ahlam1399
05-12-2016, 09:07 PM
نيويورك في 12 مايو / بنا / رحبت دولة الامارات بجهود المجتمع الدولي الرامية إلى وضع استراتيجية دولية شاملة قادرة على التصدي للرسائل المتطرفة والإرهابية.
جاء ذلك في البيان الذي أدلت به المندوبة الدائمة لدولة الامارات لدى الأمم المتحدة السفيرة لانا نسيبة أمام المناقشة العامة التي عقدها مجلس الأمن على المستوى الوزاري برئاسة وزير خارجية **ر سامح شكري الذي تتولى بلاده الرئاسة الدورية للمجلس حول "التهديدات التي يتعرض لها السلم والأمن الدوليان نتيجة للأعمال الإرهابية .. مكافحة خطابات وأيديولوجيات الإرهاب" حيث أشادت في هذا الخصوص بالدور المحوري والتاريخي الذي تلعبه **ر في مجال الحفاظ على السلم والأمن الدوليين وأيضا بما تبذله مؤسسة الأزهر الشريف التي تشكل منذ قرون منارة فكرية وثقافية للعالمين العربي والإسلامي لمواجهة الفكر المتطرف.وقدمت السفيرة نسيبة في معرض بيانها توصيات لمجلس الأمن تعزز من جهود إعادة احياء التعددية والتعايش السلمي في المنطقة العربية يتجسد أهمها في ان يقوم المجلس بتطبيق معيار واحد على كافة الأطراف الفاعلة وعلى جميع الدول بما في ذلك الدول التي تقوم بالاحتلال أو ترتكب إرهاب الدولة أو تتدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى. كما دعت إلى أن يبحث المجتمع الدولي أفضل السبل لإعادة تأهيل المقاتلين الأجانب الذين انشقوا عن الجماعات المتطرفة وعادوا الى بلادهم، وشددت في هذا السياق أيضا على أهمية العمل على تحسين الوضع الاقتصادي والاجتماعي للشباب وخلق فرص العمل لهم لحماية حقوقهم وجعلهم يشاركون في بناء مستقبل بلادهم.ودعت إلى أهمية أن تنظر الاستراتيجية العالمية في طبيعة التطرف الذي تجاوز الحدود الوطنية وأصبح ظاهرة عالمية وكذلك بمسألة استغلال الجماعات المتطرفة الصراعات التي لم تحل بعد في الشرق الأوسط لتجعل منه ثكنة لها وتهدد استقراره وتقوض امنه ..مؤكدة على أن هذه الجماعات التي تدعي بأنها تحمل راية الإسلام لا تمت لهذا الدين السمح بصلة. ولفتت للدور الهام الذي يمكن أن يلعبه المجتمع المدني في معالجة هذه الظاهرة وخاصة فئتي الشباب والمرأة ..داعية إلى تعزيز مشاركة الشباب في بناء الدول خاصة من هم تحت سن الـ 25 حيث تشكل هذه الفئة 50 بالمائة من المجتمعات العربية وتعد هدفاً للجماعات المتطرفة التي تستغل تظلمات الشباب لاستقطابهم، وحثت في نفس الوقت على تمكين المرأة التي تعد صلب استراتيجية دولة الامارات وإدماجها في صنع القرار وفي كافة الجهود المبذولة لمكافحة التطرف. واكدت في أن دولة الإمارات تتطلع للتوصيات التي سيتم عرضها خلال شهر يونيو المُقبل في إطار استعراض "استراتيجية الأمم المتحدة العالمية لمكافحة الإرهاب"، ودعت إلى أهمية معالجة التطرف قبل أن يصبحَ تطرفاً عنيفاً وذلك بشكل عاجل وفعال وبطريقة شاملة.م.ح.بنا 1711 جمت 12/05/2016
أكثر... (http://www.bna.bh/portal/news/727093)
جاء ذلك في البيان الذي أدلت به المندوبة الدائمة لدولة الامارات لدى الأمم المتحدة السفيرة لانا نسيبة أمام المناقشة العامة التي عقدها مجلس الأمن على المستوى الوزاري برئاسة وزير خارجية **ر سامح شكري الذي تتولى بلاده الرئاسة الدورية للمجلس حول "التهديدات التي يتعرض لها السلم والأمن الدوليان نتيجة للأعمال الإرهابية .. مكافحة خطابات وأيديولوجيات الإرهاب" حيث أشادت في هذا الخصوص بالدور المحوري والتاريخي الذي تلعبه **ر في مجال الحفاظ على السلم والأمن الدوليين وأيضا بما تبذله مؤسسة الأزهر الشريف التي تشكل منذ قرون منارة فكرية وثقافية للعالمين العربي والإسلامي لمواجهة الفكر المتطرف.وقدمت السفيرة نسيبة في معرض بيانها توصيات لمجلس الأمن تعزز من جهود إعادة احياء التعددية والتعايش السلمي في المنطقة العربية يتجسد أهمها في ان يقوم المجلس بتطبيق معيار واحد على كافة الأطراف الفاعلة وعلى جميع الدول بما في ذلك الدول التي تقوم بالاحتلال أو ترتكب إرهاب الدولة أو تتدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى. كما دعت إلى أن يبحث المجتمع الدولي أفضل السبل لإعادة تأهيل المقاتلين الأجانب الذين انشقوا عن الجماعات المتطرفة وعادوا الى بلادهم، وشددت في هذا السياق أيضا على أهمية العمل على تحسين الوضع الاقتصادي والاجتماعي للشباب وخلق فرص العمل لهم لحماية حقوقهم وجعلهم يشاركون في بناء مستقبل بلادهم.ودعت إلى أهمية أن تنظر الاستراتيجية العالمية في طبيعة التطرف الذي تجاوز الحدود الوطنية وأصبح ظاهرة عالمية وكذلك بمسألة استغلال الجماعات المتطرفة الصراعات التي لم تحل بعد في الشرق الأوسط لتجعل منه ثكنة لها وتهدد استقراره وتقوض امنه ..مؤكدة على أن هذه الجماعات التي تدعي بأنها تحمل راية الإسلام لا تمت لهذا الدين السمح بصلة. ولفتت للدور الهام الذي يمكن أن يلعبه المجتمع المدني في معالجة هذه الظاهرة وخاصة فئتي الشباب والمرأة ..داعية إلى تعزيز مشاركة الشباب في بناء الدول خاصة من هم تحت سن الـ 25 حيث تشكل هذه الفئة 50 بالمائة من المجتمعات العربية وتعد هدفاً للجماعات المتطرفة التي تستغل تظلمات الشباب لاستقطابهم، وحثت في نفس الوقت على تمكين المرأة التي تعد صلب استراتيجية دولة الامارات وإدماجها في صنع القرار وفي كافة الجهود المبذولة لمكافحة التطرف. واكدت في أن دولة الإمارات تتطلع للتوصيات التي سيتم عرضها خلال شهر يونيو المُقبل في إطار استعراض "استراتيجية الأمم المتحدة العالمية لمكافحة الإرهاب"، ودعت إلى أهمية معالجة التطرف قبل أن يصبحَ تطرفاً عنيفاً وذلك بشكل عاجل وفعال وبطريقة شاملة.م.ح.بنا 1711 جمت 12/05/2016
أكثر... (http://www.bna.bh/portal/news/727093)