المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : حرب التاريخ والعاطفة ...


rss
05-26-2016, 02:57 PM
حرب التاريخ والعاطفة ...
لا تأسفن على غدر الزمان لطالما...رقصت على جثث الأسود كلابا

لا تحسبن برقصها تعلو على أسيادها...تبقى الأسود أسودا والكلاب كلابا

تبقى الأسود مخيفة في أسرها...حتى وإن نبحت عليها كلاب

بعد كل تصريحٍ وكل مؤتمر ولقاء
تتزايد دقات القلب
في حين يدخل شهيقٌ ويخرج زفيرٌ...

خوف العاطفة

الخوف من نسيان الماضي الجميل...
في ايام الزمن المجيد...

...****ٌ استعمله الجنود تحت القول الموعود...

قبل كل حربٍ ولقاء...
نشتاق الى الاحباب والاصدقاء...

مع كل حربٍ ولقاء...
اسحب معك الاصحاب وكن اول السبقاء...

فتضرب الامثال وتتذكر الاشقاء...
فمع مالك بن عوفٍ كان يوم الشقاء...
وانت يا نمرنا عشق الوفاء...
فجنودك يخافون نسيان ايام السعادة والهناء...

رفعت الاقلام و جفت الصحف

...حان الاوان لتتذكروا النسيان...

فيرجع الماضي بنا الى قبل 1437 عاماً في سنة عنوانها...

غزوةٌ في الماضي الجميل و تكنى بحنين

يوم اجتمعت القبائل لهزم جيش محمد (صل الله عليه واله وسلم)
فكان مالك بن عوف قائداً لأعداء الله فجهز الرجال وامرهم رجلاً رجلاً
بأخذ الاهل و المال و كل ما يملكونه معركة **ير في يومٍ عسير
من فرسان ومشاة ورماة امام جيش الله فتغلبوا في البداية
لكن عزيمة انصار الله وغرور اعدائهم انتصروا بأقدار الله

ولا يزال المسلمون يتباهون بالماضي الاصيل...
ويتركون الحاضر وللقدر والمستقبل المجهول وهو غير سؤول...

ومن

بلاد العرب

الى
بلاد الغرب ...

من منا لا يذكر هذا...

هنا...حيث للتاريخ الجميل فصول...
حيث للعشق اصول...
حيث للدنيا فضول...
حيث للزمان غدرٌ يطول...

هنا... حيث التباهي بالماضي ونسيان الحاضر...
حيث الغرور ونكران الذات...

ذهبت شخصية نمرنا بغدر الزمان ونسج الفضول...
هنا الخوف من نسيان الماضي الجميل والزمن المجيد

فنذهب للقاء ب****ٍ اسمه الماضي ومحاولة التأمل به...

لكن في لقاءات اخرى اسمتها الصحف كبيرة ...

كان ال**** الاصرار والعزيمة وترك الماضي في الخلف وسحب الروح معه...

هذا ال**** الذي قالو عنه هو صدى السيف وانقرض...

انه **** المجد فما فعله مالك بن عوف وبعده فريق وكوكب الارض والمسلمين
بأن كل لقاءٍ **يري مسألة حياة او موت صنع من الذرة مجداً...

...فماذا يجب فعله...

انزلت السيوف وسكتت الالسنة