ahlam1399
06-22-2016, 02:50 PM
سنة مهجورة عند قراءة القرآن
👈سنة مهجورة بعد تلاوة القرآن👉
سنة يغفل عنها كثير من الناس بعد تلاوة القرآن?
يُسْتَحَبُّ بعد الانتهاء من تلاوة القرآن أن يُقال:
🍁سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ،
أشهد أن لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ ،
أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ . 🍁
👈 والدليل على ذلك:
عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها قَالَتْ :
مَا جَلَسَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم مَجْلِسًا قَطُّ،
وَلاَ تَلاَ قُرْآناً،
وَلاَ صَلَّى صَلاَةً إِلاَّ خَتَمَ ذَلِكَ بِكَلِمَاتٍ، قَالَت ْ:
فَقُلْتُ:
يَا رَسُولَ اللهِ،
أَرَاكَ مَا تَجْلِسُ مَجْلِساً،
وَلاَ تَتْلُو قُرْآنًا،
وَلاَ تُصَلِّي صَلاَةً
إِلاَّ خَتَمْتَ بِهَؤُلاَءِ الْكَلِمَاتِ ؟
قَالَ نَعَمْ،
مَنْ قَالَ خَيْراً خُتِمَ لَهُ طَابَعٌ عَلَى ذَلِكَ الْخَيْرِ،
وَمَنْ قَالَ شَرّاً كُنَّ لَهُ كَفَّارَةً
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ، أشهد أن لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ، أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ).
❌والناس اليوم (إلَّا من رحم الله) تركوا هذه السنة فقالوا بعد قراءة القرآن :
❌صدق الله العظيم!
❌أو منهم من يُقبِّل ال**حف..
✅فينبغي علينا نشر هذه السنة بين الناس✅
➖➖➖➖➖➖
ولقد بَوَّب الإمامُ النسائي على هذا الحديث بقوله :
[ ما تُختم به تلاوة القرآن ].
إسناده صحيح:
أخرجه النسائي في "السنن الكبرى".
وقال الحافظ ابن حجر (733/2):
[إ سناده صحيح]،
وقال الشيخ الألباني في "الصحيحة" (495/7):
[هذا إسنادٌ صحيحٌ أيضاً على شرط مسلم]،
وقال الشيخ مُقْبِل الوادعي في "الجامع الصحيح مما ليس في الصحيحين" (128/2) :
[هذا حديثٌ صحيح].
👈سنة مهجورة بعد تلاوة القرآن👉
سنة يغفل عنها كثير من الناس بعد تلاوة القرآن?
يُسْتَحَبُّ بعد الانتهاء من تلاوة القرآن أن يُقال:
🍁سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ،
أشهد أن لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ ،
أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ . 🍁
👈 والدليل على ذلك:
عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها قَالَتْ :
مَا جَلَسَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم مَجْلِسًا قَطُّ،
وَلاَ تَلاَ قُرْآناً،
وَلاَ صَلَّى صَلاَةً إِلاَّ خَتَمَ ذَلِكَ بِكَلِمَاتٍ، قَالَت ْ:
فَقُلْتُ:
يَا رَسُولَ اللهِ،
أَرَاكَ مَا تَجْلِسُ مَجْلِساً،
وَلاَ تَتْلُو قُرْآنًا،
وَلاَ تُصَلِّي صَلاَةً
إِلاَّ خَتَمْتَ بِهَؤُلاَءِ الْكَلِمَاتِ ؟
قَالَ نَعَمْ،
مَنْ قَالَ خَيْراً خُتِمَ لَهُ طَابَعٌ عَلَى ذَلِكَ الْخَيْرِ،
وَمَنْ قَالَ شَرّاً كُنَّ لَهُ كَفَّارَةً
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ، أشهد أن لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ، أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ).
❌والناس اليوم (إلَّا من رحم الله) تركوا هذه السنة فقالوا بعد قراءة القرآن :
❌صدق الله العظيم!
❌أو منهم من يُقبِّل ال**حف..
✅فينبغي علينا نشر هذه السنة بين الناس✅
➖➖➖➖➖➖
ولقد بَوَّب الإمامُ النسائي على هذا الحديث بقوله :
[ ما تُختم به تلاوة القرآن ].
إسناده صحيح:
أخرجه النسائي في "السنن الكبرى".
وقال الحافظ ابن حجر (733/2):
[إ سناده صحيح]،
وقال الشيخ الألباني في "الصحيحة" (495/7):
[هذا إسنادٌ صحيحٌ أيضاً على شرط مسلم]،
وقال الشيخ مُقْبِل الوادعي في "الجامع الصحيح مما ليس في الصحيحين" (128/2) :
[هذا حديثٌ صحيح].