ahlam1399
05-18-2016, 03:44 PM
المنامة في 18 مايو/بنا/ نظمت وزارة الصحة حفل تكريم للدكتورة منى المحمود رئيس مركز إبراهيم خليل كانو الصحي والاجتماعي أمس بمناسبة تقاعدها، وذلك في ساحة المركز بتشريف من الوجيه محمد بن إبراهيم كانو، ومشاركة وكيل وزارة الصحة الدكتورة عائشة مبارك بوعنق، والوكيل المساعد لشؤون المستشفيات الدكتور وليد المانع وكبار المسؤولين في وزارة الصحة.
وبهذه المناسبة عبّرت وكيل وزارة الصحة الدكتورة عائشة بوعنق عن سعادتها بالمشاركة في حفل تقاعد الدكتورة منى الشيخ؛ والذي تم تنظيمه من قبل مركز إبراهيم خليل كانو، وذلك لتقديم الشكر والامتنان للدكتورة لدورها الرائد وجهودها المتميزة وأعمالها الجليلة التي قدمتها خلال فترة عملها الحافلة بالعطاء والإنجازات بالوزارة، والتي ساهمت وبشكل فعّال في تطوير وتحسين الخدمات المقدمة لكبار السن. وأشارت بوعنق إلى أن الحفل يأتي تكريماً وتقديراً للجهود التي بذلتها الدكتورة منى الشيخ في خدمة المرضى وخصوصاً كبار السن منهم وخدمة المؤسسة خلال مسيرتها العلمية والعملية الحافلة بالإنجازات والتميز على المستوى الشخصي والمؤسسي، حيث تقلدت خلالها عدة مناصب قيادية وإشرافية وإدارية ومنها على سبيل المثال لا الحصر رئيسة مجلس إدارة لبعض المراكز الصحية، ورئيسة خدمات الطفولة والأمومة ورئيسة لجنة كبار السن بالرعاية الصحية الأولية، وعضو اللجنة الوطنية للمسنين، ومنسقة خدمات كبار السن والوحدات المتنقلة للمسنين مع رئاسة مجلس إدارة مركز إبراهيم خليل كانو، وكذلك رئيسة برنامج جليس المسن بالتعاون مع كلية العلوم الصحية والجمعية البحرينية لتنمية المرأة، وأوكلت إليها رئاسة خدمات مرضى السكلر. حيث أدخلت العديد من التطورات والبرامج العلاجية والتأهيلية لمرضى السكلر، وكذلك عملت على تطوير العديد من الأنظمة والسياسات والإجراءات المتعلقة بالخدمات الصحية المقدمة في مجال تخصصها وإجراء العديد من البحوث والدراسات الطبية، كما ساهمت في تدريب وتطوير الكثير من الكوادر الطبية ولها مشاركات ومساهمات كثيرة على المستوى الوطني والخليجي والإقليمي والعالمي من خلال حضور العديد من المؤتمرات والندوات واللجان والاجتماعات. وفي ختام كلمتها تقدمت وكيل وزارة الصحة وبالنيابة عن جميع منتسبي وزارة الصحة بخالص الشكر والتقدير إلى الدكتورة منى المحمود على عطائها وتفانيها وإخلاصها في العمل، وعلى انجازاتها القيمة وسعيها الحثيث للارتقاء وتحسين وتطوير مستوى الخدمات الصحية المقدمة، متمنيةً لها النجاح والتوفيق ومواصلة العمل والعطاء لتستفيد الأجيال القادمة من بحر تجاربها وخبراتها، ودعت الله تعالى أن يوفقها في مشوارها القادم ويمنحها حياة سعيدة مليئة بالصحة والعافية. وفي ذات السياق عبر عدد من موظفي الوزارة الذين حضروا الحفل عن تقديرهم للجهود الجبارة التي قامت بها الدكتورة منى المحمود، والتي ساهمت في الارتقاء بالخدمات الصحية المقدمة في مملكة البحرين خلال فترة عملها بالوزارة والتي بلغت 31 عاماً. من جانبها، ألقت مشرفة تمريض خدمات كبار السن بالرعاية الصحية الأولية منى ناصر كلمة بالإصالة عن نفسها وبالنيابة عن خدمات كبار السن وبتشريف من أسرة مركز إبراهيم خليل كانو الصحي والاجتماعي، كلمة شكر وتقدير للدكتورة منى المحمود التي بذلت الجهد والعطاء، كونها إنسانة قدمت جل عطاؤها في خدمة مملكة البحرين على الصعيد الصحي والاجتماعي، وكرست حياتها في سبيل الارتقاء بخدمات وزارة الصحة، ولم تتوارى يوماً عن العطاء في جميع الظروف وأصعبها. وتابعت: "للنجاح أناس يقدرون معناه، وللإبداع أناس يحصدونه، فالكثير ينظر إلى النجاح من جانبه المضيء، ويغفل عن بقية الجوانب الأخرى المهمة التي تكون هي السبب الرئيسي بعد توفيق من الله تعالى إلى الوصول إلى ما وصل إليه هذا النجاح، فهناك أمور تسبق النجاح وتصاحبه وتستمر معه، وذلك ببذل التضحيات والتنازل عن الكثير من راحة البال والبدن والسعي المتواصل إلى ترقية النفس وكلما ارتقى الإنسان ازدادت هذه التضحيات والمسؤوليات. وأضافت ناصر: "دكتورتنا الغالية، تتسابق الكلمات وتتزاحم العبارات لتنضم عقد الشكر يا من كنتِ قدم السبق في ركب المسيرة العلمية والعملية في مجال صحة كبار السن.. كلمة شكراً لا تكفي، والمعنى أكبر ما توفيه، فسعيك الحثيث، وعطاؤك الموصول، وجهدك المبذول، تعجز أمامها كلماتي، وحارت عن الشكر عباراتي فكيف اجازيك وعند الله خير الجزاء، وهل أملك لك إلا خالص الدعاء، جعلك الله مباركة أينما كنتِ وحفظكِ حيثما اتجهتِ". كما عبّر كل من فني رعاية منزلية السيد عبدالرسول سبت، والممرضة بالوحدات المتنقلة للمسنين السيدة ميري فيملا، عن فخرهما بالعمل مع الدكتور منى المحمود لما تركته من بصمات ايجابية في العمل الذي كان مليئاً بالعديد من الإنجازات التي تحققت بفضل الله ثم بفضل جهود ومساندة الدكتورة منى المحمود، حيث كانت خلال فترة عملها مثالاً للجد والاجتهاد والإخلاص والتفاني في العمل، وساهمت في إنجاز الكثير من المشاريع الصحية التي كان لها الأثر في تطوير الخدمات التي تقدمها وزارة الصحة، فهمي امرأة مهنية وصادقة ومخلصة في عملها، متمنين لها كل التوفيق والنجاح في حياتها وأعمالها، فهي وإن غادرت منصبها بالوزارة، ستبقى روحها باقية معهم من خلال الذكريات الجميلة المشحونة بحس العمل والمسؤولية التي عاشوها معها. من جانبها عبّرت الدكتورة منى المحمود عن شكرها وامتنانها لتنظيم هذا الحفل والتكريم بمناسبة تقاعدها، وخصت بالذكر الوجيه محمد بن إبراهيم كانو، وعائلة كانو الكرام، ووكيل وزارة الصحة الدكتورة عائشة بوعنق، والوكيل المساعد لشؤون المستشفيات الدكتور وليد المانع، وجميع المنظمين والمشاركين في هذا الحفل، وإلى جميع العاملين في وزارة الصحة، لما قدموه، وكذلك لكلماتهم التي عبّروا فيها عن حبهم ومعزتها في قلبهم، لافتةً إلى أن الكلمات تعجز عن التعبير بما يختلج في صدرها من محبة وذكريات جميلة قضتها في وزارة الصحة. وفي ختام الحفل، تم عرض **** قصير عن سيرة حياة الدكتورة منى المحمود العملية الحافلة بالكثير من الإنجازات والعطاء المتواصل. خ.أ بنا 1158 جمت 18/05/2016
أكثر... (http://www.bna.bh/portal/news/727908)
وبهذه المناسبة عبّرت وكيل وزارة الصحة الدكتورة عائشة بوعنق عن سعادتها بالمشاركة في حفل تقاعد الدكتورة منى الشيخ؛ والذي تم تنظيمه من قبل مركز إبراهيم خليل كانو، وذلك لتقديم الشكر والامتنان للدكتورة لدورها الرائد وجهودها المتميزة وأعمالها الجليلة التي قدمتها خلال فترة عملها الحافلة بالعطاء والإنجازات بالوزارة، والتي ساهمت وبشكل فعّال في تطوير وتحسين الخدمات المقدمة لكبار السن. وأشارت بوعنق إلى أن الحفل يأتي تكريماً وتقديراً للجهود التي بذلتها الدكتورة منى الشيخ في خدمة المرضى وخصوصاً كبار السن منهم وخدمة المؤسسة خلال مسيرتها العلمية والعملية الحافلة بالإنجازات والتميز على المستوى الشخصي والمؤسسي، حيث تقلدت خلالها عدة مناصب قيادية وإشرافية وإدارية ومنها على سبيل المثال لا الحصر رئيسة مجلس إدارة لبعض المراكز الصحية، ورئيسة خدمات الطفولة والأمومة ورئيسة لجنة كبار السن بالرعاية الصحية الأولية، وعضو اللجنة الوطنية للمسنين، ومنسقة خدمات كبار السن والوحدات المتنقلة للمسنين مع رئاسة مجلس إدارة مركز إبراهيم خليل كانو، وكذلك رئيسة برنامج جليس المسن بالتعاون مع كلية العلوم الصحية والجمعية البحرينية لتنمية المرأة، وأوكلت إليها رئاسة خدمات مرضى السكلر. حيث أدخلت العديد من التطورات والبرامج العلاجية والتأهيلية لمرضى السكلر، وكذلك عملت على تطوير العديد من الأنظمة والسياسات والإجراءات المتعلقة بالخدمات الصحية المقدمة في مجال تخصصها وإجراء العديد من البحوث والدراسات الطبية، كما ساهمت في تدريب وتطوير الكثير من الكوادر الطبية ولها مشاركات ومساهمات كثيرة على المستوى الوطني والخليجي والإقليمي والعالمي من خلال حضور العديد من المؤتمرات والندوات واللجان والاجتماعات. وفي ختام كلمتها تقدمت وكيل وزارة الصحة وبالنيابة عن جميع منتسبي وزارة الصحة بخالص الشكر والتقدير إلى الدكتورة منى المحمود على عطائها وتفانيها وإخلاصها في العمل، وعلى انجازاتها القيمة وسعيها الحثيث للارتقاء وتحسين وتطوير مستوى الخدمات الصحية المقدمة، متمنيةً لها النجاح والتوفيق ومواصلة العمل والعطاء لتستفيد الأجيال القادمة من بحر تجاربها وخبراتها، ودعت الله تعالى أن يوفقها في مشوارها القادم ويمنحها حياة سعيدة مليئة بالصحة والعافية. وفي ذات السياق عبر عدد من موظفي الوزارة الذين حضروا الحفل عن تقديرهم للجهود الجبارة التي قامت بها الدكتورة منى المحمود، والتي ساهمت في الارتقاء بالخدمات الصحية المقدمة في مملكة البحرين خلال فترة عملها بالوزارة والتي بلغت 31 عاماً. من جانبها، ألقت مشرفة تمريض خدمات كبار السن بالرعاية الصحية الأولية منى ناصر كلمة بالإصالة عن نفسها وبالنيابة عن خدمات كبار السن وبتشريف من أسرة مركز إبراهيم خليل كانو الصحي والاجتماعي، كلمة شكر وتقدير للدكتورة منى المحمود التي بذلت الجهد والعطاء، كونها إنسانة قدمت جل عطاؤها في خدمة مملكة البحرين على الصعيد الصحي والاجتماعي، وكرست حياتها في سبيل الارتقاء بخدمات وزارة الصحة، ولم تتوارى يوماً عن العطاء في جميع الظروف وأصعبها. وتابعت: "للنجاح أناس يقدرون معناه، وللإبداع أناس يحصدونه، فالكثير ينظر إلى النجاح من جانبه المضيء، ويغفل عن بقية الجوانب الأخرى المهمة التي تكون هي السبب الرئيسي بعد توفيق من الله تعالى إلى الوصول إلى ما وصل إليه هذا النجاح، فهناك أمور تسبق النجاح وتصاحبه وتستمر معه، وذلك ببذل التضحيات والتنازل عن الكثير من راحة البال والبدن والسعي المتواصل إلى ترقية النفس وكلما ارتقى الإنسان ازدادت هذه التضحيات والمسؤوليات. وأضافت ناصر: "دكتورتنا الغالية، تتسابق الكلمات وتتزاحم العبارات لتنضم عقد الشكر يا من كنتِ قدم السبق في ركب المسيرة العلمية والعملية في مجال صحة كبار السن.. كلمة شكراً لا تكفي، والمعنى أكبر ما توفيه، فسعيك الحثيث، وعطاؤك الموصول، وجهدك المبذول، تعجز أمامها كلماتي، وحارت عن الشكر عباراتي فكيف اجازيك وعند الله خير الجزاء، وهل أملك لك إلا خالص الدعاء، جعلك الله مباركة أينما كنتِ وحفظكِ حيثما اتجهتِ". كما عبّر كل من فني رعاية منزلية السيد عبدالرسول سبت، والممرضة بالوحدات المتنقلة للمسنين السيدة ميري فيملا، عن فخرهما بالعمل مع الدكتور منى المحمود لما تركته من بصمات ايجابية في العمل الذي كان مليئاً بالعديد من الإنجازات التي تحققت بفضل الله ثم بفضل جهود ومساندة الدكتورة منى المحمود، حيث كانت خلال فترة عملها مثالاً للجد والاجتهاد والإخلاص والتفاني في العمل، وساهمت في إنجاز الكثير من المشاريع الصحية التي كان لها الأثر في تطوير الخدمات التي تقدمها وزارة الصحة، فهمي امرأة مهنية وصادقة ومخلصة في عملها، متمنين لها كل التوفيق والنجاح في حياتها وأعمالها، فهي وإن غادرت منصبها بالوزارة، ستبقى روحها باقية معهم من خلال الذكريات الجميلة المشحونة بحس العمل والمسؤولية التي عاشوها معها. من جانبها عبّرت الدكتورة منى المحمود عن شكرها وامتنانها لتنظيم هذا الحفل والتكريم بمناسبة تقاعدها، وخصت بالذكر الوجيه محمد بن إبراهيم كانو، وعائلة كانو الكرام، ووكيل وزارة الصحة الدكتورة عائشة بوعنق، والوكيل المساعد لشؤون المستشفيات الدكتور وليد المانع، وجميع المنظمين والمشاركين في هذا الحفل، وإلى جميع العاملين في وزارة الصحة، لما قدموه، وكذلك لكلماتهم التي عبّروا فيها عن حبهم ومعزتها في قلبهم، لافتةً إلى أن الكلمات تعجز عن التعبير بما يختلج في صدرها من محبة وذكريات جميلة قضتها في وزارة الصحة. وفي ختام الحفل، تم عرض **** قصير عن سيرة حياة الدكتورة منى المحمود العملية الحافلة بالكثير من الإنجازات والعطاء المتواصل. خ.أ بنا 1158 جمت 18/05/2016
أكثر... (http://www.bna.bh/portal/news/727908)