻔﻌﺎﻟﻬﺎ ﻭﻟﻢ ﻳﺠﺊ ﺿﺪﻩ ﻋﻦ ﺃﻫﻞ اﻟﻌﻠﻢ ﻭﺇﻥ ﻗﻠﺐ ﻟﻪ اﻟﻮﺭﻕ ﻛﺎﻥ ﺃﻓﻀﻞ، ﻭﺇﻥ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻟﻪ ﻗﻠﺐ ﻫﻮ ﻟﻨﻔﺴﻪ
[مسائل أحمد وإسحاق (846/2)]
ﻗﺎﻝ اﺑﻦ ﻫﺎﻧﺊ رحمه الله : ﺳﺄﻟﺘﻪ ﻋﻦ اﻟﺮﺟﻞ ﻳﺆﻡ ﻓﻲ ﺭﻣﻀﺎﻥ ﻓﻲ اﻟﻤﺼﺤﻒ؟
ﻓﻘﺎﻝ : ﻻ ﺑﺄﺱ ﺑﻪ ، ﻗﺪ ﻛﺎﻧﺖ ﻋﺎﺋﺸﺔ ﺗﺄﻣﺮ ﻣﻮﻟﻰ ﻟﻬﺎ ﻳﺆﻣﻬﺎ ﻓﻲ ﺷﻬﺮ ﺭﻣﻀﺎﻥ ﻓﻲ اﻟﻤﺼﺤﻒ ﻭﻋﺪﺓ ﻣﻦ ﺃﺻﺤﺎﺏ اﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ، ﻭاﻟﺤﺴﻦ ﻭﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺳﻴﺮﻳﻦ ﻭﻋﻄﺎء ﻟﻢ ﻳﻜﻮﻧﻮا ﻳﺮﻭﻥ ﺑﻪ ﺑﺄﺳﺎ ﻭﻗﺎﻝ : ﺃﻣﺮﻧﻲ ﺃﺑﻮ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ، ﺃﻥ ﺃﺅﻡ اﻟﻨﺎﺱ ﻓﻲ اﻟﻤﺼﺤﻒ ﻓﻔﻌﻠﺘﻪ.
[اﻟﻤﺴﺎﺋﻞ (1/97)]
ﻭﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﺩاﻭﺩ رحمه الله : ﺳﻤﻌﺖ ﺃﺣﻤﺪ ﺳﺌﻞ ﻋﻦ اﻟﺮﺟﻞ ﻳﺆﻡ ﻓﻲ ﺷﻬﺮ ﺭﻣﻀﺎﻥ ﻓﻲ اﻟﻤﺼﺤﻒ؟ ﻓﺮﺧﺺ ﻓﻴﻪ
[مسائل أبي داود (92)]
و سئلت عنه اللّجنة الدائمة ما نصّه :
ما حكم قراءة القرآن الكريم في ال**حف في قيام رمضان.
فأجابت :
اختلف أهل العلم في حكم ذلك فكرهه بعضهم وأجازه جمهورهم ففي كتاب قيام الليل وقيام رمضان للشيخ العلامة محمد بن نصر المروزي عن ابن أبي مليكة أن ذكوان أبا عمرو كانت عائشة أعتقته عن دبر فكان يؤمها ومن معها في رمضان في ال**حف [رواه البخاري 1/170( معلقا) وابن أبي شيبة (2/338).] وسئل ابن شهاب عن الرجل يؤم الناس في رمضان في ال**حف قال مازالوا يفعلون ذلك منذ كان الإسلام، كان خيارنا يقروؤن في ال**احف. وعن إبراهيم بن سعد عن أبيه أنه كان يأمره أن يقوم بأهله في رمضان، ويأمره أن يقرأ لهم في ال**حف ويقول أسمعني صوتك. وعن أيوب عن محمد أنه كان لايرى بأسا أن يؤم الرجل القوم في التطوع يقرأ في ال**حف، وقال عطاء في الرجل يؤم في رمضان من ال**حف: لابأس به.وقال يحيى بن سعيد الأنصاري لا أرى بالقراءة من ال**حف في رمضان بأسا، يريد القيام. وقال ابن وهب رحمه الله: سئل مالك رحمه الله عن أهل قرية ليس أحد منهم جامعا للقرآن، أترى أن يجعلوا **حفا يقرأ لهم رجل منهم فيه فقال لابأس به.(1)
وفي المنتهى وشرحه ما نصه: (ول**ل قراءة في ال**حف ونظر فيه، أي: ال**حف، قال أحمد: لابأس أن يصلي بالناس القيام وهو ينظر في ال**حف، قيل له الفريضة؟قال: لم أسمع فيها شيئا. وسئل الزهري عن رجل يقرأ في رمضان في ال**حف فقال: كان خيارنا يقرؤون في ال**احف) [شرح منتهى الإرادات 1/200.] اهـ. وممن كره ذلك مجاهد وإبراهيم وسفيان، كرهوا أن يؤم الرجل القوم في رمضان في ال**حف خشية تشبهه بأهل الكتاب قال محمد ابن نصر في كتابه (قيام الليل وقيام رمضان وكتاب الوتر): (إنما كره ذلك قوم لأنه من فعل أهل الكتاب فكرهوا لأهل الإسلام أن يتشبهوا بهم)، وأجاب عن القول بالمشابهة بقوله: (وقراءة القرآن بعيدة الشبه من قراءة كتب ا***اب والكتب الواردة لأن قراءة القرآن من عمل الصلاة وليست قراءة كتب ا***اب من عمل الصلاة في شيء).
وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء برئاسة الإمام ابن باز رحمه الله . الفتوى رقم (579)
http://www.alifta.net/Fatawa/fatawaD...e**=1&BookID=3 (http://www.alifta.net/Fatawa/fatawaDetails.aspx?View=Page&PageID=2374&Page**=1&BookID=3)
__________________________________________________ _____________
1 ( أنظر "المدونة" (1/224) ) .
http://www.tasfiatarbia.org/vb/images/smilies/bismEllah.gif
ما قيل في قراءة الإمام من ال**حف في صلاة التراويح
قال النووي رحمه الله : من ﻗﺮﺃ اﻟﻘﺮﺁﻥ ﻣﻦ اﻟﻤﺼﺤﻒ ﻟﻢ ﺗﺒﻄﻞ ﺻﻼﺗﻪ ﺳﻮاء ﻛﺎﻥ ﻳﺤﻔﻈﻪ ﺃﻡ ﻻ ﺑﻞ ﻳﺠﺐ ﻋﻠﻴﻪ ﺫﻟﻚ ﺇﺫا ﻟﻢ ﻳﺤﻔﻆ اﻟﻔﺎﺗﺤﺔ ﻛﻤﺎ ﺳﺒﻖ ﻭﻟﻮ ﻗﻠﺐ ﺃﻭﺭاﻗﻪ ﺃﺣﻴﺎﻧﺎ ﻓﻲ ﺻﻼﺗﻪ ﻟﻢ ﺗﺒﻄﻞ ﻭﻫﺬا اﻟﺬﻱ ﺫﻛﺮﻧﺎﻩ ﻣﻦ ﺃﻥ اﻟﻘﺮاءﺓ ﻓﻲ اﻟﻤﺼﺤﻒ ﻻ ﺗﺒﻄﻞ اﻟﺼﻼﺓ ﻣﺬﻫﺒﻨﺎ ﻭﻣﺬﻫﺐ ﻣﺎﻟﻚ ﻭﺃﺑﻲ ﻳﻮﺳﻒ ﻭﻣﺤﻤﺪ ﻭأﺣﻤﺪ
[المجموع (96/4)]
ﻗﺎﻝ ﺇﺳﺤﺎﻕ رحمه الله : هو ﺳﻨﺔ ، ﻛﺎﻥ ﺃﻫﻞ اﻟﻌﻠﻢ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﻗﺪ ﻓﻌﻠﺘﻪ ﻋﺎﺋﺸﺔ ﺭﺿﻲ اﻟﻠﻪ ﻋﻨﻬﺎ، ﻭﻣﻦ ﺑﻌﺪﻫﺎ ﻣﻦ اﻟﺘﺎﺑﻌﻴﻦ اﻗﺘﺪﻭا ﺑﻔﻌﺎﻟﻬﺎ ﻭﻟﻢ ﻳﺠﺊ ﺿﺪﻩ ﻋﻦ ﺃﻫﻞ اﻟﻌﻠﻢ ﻭﺇﻥ ﻗﻠﺐ ﻟﻪ اﻟﻮﺭﻕ ﻛﺎﻥ ﺃﻓﻀﻞ، ﻭﺇﻥ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻟﻪ ﻗﻠﺐ ﻫﻮ ﻟﻨﻔﺴﻪ
[مسائل أحمد وإسحاق (846/2)]
ﻗﺎﻝ اﺑﻦ ﻫﺎﻧﺊ رحمه الله : ﺳﺄﻟﺘﻪ ﻋﻦ اﻟﺮﺟﻞ ﻳﺆﻡ ﻓﻲ ﺭﻣﻀﺎﻥ ﻓﻲ اﻟﻤﺼﺤﻒ؟
ﻓﻘﺎﻝ : ﻻ ﺑﺄﺱ ﺑﻪ ، ﻗﺪ ﻛﺎﻧﺖ ﻋﺎﺋﺸﺔ ﺗﺄﻣﺮ ﻣﻮﻟﻰ ﻟﻬﺎ ﻳﺆﻣﻬﺎ ﻓﻲ ﺷﻬﺮ ﺭﻣﻀﺎﻥ ﻓﻲ اﻟﻤﺼﺤﻒ ﻭﻋﺪﺓ ﻣﻦ ﺃﺻﺤﺎﺏ اﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ، ﻭاﻟﺤﺴﻦ ﻭﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺳﻴﺮﻳﻦ ﻭﻋﻄﺎء ﻟﻢ ﻳﻜﻮﻧﻮا ﻳﺮﻭﻥ ﺑﻪ ﺑﺄﺳﺎ ﻭﻗﺎﻝ : ﺃﻣﺮﻧﻲ ﺃﺑﻮ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ، ﺃﻥ ﺃﺅﻡ اﻟﻨﺎﺱ ﻓﻲ اﻟﻤﺼﺤﻒ ﻓﻔﻌﻠﺘﻪ.
[اﻟﻤﺴﺎﺋﻞ (1/97)]
ﻭﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﺩاﻭﺩ رحمه الله : ﺳﻤﻌﺖ ﺃﺣﻤﺪ ﺳﺌﻞ ﻋﻦ اﻟﺮﺟﻞ ﻳﺆﻡ ﻓﻲ ﺷﻬﺮ ﺭﻣﻀﺎﻥ ﻓﻲ اﻟﻤﺼﺤﻒ؟ ﻓﺮﺧﺺ ﻓﻴﻪ
[مسائل أبي داود (92)]
و سئلت عنه اللّجنة الدائمة ما نصّه :
ما حكم قراءة القرآن الكريم في ال**حف في قيام رمضان.
فأجابت :
اختلف أهل العلم في حكم ذلك فكرهه بعضهم وأجازه جمهورهم ففي كتاب قيام الليل وقيام رمضان للشيخ العلامة محمد بن نصر المروزي عن ابن أبي مليكة أن ذكوان أبا عمرو كانت عائشة أعتقته عن دبر فكان يؤمها ومن معها في رمضان في ال**حف [رواه البخاري 1/170( معلقا) وابن أبي شيبة (2/338).] وسئل ابن شهاب عن الرجل يؤم الناس في رمضان في ال**حف قال مازالوا يفعلون ذلك منذ كان الإسلام، كان خيارنا يقروؤن في ال**احف. وعن إبراهيم بن سعد عن أبيه أنه كان يأمره أن يقوم بأهله في رمضان، ويأمره أن يقرأ لهم في ال**حف ويقول أسمعني صوتك. وعن أيوب عن محمد أنه كان لايرى بأسا أن يؤم الرجل القوم في التطوع يقرأ في ال**حف، وقال عطاء في الرجل يؤم في رمضان من ال**حف: لابأس به.وقال يحيى بن سعيد الأنصاري لا أرى بالقراءة من ال**حف في رمضان بأسا، يريد القيام. وقال ابن وهب رحمه الله: سئل مالك رحمه الله عن أهل قرية ليس أحد منهم جامعا للقرآن، أترى أن يجعلوا **حفا يقرأ لهم رجل منهم فيه فقال لابأس به.(1)
وفي المنتهى وشرحه ما نصه: (ول**ل قراءة في ال**حف ونظر فيه، أي: ال**حف، قال أحمد: لابأس أن يصلي بالناس القيام وهو ينظر في ال**حف، قيل له الفريضة؟قال: لم أسمع فيها شيئا. وسئل الزهري عن رجل يقرأ في رمضان في ال**حف فقال: كان خيارنا يقرؤون في ال**احف) [شرح منتهى الإرادات 1/200.] اهـ. وممن كره ذلك مجاهد وإبراهيم وسفيان، كرهوا أن يؤم الرجل القوم في رمضان في ال**حف خشية تشبهه بأهل الكتاب قال محمد ابن نصر في كتابه (قيام الليل وقيام رمضان وكتاب الوتر): (إنما كره ذلك قوم لأنه من فعل أهل الكتاب فكرهوا لأهل الإسلام أن يتشبهوا بهم)، وأجاب عن القول بالمشابهة بقوله: (وقراءة القرآن بعيدة الشبه من قراءة كتب ا***اب والكتب الواردة لأن قراءة القرآن من عمل الصلاة وليست قراءة كتب ا***اب من عمل الصلاة في شيء).
وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء برئاسة الإمام ابن باز رحمه الله . الفتوى رقم (579)
http://www.alifta.net/Fatawa/fatawaD...e**=1&BookID=3 (http://www.alifta.net/Fatawa/fatawaDetails.aspx?View=Page&PageID=2374&Page**=1&BookID=3)
__________________________________________________ _____________
1 ( أنظر "المدونة" (1/224) ) .