ahlam1399
02-03-2014, 06:45 PM
القرآن..و حياتنا! {بقلمي}
القرآن..و حياتنا! {بقلمي}
https://pbs.twimg.com/media/BbkGsFxCQAAj4TO.jpg (http://vb.3dlat.com/showthread.php?t=191760)
مدخل:
لو أننا نقرأ القرآن كما أنزل ونطبقه في حياتنا حق تطبيق لكان غيثاً يغسل الأفئدة والأرواح ، ويشفي الصدور من أوجاعها !
القرآن شمس في ظلام الدنيا و نور إلى طريق الخير، هو الدستور الكامل للمجتمع في أي زمان و مكان، هو التشريع الذي به نحقق أهدافنا و نصل إلى طموحاتنا، فطوبى لمن جعله موجها له و سراجا يضيء به طريقه.
القرآن ينزل على القلوب المؤمنة برداً وسلاما ،يزيل كل مايعلق بها من أمراض وآلام ، فهل يعقل أن يغفل المسلم عن هذا الخير ؟
قال تعالى: أفلا يتدبرون القران أم على قلوب أقفالها
التفكر في القرآن و تدبره من أهم ما يجعلنا ندرك قيمته و عظمة ما فيه فقراءته بدون فهم لا تجدي لاستنباط ما فيه من عِبر و حِكم و وصَايا و قِيم، لذلك وجب علينا قراءته بخشوعٍ و إدراكٍ لمعنى آياته المتقَنات و تطبيقِه في حياتنا لننال بركتَه و نسمو بفضائِله.
فمن تدبر القرآن طالباً الهدى منه تبين له طريق الحق.
قال تعالى: ولقد يسّرنا القرآن للذِّكر فهل من مدَّكر
جعل الله القرآن عربيا فصيحا سهل القراءة و الفهم، به قصص و عبر و تعليمات ربانية مفهومة و واضحة، ميسر و جلي المفاهيم لتدرك محتواه العقول و تنوَّر بنوره الهادي إلى الطريق القويم، فيا ليتنا قرأناه و تدبَّرناه لنخرج من غفلتنا و ضَلالنا إلى ظِِلاله و نسماتِه.
و القرآن كالصاحب ، كلما طالت الصحبة عرفت أسراره.
أثر القرآن في حياتنا:
إن للقرآن أثرا عظيما على حياة الإنسان لمن قرأه و فهم معانيه و عمل بها كمنهج لسلوكاته، و خير مثال لأناس غير القرآن حياتهم:الصحابة رضوان الله عليهم، فقد أحسنو التعامل مع القرآن و فهموا معانيه و عملوا به في مختلف مجالات حياتهم، فأخرجهم من ظلمات الجاهلية إلى نور الإسلام و استقامته، فكان هو هداهم و نور طريقهم.
فبالقرآن.. شفاء قلبك..و بالقرآن.. حياة قلبك..
فلا سبيل لإنقاذ الأمة من غفلتها..و إخراجها من ثوب الهوان إلا تمسكها بكلام رب الأنام و العمل به كمنهج حياة!
لا حِفظ حروفه و إضاعة حدوده!
مخرج:
اللهم اجعل القرآن العظيم ربيع قلوبنا، ونور صدورنا، وجلاء أحزاننا، وذهاب همومنا وغمومنا
بقلمي/الـمـتـألـقـة
ال**در: منتدى عدلات النسائي (http://vb.3dlat.com)
القرآن..و حياتنا! {بقلمي}
https://pbs.twimg.com/media/BbkGsFxCQAAj4TO.jpg (http://vb.3dlat.com/showthread.php?t=191760)
مدخل:
لو أننا نقرأ القرآن كما أنزل ونطبقه في حياتنا حق تطبيق لكان غيثاً يغسل الأفئدة والأرواح ، ويشفي الصدور من أوجاعها !
القرآن شمس في ظلام الدنيا و نور إلى طريق الخير، هو الدستور الكامل للمجتمع في أي زمان و مكان، هو التشريع الذي به نحقق أهدافنا و نصل إلى طموحاتنا، فطوبى لمن جعله موجها له و سراجا يضيء به طريقه.
القرآن ينزل على القلوب المؤمنة برداً وسلاما ،يزيل كل مايعلق بها من أمراض وآلام ، فهل يعقل أن يغفل المسلم عن هذا الخير ؟
قال تعالى: أفلا يتدبرون القران أم على قلوب أقفالها
التفكر في القرآن و تدبره من أهم ما يجعلنا ندرك قيمته و عظمة ما فيه فقراءته بدون فهم لا تجدي لاستنباط ما فيه من عِبر و حِكم و وصَايا و قِيم، لذلك وجب علينا قراءته بخشوعٍ و إدراكٍ لمعنى آياته المتقَنات و تطبيقِه في حياتنا لننال بركتَه و نسمو بفضائِله.
فمن تدبر القرآن طالباً الهدى منه تبين له طريق الحق.
قال تعالى: ولقد يسّرنا القرآن للذِّكر فهل من مدَّكر
جعل الله القرآن عربيا فصيحا سهل القراءة و الفهم، به قصص و عبر و تعليمات ربانية مفهومة و واضحة، ميسر و جلي المفاهيم لتدرك محتواه العقول و تنوَّر بنوره الهادي إلى الطريق القويم، فيا ليتنا قرأناه و تدبَّرناه لنخرج من غفلتنا و ضَلالنا إلى ظِِلاله و نسماتِه.
و القرآن كالصاحب ، كلما طالت الصحبة عرفت أسراره.
أثر القرآن في حياتنا:
إن للقرآن أثرا عظيما على حياة الإنسان لمن قرأه و فهم معانيه و عمل بها كمنهج لسلوكاته، و خير مثال لأناس غير القرآن حياتهم:الصحابة رضوان الله عليهم، فقد أحسنو التعامل مع القرآن و فهموا معانيه و عملوا به في مختلف مجالات حياتهم، فأخرجهم من ظلمات الجاهلية إلى نور الإسلام و استقامته، فكان هو هداهم و نور طريقهم.
فبالقرآن.. شفاء قلبك..و بالقرآن.. حياة قلبك..
فلا سبيل لإنقاذ الأمة من غفلتها..و إخراجها من ثوب الهوان إلا تمسكها بكلام رب الأنام و العمل به كمنهج حياة!
لا حِفظ حروفه و إضاعة حدوده!
مخرج:
اللهم اجعل القرآن العظيم ربيع قلوبنا، ونور صدورنا، وجلاء أحزاننا، وذهاب همومنا وغمومنا
بقلمي/الـمـتـألـقـة
ال**در: منتدى عدلات النسائي (http://vb.3dlat.com)