ahlam1399
05-05-2016, 01:29 PM
المنامة في 5 مايو / بنا / شارك مركز البحرين للدراسات الاستراتيجية والدولية والطاقة في تمرين عقدته كلية الدفاع بحلف الناتو بروما وضم مجموعة من كبار القادة العسكريين والدبلوماسيين من دول الحلف والدول الشريكة للحلف ضمن مبادرتي الحوار المتوسطي 1994 ومبادرة استانبول 2004 .
وقد مثل المركز في التمرين مدير برنامج الدراسات الاستراتيجية بمركز البحرين للدراسات الاستراتيجية والدولية والطاقة الدكتور أشرف محمد كشك كموجه أكاديمي في فعاليات البرنامج ، حيث أكد خلال مشاركته على أن البيئة الإقليمية والدولية التي يعمل فيها الحلف الآن شهدت تغيراً جذرياً عن تلك التي أطلق فيها الحلف مبادراته السابقة، من حيث طبيعة التحديات الأمنية واللاعبين من دون الدول وهو ما يتعين أن يؤخذ بعين الاعتبار من جانب مسؤولي الحلف سواء عند تقييم عمل الحلف أو التفكير في صياغة سياسات جديدة. وأشار كشك إلى أنه على الرغم من أن حلف الناتو لديه القدرة على الاستجابة للمتغيرات الدولية من خلال إصدار ما يسمى بالمفهوم الاستراتيجي الجديد الذي يصدر كل عشر سنوات"1999-2010" إلا أن التطورات التي تشهدها الجبهة الشرقية للحلف "أوكرانيا" والجبهة الجنوبية للحلف" سوريا " قد وحدتا المخاطر على الجبهتين الأمر الذي يمثل تحدياً للحلف ويثير تساؤلات لدى الشركاء حول دور الحلف للتصدي لتلك المخاطر وأهمية أن يتضمن المفهوم الاستراتيجي الجديد للحلف تلك التهديدات وآليات مواجهتها. وشدد كشك على فكرة خصوصية الأزمات، حيث أن لكل أزمة خصوصيتها ومن ثم لا يجب إصدار أحكام عامة تصلح للتعميم على كل الأزمات، مع التأكيد على دور العوامل الخارجية في الأزمات والتي تعد محركاً أساسياً للأزمات.ع ذبنا 0855 جمت 05/05/2016
أكثر... (http://www.bna.bh/portal/news/725886)
وقد مثل المركز في التمرين مدير برنامج الدراسات الاستراتيجية بمركز البحرين للدراسات الاستراتيجية والدولية والطاقة الدكتور أشرف محمد كشك كموجه أكاديمي في فعاليات البرنامج ، حيث أكد خلال مشاركته على أن البيئة الإقليمية والدولية التي يعمل فيها الحلف الآن شهدت تغيراً جذرياً عن تلك التي أطلق فيها الحلف مبادراته السابقة، من حيث طبيعة التحديات الأمنية واللاعبين من دون الدول وهو ما يتعين أن يؤخذ بعين الاعتبار من جانب مسؤولي الحلف سواء عند تقييم عمل الحلف أو التفكير في صياغة سياسات جديدة. وأشار كشك إلى أنه على الرغم من أن حلف الناتو لديه القدرة على الاستجابة للمتغيرات الدولية من خلال إصدار ما يسمى بالمفهوم الاستراتيجي الجديد الذي يصدر كل عشر سنوات"1999-2010" إلا أن التطورات التي تشهدها الجبهة الشرقية للحلف "أوكرانيا" والجبهة الجنوبية للحلف" سوريا " قد وحدتا المخاطر على الجبهتين الأمر الذي يمثل تحدياً للحلف ويثير تساؤلات لدى الشركاء حول دور الحلف للتصدي لتلك المخاطر وأهمية أن يتضمن المفهوم الاستراتيجي الجديد للحلف تلك التهديدات وآليات مواجهتها. وشدد كشك على فكرة خصوصية الأزمات، حيث أن لكل أزمة خصوصيتها ومن ثم لا يجب إصدار أحكام عامة تصلح للتعميم على كل الأزمات، مع التأكيد على دور العوامل الخارجية في الأزمات والتي تعد محركاً أساسياً للأزمات.ع ذبنا 0855 جمت 05/05/2016
أكثر... (http://www.bna.bh/portal/news/725886)