rss
05-26-2016, 02:57 PM
على الإسكلة
قالت لي ما بالك تجعل الغزل بي من قصيدة طويلة فيها معاني الألم والأسى وا***رة والحربُ ووصف المرابع والوطن المغصوبة أفياؤه وظلاله، أأنت تخاطبني أم تخاطب من هو غيري وفي غير هذا العصر، فقلت لها تبا لك جدا، وكتبت:
بأيِّ عي***ِ رِيعَ الهم فانقشعا
وأيُّ حظٍّ هدانا للعثورِ معا
يا أجملَ الناسِ كلِّ الناسِ كلِّهِمُ
طُرًّا ويا قمرًا ما غابَ مُذ طلَعا
ما زلتِ أغنيَّةً تمشي على قدمٍ
تُشجي الفضاءَ الذي ما زال مُستمعا
إذا اجتمعنا معًا فتشتُ عن وجعي
مسافرٌ هوَ والأوصابُ ما رجَعَا
تَكَلَّمينَ على لوني مُسائِلةً
وجهي تصرَّفَ فيهِ الشوقُ فامتَقَعا
وبي من الوجدِ ما لا الوقت يحملهُ
ولا المكان ولا القلب الذي انصدعا
حبيبتي إن مَنعتِ النفسَ من ولهٍ
فطالما ارتكبَ الممنوعُ ما مُنعا
فانفرجت شفتاها عن ثنيات سنِيّات وتبسمت برهة بما لا أعرف معناه.
قالت لي ما بالك تجعل الغزل بي من قصيدة طويلة فيها معاني الألم والأسى وا***رة والحربُ ووصف المرابع والوطن المغصوبة أفياؤه وظلاله، أأنت تخاطبني أم تخاطب من هو غيري وفي غير هذا العصر، فقلت لها تبا لك جدا، وكتبت:
بأيِّ عي***ِ رِيعَ الهم فانقشعا
وأيُّ حظٍّ هدانا للعثورِ معا
يا أجملَ الناسِ كلِّ الناسِ كلِّهِمُ
طُرًّا ويا قمرًا ما غابَ مُذ طلَعا
ما زلتِ أغنيَّةً تمشي على قدمٍ
تُشجي الفضاءَ الذي ما زال مُستمعا
إذا اجتمعنا معًا فتشتُ عن وجعي
مسافرٌ هوَ والأوصابُ ما رجَعَا
تَكَلَّمينَ على لوني مُسائِلةً
وجهي تصرَّفَ فيهِ الشوقُ فامتَقَعا
وبي من الوجدِ ما لا الوقت يحملهُ
ولا المكان ولا القلب الذي انصدعا
حبيبتي إن مَنعتِ النفسَ من ولهٍ
فطالما ارتكبَ الممنوعُ ما مُنعا
فانفرجت شفتاها عن ثنيات سنِيّات وتبسمت برهة بما لا أعرف معناه.