ahlam1399
05-07-2016, 05:53 PM
بعد ح** ( فرانسا ) ... ح** ( بشار الأسد ) في الجزائر
http://www.radioalgerie.dz/news/sites/default/files/images/users/user180/messahel3.jpg
فسّر و دعَّم البعض موقف الجزائر الرسمية الداعم وحتى "المتخندق" مع نظام بشار الأسد، والذي أكدته زيارة وزير الشؤون المغاربية و الافريقية و الجامعة العربية عبد القادر مساهل لدمشق مؤخرا واستقباله من قبل الأسد ، بأنه رد على دول الخليج و بشكل خاص السعودية و دعمها للمغرب في قضية الصحراء الغربية. يبدو هذا الموقف وفيه جزء من الصحة متهافتا، فموقف دول الخليج و حتى الموقف العربي عموماً الداعم للمغرب في هذه القضية ليس جديداً، كما هو موقف دول أخرى من بينها فرنسا ودول افريقية مثل السينغال بوركينا فاسو، التي مسحت الجزائر الرسمية قبل سنوات ديونها إلى جانب ديون بلدان افريقية أخرى بما تجاوز المليار دولار!.
هل من هذا المنطلق المناكف المزعوم للسعودية ودول الخليج، المعارضة ( زعمة!) لنظام الأسد، يجب أن تتخندق الجزائر مع نظام يقتل شعبه، الذي كان يريد إصلاحا و تغييراً سلميا بانتفاضة سلمية دامت لشهور، جابهها النظام و شبيحته بالتقتيل و الرصاص الحي ، ليجر البلاد في النهاية إلى هذا الخراب، وحولها إلى مرتع لشذاذ الآفاق و لإرهاب "حالش" و "داعش"
نظام السد هو الذي قاد البلاد في النهاية لتكون مسرحاً لتدخلات القاصي و الداني، من تركيا و إيران ( وميليشياتها الشيعية الطائفية و أولها ح** الله ) و روسيا و أمريكا، إلى دول الخليج وهي أساسا السعودية و قطر ، لكي نسمي الأشياء بمسياتها.و إن كان الواقع يظهر مع الإبادة، التي تتعرض لها حلب هذه الأيام أن دعم تركيا و السعودية و قطر للمعارضة في سورية ليس إلا ظواهر صوتية ، في مقابل دعم ملموس لنظام الأسد بالمال و بالرجال من إيران و روسيا و تواطؤ "تواطي" أمريكي.
لن نبالغ ربما لو قلنا إنه كان هناك "عنوان بادٍ بوضوح" في الموقف الرسمي ( المبدئي!) الجزائري الداعم لنظام الأسد و قبلها لنظام القذافي، فإنه أقرب أن يكون :"الأنظمة على اشكالها تقع"!، فالموقف الرسمي الجزائري المناكف للسعودية ودول الخليج ، يبدو في الواقع مجرد تسويق و ذر للرماد في العيون، فأمراء هذه الدول الخليجية يسرحون و يمرحون متى أرادوا في المحميات الطبيعية في الجزائر، ويصطادون بحماية رسمية، الحيوانات المهددة بالإنقراض.
http://4.bp.blogspot.com/-MB4PIkeC_qc/VIn0I820N4I/AAAAAAAAHtE/_xoCMl9k2UY/s1600/%D8%B5%D9%88%D8%B1%2B%2B%D8%AA%D8%B0%D9%83%D8%A7%D 8%B1%D9%8A%D8%A9%2B%D9%84%D9%84%D8%AE%D9%84%D8%AC% D9%8A%D9%88%D9%86%2B%D9%85%D8%B9%2B%D8%B3%D9%8A%D8 %A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA%2B%D8%A7%D9%84%D8%AF%D8%B1%D 9%83.jpg
http://adminlive.elwatannews.com/uploads/old_news_images/large/291163_Large_20141208045237_11.jpg
https://i.ytimg.com/vi/ifwA9hhMtI4/hqdefault.jpg
ومن هذا المنطلق فإنه من "التهافت" حتى لا نقول شيئا آخر، تبرير الموقف الرسمي الجزائري الداعم لنظام الأسد. كما أنه من "التهافت"،و إنها فعلا لـ"نكبة" أن تعلن "نخبة" من سياسيين و إعلاميين و مثقفين جزائريين ديمقراطيين معارضين "زعمة" دعمهم للموقف الداعم لنظام بوتفليقة كما لا يكفون عن إتهامه، لنظام الأسد الإجرامي!.
http://cdn.elbilad.net/media/images/article/thumbs/large-%D8%B4%D9%8A%D8%B9%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B2%D8%A7%D8%A6%D8%B1-%D9%8A%D9%86%D8%B2%D8%B9%D8%AC%D9%88%D9%86-08697.jpg
هذا التهافت لهذا "الح**" الجزائري الداعم و المتخندق مع الأسد يضم للمفارقة خليطا "بسيكوخرطيا" من العربجيين، القومجيين، و البعثيين ، و اليساريين ، و لن نبالغ لو قلنا كذلك ، وللمفارقة، من "العنصريين" ـ(ليس بالضرورة من الفرانكفونيين)ـ الذين من المفروض أنهم معادون لنظام الأسد البعثي، والذين يعانون رُهاباً وفوبيا مفضوحة تجاه العرب عمُوماً وعرب الخليح خصوصا!.
منقول // بتصرف يسير
http://www.radioalgerie.dz/news/sites/default/files/images/users/user180/messahel3.jpg
فسّر و دعَّم البعض موقف الجزائر الرسمية الداعم وحتى "المتخندق" مع نظام بشار الأسد، والذي أكدته زيارة وزير الشؤون المغاربية و الافريقية و الجامعة العربية عبد القادر مساهل لدمشق مؤخرا واستقباله من قبل الأسد ، بأنه رد على دول الخليج و بشكل خاص السعودية و دعمها للمغرب في قضية الصحراء الغربية. يبدو هذا الموقف وفيه جزء من الصحة متهافتا، فموقف دول الخليج و حتى الموقف العربي عموماً الداعم للمغرب في هذه القضية ليس جديداً، كما هو موقف دول أخرى من بينها فرنسا ودول افريقية مثل السينغال بوركينا فاسو، التي مسحت الجزائر الرسمية قبل سنوات ديونها إلى جانب ديون بلدان افريقية أخرى بما تجاوز المليار دولار!.
هل من هذا المنطلق المناكف المزعوم للسعودية ودول الخليج، المعارضة ( زعمة!) لنظام الأسد، يجب أن تتخندق الجزائر مع نظام يقتل شعبه، الذي كان يريد إصلاحا و تغييراً سلميا بانتفاضة سلمية دامت لشهور، جابهها النظام و شبيحته بالتقتيل و الرصاص الحي ، ليجر البلاد في النهاية إلى هذا الخراب، وحولها إلى مرتع لشذاذ الآفاق و لإرهاب "حالش" و "داعش"
نظام السد هو الذي قاد البلاد في النهاية لتكون مسرحاً لتدخلات القاصي و الداني، من تركيا و إيران ( وميليشياتها الشيعية الطائفية و أولها ح** الله ) و روسيا و أمريكا، إلى دول الخليج وهي أساسا السعودية و قطر ، لكي نسمي الأشياء بمسياتها.و إن كان الواقع يظهر مع الإبادة، التي تتعرض لها حلب هذه الأيام أن دعم تركيا و السعودية و قطر للمعارضة في سورية ليس إلا ظواهر صوتية ، في مقابل دعم ملموس لنظام الأسد بالمال و بالرجال من إيران و روسيا و تواطؤ "تواطي" أمريكي.
لن نبالغ ربما لو قلنا إنه كان هناك "عنوان بادٍ بوضوح" في الموقف الرسمي ( المبدئي!) الجزائري الداعم لنظام الأسد و قبلها لنظام القذافي، فإنه أقرب أن يكون :"الأنظمة على اشكالها تقع"!، فالموقف الرسمي الجزائري المناكف للسعودية ودول الخليج ، يبدو في الواقع مجرد تسويق و ذر للرماد في العيون، فأمراء هذه الدول الخليجية يسرحون و يمرحون متى أرادوا في المحميات الطبيعية في الجزائر، ويصطادون بحماية رسمية، الحيوانات المهددة بالإنقراض.
http://4.bp.blogspot.com/-MB4PIkeC_qc/VIn0I820N4I/AAAAAAAAHtE/_xoCMl9k2UY/s1600/%D8%B5%D9%88%D8%B1%2B%2B%D8%AA%D8%B0%D9%83%D8%A7%D 8%B1%D9%8A%D8%A9%2B%D9%84%D9%84%D8%AE%D9%84%D8%AC% D9%8A%D9%88%D9%86%2B%D9%85%D8%B9%2B%D8%B3%D9%8A%D8 %A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA%2B%D8%A7%D9%84%D8%AF%D8%B1%D 9%83.jpg
http://adminlive.elwatannews.com/uploads/old_news_images/large/291163_Large_20141208045237_11.jpg
https://i.ytimg.com/vi/ifwA9hhMtI4/hqdefault.jpg
ومن هذا المنطلق فإنه من "التهافت" حتى لا نقول شيئا آخر، تبرير الموقف الرسمي الجزائري الداعم لنظام الأسد. كما أنه من "التهافت"،و إنها فعلا لـ"نكبة" أن تعلن "نخبة" من سياسيين و إعلاميين و مثقفين جزائريين ديمقراطيين معارضين "زعمة" دعمهم للموقف الداعم لنظام بوتفليقة كما لا يكفون عن إتهامه، لنظام الأسد الإجرامي!.
http://cdn.elbilad.net/media/images/article/thumbs/large-%D8%B4%D9%8A%D8%B9%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B2%D8%A7%D8%A6%D8%B1-%D9%8A%D9%86%D8%B2%D8%B9%D8%AC%D9%88%D9%86-08697.jpg
هذا التهافت لهذا "الح**" الجزائري الداعم و المتخندق مع الأسد يضم للمفارقة خليطا "بسيكوخرطيا" من العربجيين، القومجيين، و البعثيين ، و اليساريين ، و لن نبالغ لو قلنا كذلك ، وللمفارقة، من "العنصريين" ـ(ليس بالضرورة من الفرانكفونيين)ـ الذين من المفروض أنهم معادون لنظام الأسد البعثي، والذين يعانون رُهاباً وفوبيا مفضوحة تجاه العرب عمُوماً وعرب الخليح خصوصا!.
منقول // بتصرف يسير