rss
06-23-2016, 01:16 PM
تخيُّل رمضاني
تخيُّل رمضاني تستيقظ من نومك
لا تجد جوالك بجانبك وتنظر الى حائط غرفتك واذا بالمكيف من طراز قديم
وتنظر الى وسادتك وإذ بها قد تغيرت وسادة بيضاء مطرزة على شكل طائر
و كتابة صباح الخير تفتح باب حجرتك و عليها مفتاح قد ربط بتطريز احمر
من صنع والدتك ثم تخرج الى الصالة واذا بكل شيء أصبح من الطراز القديم
الساعة الثانية ظهرا كما يظهر على ساعة الحائط تجد والدتك في الصالة
تضع اللحم المفروم في داخل رقاق السمبوسه و بجانبها صحن (توت) بلونه الرمادي
وفرامة يدوية فيها بقايا بصل .تنظر في زوايا الصالة واذا بالتلفاز أمامك من نوع اخر
مغلق في دولاب واذا فتحت بابه يعمل واذا بالقناة الاولى تبث حلقة من ***** الاطفال
( بابا فرحان ) ثم يقطع ال***** بموجز لنشرة الاخبار .لا اخبار قتل ولا تدمير اليمن بخير
وسوريا جنة الشام و الزينة تظهر في كل شوارع **ر .. ويتحدث المذيع عن طرق استقبال
شهر رمضان في مختلف البلدان في الغرفة المجاورة تجد كل اخوتك مع بعضهم البعض
يطلب كل واحد منهم الاخر الصحيفة التي في يده .. فهم يتناوبون على قراءتها
لا هواتف نقالة تشغلهم.. لا إنترنت يفرقهم .. ثم يتفرق الجمع مع صلاة العصر
البنات في المطبخ .. الصغرى تضع (ريح الموز) في قدر (التطلي)
والاخرى ترص أواني (الجلي) والسمين من الشباب هو المسؤول عن (التوت والتانج)
وآخر ينادي من الصالة ( لا تضعوا مكسرات على الكنافة)
وأكبر الاخوة ينزل السوق كي يشتري (الكعك و الفول والسوبيا) ثم يدخل والدك
ويتفقد (قمر الدين )ويقول لامك : قمر الدين هو افضل من هذه ال******* الصبغة
فينظر لابنائه ويقول وهو يبتسم : محرومين من الاكل الطيب على الافطار
الجميع يستمع الى الدعاء و يشاهد جموع الناس وهي تدعو في الحرم المكي
فلا يوجد لدى كل الأسر سوى هذه القناة ..ثم ترسم الابتسامة على شفاه الجميع
حينما يعلن المذيع : يرفع الان أذان صلاة المغرب من المسجد الحرام بصوت المؤذن
الكل يفطر الا انت وأختك الصغرى فلا فطور قبل أن ترى مدفع الافطار وبعد الصلاة
يوضع ما تبقى من طعام في الصالة أمام التلفاز نستمع الى حديث الشيخ علي الطنطاوي
ثم ***** كوميدي يعقبها كاميرا خفية لا نار فيها و لا ترويع ثم تخرج مع اخوتك للصلاة
والبنات يساعدن الام في ترتيب المطبخ تقابل كل أبناء الحي في ليل بهيج شباب يلعبون
( كرة طائرة ) وفي الأطراف صديقك ينادي على (البليلة) وصغار ازعجوا الحي
بأصوات المفرقعات وانت منهمك في تحدي (الفرفيرة) تعود الى منزلك وتتناول طعام السحور
ومن الصالة صوت الشعراوي وهو يفسر القران الكريم و والدك يمسك بكوب الشاي
وهو منجذب لكلام الشي تخيل أن يحدث لك هذا الان يوم رمضاني من الزمن الجميل
طعم رمضان الذي افتقدناه في زحمة التكنلوجيا وال*****ات التي لا تتوقف حتى في وقت الصلوات
افطار شارك في تحضيره الجميع ومجتمع تتغير عاداته وأيامه بحلول هذا الشهر فقط تخيل
م/ن
</ul>
تخيُّل رمضاني تستيقظ من نومك
لا تجد جوالك بجانبك وتنظر الى حائط غرفتك واذا بالمكيف من طراز قديم
وتنظر الى وسادتك وإذ بها قد تغيرت وسادة بيضاء مطرزة على شكل طائر
و كتابة صباح الخير تفتح باب حجرتك و عليها مفتاح قد ربط بتطريز احمر
من صنع والدتك ثم تخرج الى الصالة واذا بكل شيء أصبح من الطراز القديم
الساعة الثانية ظهرا كما يظهر على ساعة الحائط تجد والدتك في الصالة
تضع اللحم المفروم في داخل رقاق السمبوسه و بجانبها صحن (توت) بلونه الرمادي
وفرامة يدوية فيها بقايا بصل .تنظر في زوايا الصالة واذا بالتلفاز أمامك من نوع اخر
مغلق في دولاب واذا فتحت بابه يعمل واذا بالقناة الاولى تبث حلقة من ***** الاطفال
( بابا فرحان ) ثم يقطع ال***** بموجز لنشرة الاخبار .لا اخبار قتل ولا تدمير اليمن بخير
وسوريا جنة الشام و الزينة تظهر في كل شوارع **ر .. ويتحدث المذيع عن طرق استقبال
شهر رمضان في مختلف البلدان في الغرفة المجاورة تجد كل اخوتك مع بعضهم البعض
يطلب كل واحد منهم الاخر الصحيفة التي في يده .. فهم يتناوبون على قراءتها
لا هواتف نقالة تشغلهم.. لا إنترنت يفرقهم .. ثم يتفرق الجمع مع صلاة العصر
البنات في المطبخ .. الصغرى تضع (ريح الموز) في قدر (التطلي)
والاخرى ترص أواني (الجلي) والسمين من الشباب هو المسؤول عن (التوت والتانج)
وآخر ينادي من الصالة ( لا تضعوا مكسرات على الكنافة)
وأكبر الاخوة ينزل السوق كي يشتري (الكعك و الفول والسوبيا) ثم يدخل والدك
ويتفقد (قمر الدين )ويقول لامك : قمر الدين هو افضل من هذه ال******* الصبغة
فينظر لابنائه ويقول وهو يبتسم : محرومين من الاكل الطيب على الافطار
الجميع يستمع الى الدعاء و يشاهد جموع الناس وهي تدعو في الحرم المكي
فلا يوجد لدى كل الأسر سوى هذه القناة ..ثم ترسم الابتسامة على شفاه الجميع
حينما يعلن المذيع : يرفع الان أذان صلاة المغرب من المسجد الحرام بصوت المؤذن
الكل يفطر الا انت وأختك الصغرى فلا فطور قبل أن ترى مدفع الافطار وبعد الصلاة
يوضع ما تبقى من طعام في الصالة أمام التلفاز نستمع الى حديث الشيخ علي الطنطاوي
ثم ***** كوميدي يعقبها كاميرا خفية لا نار فيها و لا ترويع ثم تخرج مع اخوتك للصلاة
والبنات يساعدن الام في ترتيب المطبخ تقابل كل أبناء الحي في ليل بهيج شباب يلعبون
( كرة طائرة ) وفي الأطراف صديقك ينادي على (البليلة) وصغار ازعجوا الحي
بأصوات المفرقعات وانت منهمك في تحدي (الفرفيرة) تعود الى منزلك وتتناول طعام السحور
ومن الصالة صوت الشعراوي وهو يفسر القران الكريم و والدك يمسك بكوب الشاي
وهو منجذب لكلام الشي تخيل أن يحدث لك هذا الان يوم رمضاني من الزمن الجميل
طعم رمضان الذي افتقدناه في زحمة التكنلوجيا وال*****ات التي لا تتوقف حتى في وقت الصلوات
افطار شارك في تحضيره الجميع ومجتمع تتغير عاداته وأيامه بحلول هذا الشهر فقط تخيل
م/ن
</ul>