rss
11-13-2012, 01:10 PM
في الإنتخابات القادمة نصائح وتمنيات - بقلمي
13-11-2012
في شهر يناير القادم سيكون التمريض على موعدٍ مع استحقاق الإنتخابات لنقابة التمريض الفلسطينية . وكما هو معروف عند اقتراب موعد الإنتخابات يسعى المرشحون لإرضاء الناخب لكسب صوته في الإنتخابات القادمة وهذا مالم نلاحظه حتى الآن تمريضياً . والتمريض كان ومازال يعاني من **ادرة الحقوق رغم مضي سنوات كثيرة على ذلك ومرور حكومات ونقابات متعاقبة .
يؤمن الكثير من الممرضين أن فوز أي من الأطراف لا يقدم ولا يؤثر . يرجع ذلك لأن الخلل في النظام الأساسي "قانون الخدمة المدنية وغيره" وفي تعامل مختلف الحكومات مع مهنة التمريض بناءاً على تلك القوانين "الظالمة للتمريض" و التي بقيت كما هي وهي بحاجة لتعديل من المجلس التشريعي.
رغم كل ذلك وإنطلاقاً من حبنا لمهنتنا المعطاءة لنا عدة تمنيات لمن أراد ترشيح نفسه وعدة نصائح للناخبين .
تمنيات ? من المرشحين
- أن تكون هناك نية خالصة لوجه الله تعالى للعمل النقابي ورغبة قوية في خدمة التمريض "وليس الإستفادة الشخصية" وأن يكونوا على قدر المسؤولية.
- عدم تشديد شروط الترشح ليتسنى لمن أراد أن يدخل الإنتخابات دخولها - وهذا بالتأكيد حق للجميع ?
- أن يكون المرشحين متفرغين للعمل النقابي او على الأقل موظف في وظيفة واحدة فقط .
- أن تتنوع القوائم الإنتخابية بفئات مختلفة من التمريض "مشرفين تمريض ? ممرض عملي ? خريج ? ممرضين من القطاع الخاص"
- أن يكون نقيب التمريض القادم هو موظف في قطاع خاص أو جامعة خاصة ? حتى تفقد الحكومة ورقة ضغط ?
- ملامسة الواقع في الدعاية الإنتخابية حتى تكون منطقية ولا تذهب بنا إلى عالم الخيال
- أن يكون كل شيء على المكشوف في المرحلة القادمة وأن تكون هناك كلمة أسبوعية ليكون التمريض على إطلاع أولاً بأول كذلك من حقنا وباقي الجمهور أن نضع النقابة القادمة تحت المجهر لمراقبة أدائها .
نصائح - للناخبين
- أن يتقوا الله في أصواتهم والتي هي أمانة في أعناقهم وسيحاسبون عليها
- منذ إعلان موعد الإنتخابات دعا بعض الممرضين إلى مقاطعة هذه الإنتخابات ? وهذا ليس حلاً ? فمن حق كل ممرض أن ينتخب بناءاً على البرامج التي تقدمها القوائم ومن حقه أن يختار البرنامج الذي يناسبه .
- ننصح بعدم التعامل الإنتقامي ? مثلاً الذهاب للإنتخابات لإفشال القائمة الفلانية ? و المرشحون الجدد لا يتحملون أخطاء من سبقوهم ?
كلمة الأخيرة /
النقابة الحالية خاضت تجربة مريرة لكن بلا شك كانت فترة فيها الكثير من الدروس التي تعلمها الجميع ..
13-11-2012
في شهر يناير القادم سيكون التمريض على موعدٍ مع استحقاق الإنتخابات لنقابة التمريض الفلسطينية . وكما هو معروف عند اقتراب موعد الإنتخابات يسعى المرشحون لإرضاء الناخب لكسب صوته في الإنتخابات القادمة وهذا مالم نلاحظه حتى الآن تمريضياً . والتمريض كان ومازال يعاني من **ادرة الحقوق رغم مضي سنوات كثيرة على ذلك ومرور حكومات ونقابات متعاقبة .
يؤمن الكثير من الممرضين أن فوز أي من الأطراف لا يقدم ولا يؤثر . يرجع ذلك لأن الخلل في النظام الأساسي "قانون الخدمة المدنية وغيره" وفي تعامل مختلف الحكومات مع مهنة التمريض بناءاً على تلك القوانين "الظالمة للتمريض" و التي بقيت كما هي وهي بحاجة لتعديل من المجلس التشريعي.
رغم كل ذلك وإنطلاقاً من حبنا لمهنتنا المعطاءة لنا عدة تمنيات لمن أراد ترشيح نفسه وعدة نصائح للناخبين .
تمنيات ? من المرشحين
- أن تكون هناك نية خالصة لوجه الله تعالى للعمل النقابي ورغبة قوية في خدمة التمريض "وليس الإستفادة الشخصية" وأن يكونوا على قدر المسؤولية.
- عدم تشديد شروط الترشح ليتسنى لمن أراد أن يدخل الإنتخابات دخولها - وهذا بالتأكيد حق للجميع ?
- أن يكون المرشحين متفرغين للعمل النقابي او على الأقل موظف في وظيفة واحدة فقط .
- أن تتنوع القوائم الإنتخابية بفئات مختلفة من التمريض "مشرفين تمريض ? ممرض عملي ? خريج ? ممرضين من القطاع الخاص"
- أن يكون نقيب التمريض القادم هو موظف في قطاع خاص أو جامعة خاصة ? حتى تفقد الحكومة ورقة ضغط ?
- ملامسة الواقع في الدعاية الإنتخابية حتى تكون منطقية ولا تذهب بنا إلى عالم الخيال
- أن يكون كل شيء على المكشوف في المرحلة القادمة وأن تكون هناك كلمة أسبوعية ليكون التمريض على إطلاع أولاً بأول كذلك من حقنا وباقي الجمهور أن نضع النقابة القادمة تحت المجهر لمراقبة أدائها .
نصائح - للناخبين
- أن يتقوا الله في أصواتهم والتي هي أمانة في أعناقهم وسيحاسبون عليها
- منذ إعلان موعد الإنتخابات دعا بعض الممرضين إلى مقاطعة هذه الإنتخابات ? وهذا ليس حلاً ? فمن حق كل ممرض أن ينتخب بناءاً على البرامج التي تقدمها القوائم ومن حقه أن يختار البرنامج الذي يناسبه .
- ننصح بعدم التعامل الإنتقامي ? مثلاً الذهاب للإنتخابات لإفشال القائمة الفلانية ? و المرشحون الجدد لا يتحملون أخطاء من سبقوهم ?
كلمة الأخيرة /
النقابة الحالية خاضت تجربة مريرة لكن بلا شك كانت فترة فيها الكثير من الدروس التي تعلمها الجميع ..