rss
05-21-2016, 03:29 PM
لا يوجد مجلس شرفي للإتحاد - فمن انتم ؟
ظهر في الآونة الأخيرة اسماء غير معروفة لدى السواد الأعظم من الجماهير ولم نسمع بدعمهم او دخولهم في إدارات للعمل معها حيث ادعت انهم يمثلون اعضاء في المجلس الشرفي الإتحادي وأن بيدهم تسيير دفة الكرسي الشرفي بعد ان حل المجلس نفسه بدون داعي, نكن لهم الإحترام ولكن من حقنا أن نسألهم
من انتم؟
ومتى اتيتم؟
ومن انتخبكم او زكاكم؟
ومتى تم عودة المجلس الذي حل نفسه بنفسه ثلاث مرات وعند حاجة الكيان لمجهود اعضائه وتركت الإتحاد يقاسي؟
وهل لديكم الإستطاعة بحل مشاكل الإتحاد المالية والشرفية.
بدء سقوط المجلس الشرفي بإعتلاء الأمير خالد بن فهد الذي ابتعد مع العضو الداعم آل الشيخ بعد وفاة الأمير سلطان رحمه الله وظهر اسم طلعت لامي ثم اختفى ثم خالد المرزوقي وكل تلك المجالس بعد الأمير لم تكن منتخبة بطريقة ديمقراطية او متفق عليها من الجميع كان من افرازاتها تخفيض القيمة المالية لعضوية الشرف الإتحادية التي كانت حلم الى 2500 ريال نكاية في بعض رجال الإتحاد وليس بشكل يفيد الكيان مما أدى الى ولوج بعض الاشخاص بشخصيات هزلية يخوضون في شأن الإتحاد ولا يمكن منعهم لأنهم محسوبين اعضاء شرف ولعل فيحان يمثلهم, وهذا اضر بشخصيات إتحادية معتبرة ومحبة حيث اختلط الحابل بالنابل.
بل أن البعض من غير المستحقين حصل على العضوية الماسية في فصل من فصول المسرحية الهزلية الحديثة والتي وضعها اشخاص لا قيمة إجتماعية او مالية لهم وأصبح مجلس الشرف يضم المخلص والمنتفع والمستحق وغير المستحق واللائق وغير اللائق طالما ان قيمة العضوية الشرفية اصبحت بقيمة (كل شيء بريالين) ويمكن لأي شخص الوصول اليها بسهولة ليعامل مثل العضو الداعم والمؤثر والفعال في الرأي فهو يعتبر عضو شرف.
بل أن العضوية الماسية منحت لبعض الإعلاميين الذين يخدمون توجه المانح ويدافعون عن الباطل ويعتبرون بؤرة الشر الذي تشرذم الإعلام الإتحادي بسببه.
نحن كجمهور لا نقبل بأي شخص يتحدث بإسم رئيس اعضاء الشرف او عضو فيه إلا بعد ان ينتخب من جميع الإتحاديين ويكون في قامة الإتحاد ولا يوضع الشخص المنتخب لتصفية حسابات وإصدار بيانات قد يسأل عنها مستقبلاً فلا يتذكرها فقد تخونه الذاكرة, وهذا لا يصب في **لحة الإتحاد الكيان الذي لا ينقصه مشاكل وبحاجة رجال بكل ما تحمله الكلمة من معنى يكون ولائهم للإتحاد وخدمته ويشخصيات اعتبارية في تركيبة الإتحاد ولهم وزنهم المالي ولإجتماعي وليس للترزز والتحدث عن اوضاعه, وعند الحاجة له يهرب ويستقيل وكأن مجلس الشرف الإتحادي إستراحة يدخلها متى يشاء ويخرج متى يحب دون إستئذان او محاسبة وهذا لا يليق بكيان له الأسبقية لتأسيس هذا المجلس ومن ثم قلده الآخرين.
يجب تنظيم العمل بطريقة مؤسساتية صادقة وليس مؤسساتية للإستهلاك الإعلامي ويتضرر منها الكيان الذي تعب من المنتفعين من فوضويته.
ظهر في الآونة الأخيرة اسماء غير معروفة لدى السواد الأعظم من الجماهير ولم نسمع بدعمهم او دخولهم في إدارات للعمل معها حيث ادعت انهم يمثلون اعضاء في المجلس الشرفي الإتحادي وأن بيدهم تسيير دفة الكرسي الشرفي بعد ان حل المجلس نفسه بدون داعي, نكن لهم الإحترام ولكن من حقنا أن نسألهم
من انتم؟
ومتى اتيتم؟
ومن انتخبكم او زكاكم؟
ومتى تم عودة المجلس الذي حل نفسه بنفسه ثلاث مرات وعند حاجة الكيان لمجهود اعضائه وتركت الإتحاد يقاسي؟
وهل لديكم الإستطاعة بحل مشاكل الإتحاد المالية والشرفية.
بدء سقوط المجلس الشرفي بإعتلاء الأمير خالد بن فهد الذي ابتعد مع العضو الداعم آل الشيخ بعد وفاة الأمير سلطان رحمه الله وظهر اسم طلعت لامي ثم اختفى ثم خالد المرزوقي وكل تلك المجالس بعد الأمير لم تكن منتخبة بطريقة ديمقراطية او متفق عليها من الجميع كان من افرازاتها تخفيض القيمة المالية لعضوية الشرف الإتحادية التي كانت حلم الى 2500 ريال نكاية في بعض رجال الإتحاد وليس بشكل يفيد الكيان مما أدى الى ولوج بعض الاشخاص بشخصيات هزلية يخوضون في شأن الإتحاد ولا يمكن منعهم لأنهم محسوبين اعضاء شرف ولعل فيحان يمثلهم, وهذا اضر بشخصيات إتحادية معتبرة ومحبة حيث اختلط الحابل بالنابل.
بل أن البعض من غير المستحقين حصل على العضوية الماسية في فصل من فصول المسرحية الهزلية الحديثة والتي وضعها اشخاص لا قيمة إجتماعية او مالية لهم وأصبح مجلس الشرف يضم المخلص والمنتفع والمستحق وغير المستحق واللائق وغير اللائق طالما ان قيمة العضوية الشرفية اصبحت بقيمة (كل شيء بريالين) ويمكن لأي شخص الوصول اليها بسهولة ليعامل مثل العضو الداعم والمؤثر والفعال في الرأي فهو يعتبر عضو شرف.
بل أن العضوية الماسية منحت لبعض الإعلاميين الذين يخدمون توجه المانح ويدافعون عن الباطل ويعتبرون بؤرة الشر الذي تشرذم الإعلام الإتحادي بسببه.
نحن كجمهور لا نقبل بأي شخص يتحدث بإسم رئيس اعضاء الشرف او عضو فيه إلا بعد ان ينتخب من جميع الإتحاديين ويكون في قامة الإتحاد ولا يوضع الشخص المنتخب لتصفية حسابات وإصدار بيانات قد يسأل عنها مستقبلاً فلا يتذكرها فقد تخونه الذاكرة, وهذا لا يصب في **لحة الإتحاد الكيان الذي لا ينقصه مشاكل وبحاجة رجال بكل ما تحمله الكلمة من معنى يكون ولائهم للإتحاد وخدمته ويشخصيات اعتبارية في تركيبة الإتحاد ولهم وزنهم المالي ولإجتماعي وليس للترزز والتحدث عن اوضاعه, وعند الحاجة له يهرب ويستقيل وكأن مجلس الشرف الإتحادي إستراحة يدخلها متى يشاء ويخرج متى يحب دون إستئذان او محاسبة وهذا لا يليق بكيان له الأسبقية لتأسيس هذا المجلس ومن ثم قلده الآخرين.
يجب تنظيم العمل بطريقة مؤسساتية صادقة وليس مؤسساتية للإستهلاك الإعلامي ويتضرر منها الكيان الذي تعب من المنتفعين من فوضويته.