ahlam1399
04-19-2016, 01:14 AM
?كارول?.. قصة فتاة كينية أشهرت إسلامها على أرض الأحساء
الأحساء – “الأحساء اليوم”
“من قلب المحنة منحة”.. لم يدر بخيال الكينية “كارول” ذات الـ21 عامًا، أن تتحول معاناتها المادية إلى خير كثير يتعلق بدخولها الدين الإسلامي، عبر تخبطها لشهور بل لسنوات في التيقن بالعبودية واتخاذ قرارها الأخير.
بدأت القصة، مع معاناة “كارول”، من نفاذ المال الخاص بها في منتصف العام الدراسي، لتقرر وقف قيد دراستها وإخبار أهلها بذلك، عقب ما عانيه من حزن وأسف لعدم تمكنها من تحقيق حلم نيل شهادة البكالوريوس، مضحيةً بذلك لأجل* البحث عن عمل تجمع به المال.
وعقب موافقة عائلتها، انطلقت تبحث في مكاتب العمل حتى وجدت وظيفة عاملة منزلية في المملكة, حيث أكملت أوراقها الرسمية وجمعت متاعها وتوجهت إلى المطار، وقلبها يخفق خوفًا مما ستواجهه خاصةً وأن لديها تصور سابق بأن المسلمين أعداء للنصارى, ليظل عقلها يردد سؤالًا واحدًا كيف سيكون تعاملهم معها؟.
تحول الخوف عند “كارول” إلى طمأنينة بعد أن وطأت قدميها أرض “الأحساء”، فشعرت ِبارتياح لمعاملة العائلة الكفيلة لها، ليعود عقلها في البحث عن حقيقة الإله في الأديان فاتخذت قرارها بترك النصرانية واعتناق الديانة البوذية.
لم يمر على قرارها الأخير وقت طويل، حيث غيرت أفكار “كارول” سريعًا عقب وقوع يدها خلال تنظيفها للمنزل، على مغلف عن الإسلام بلغتها السواحلية, متسائلةً عن **در تلك الكتب خاصةً مع عدم وجود من يتحدث لغتها في المنزل، لتجيبها الكفيلة بأن صديقة لهم أتت به لها، لتؤجل “كارول” قرار التحول إلى البوذية وتعتكف على قراءة الكتب الدعوية.
أيام قليلة كانت كفيلة بأن تتخذ “كارول” قرارها ال**يري، بأن تكون مسلمة بعدما وجدت الحقيقة بأن الإسلام يحترم جميع الرسل, ويقر بأن عيسى عليه السلام أحدها, وليس كما تدعي النصرانية بأنه إله يُعبد, كما عرفت بأن الإسلام وأهله عكس ما سمعت عنهم تمامًا, فهم ليسوا أعداء للنصارى وليسوا بالسوء الذي حُكي عنهم.
بدورها استقدمتها كفيلتها للقسم النسائي بمكتب توعية جاليات الأحساء، لتتعرف أكثر على الدين الإسلامي، وتجلس مع الداعية، حيث اكتسبت معرفة أكثر عن الدين الإسلامي فاعتنقته بسعادة بالغة في نهاية سنتي عملها لتعود لبلادها، لتنجح في حصد الهداية والمال.
الأحساء – “الأحساء اليوم”
“من قلب المحنة منحة”.. لم يدر بخيال الكينية “كارول” ذات الـ21 عامًا، أن تتحول معاناتها المادية إلى خير كثير يتعلق بدخولها الدين الإسلامي، عبر تخبطها لشهور بل لسنوات في التيقن بالعبودية واتخاذ قرارها الأخير.
بدأت القصة، مع معاناة “كارول”، من نفاذ المال الخاص بها في منتصف العام الدراسي، لتقرر وقف قيد دراستها وإخبار أهلها بذلك، عقب ما عانيه من حزن وأسف لعدم تمكنها من تحقيق حلم نيل شهادة البكالوريوس، مضحيةً بذلك لأجل* البحث عن عمل تجمع به المال.
وعقب موافقة عائلتها، انطلقت تبحث في مكاتب العمل حتى وجدت وظيفة عاملة منزلية في المملكة, حيث أكملت أوراقها الرسمية وجمعت متاعها وتوجهت إلى المطار، وقلبها يخفق خوفًا مما ستواجهه خاصةً وأن لديها تصور سابق بأن المسلمين أعداء للنصارى, ليظل عقلها يردد سؤالًا واحدًا كيف سيكون تعاملهم معها؟.
تحول الخوف عند “كارول” إلى طمأنينة بعد أن وطأت قدميها أرض “الأحساء”، فشعرت ِبارتياح لمعاملة العائلة الكفيلة لها، ليعود عقلها في البحث عن حقيقة الإله في الأديان فاتخذت قرارها بترك النصرانية واعتناق الديانة البوذية.
لم يمر على قرارها الأخير وقت طويل، حيث غيرت أفكار “كارول” سريعًا عقب وقوع يدها خلال تنظيفها للمنزل، على مغلف عن الإسلام بلغتها السواحلية, متسائلةً عن **در تلك الكتب خاصةً مع عدم وجود من يتحدث لغتها في المنزل، لتجيبها الكفيلة بأن صديقة لهم أتت به لها، لتؤجل “كارول” قرار التحول إلى البوذية وتعتكف على قراءة الكتب الدعوية.
أيام قليلة كانت كفيلة بأن تتخذ “كارول” قرارها ال**يري، بأن تكون مسلمة بعدما وجدت الحقيقة بأن الإسلام يحترم جميع الرسل, ويقر بأن عيسى عليه السلام أحدها, وليس كما تدعي النصرانية بأنه إله يُعبد, كما عرفت بأن الإسلام وأهله عكس ما سمعت عنهم تمامًا, فهم ليسوا أعداء للنصارى وليسوا بالسوء الذي حُكي عنهم.
بدورها استقدمتها كفيلتها للقسم النسائي بمكتب توعية جاليات الأحساء، لتتعرف أكثر على الدين الإسلامي، وتجلس مع الداعية، حيث اكتسبت معرفة أكثر عن الدين الإسلامي فاعتنقته بسعادة بالغة في نهاية سنتي عملها لتعود لبلادها، لتنجح في حصد الهداية والمال.