المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : حقوق المرأة ؟#


rss
04-18-2016, 05:08 AM
حقوق المرأة ؟#






بسم الله الرحمن الرحيم



لقد سمعنا مراراً عن حقوق المرأة بالمجتمع حتى اعتادت أذاننا على سماعها ,

و لا شك أننا حين نتسأل عن حقوق المرأة بالمجتمع و نبحث عنها نجدها في متوفرة

في الإسلام , و قد أعطيت حقوقها بالكامل و لم يجحد في حقها أي شيء ,

و لكن ربما نجد أن مفهوم حق المرأة في الإسلام اليوم قد تلاشى فقط أصبحت رؤوس أقلام و بعدها تنتهي وظيفتها الأساسية و حقوقها كأمرأة منتجة و فعالة في المجتمع ,

و كأن مفهوم الحقوق محتكراً على مجموعة من النساء معينين و تجاهلن بقية النساء جميعهم , أليس في ذلك إجحافا في حقهم ...؟


أرى ذلك في نساء المؤمنين و زوجاتهم ,

و أرى كيف يعيش النساء في الإسلام و يمارسون حياتهم اليومية

بشكل طبيعي كأي إنسان يفعل متطلبات الحياة و يطبقها على أرض الواقع ,

و عندما رأيت ذلك وجدت أن اكبر مثال في حقوق المرأة بالإسلام من النساء اللاتي أعطينا حقها و لم يسلب منها شيء

ألا و هي زوجة الرسول - صلى الله عليه و سلم - السيدة خديجة بنت خويلد

" رضي الله عنها " , فقد حظيت بمكانة عالية في الإسلام حيث كانت تقف بجانب الرسول - صلى الله عليه و سلم - و تمشي حذوه ,

فتلازمه , و تشد أزره , و تواسيه , و تزمله , و كان النبي - صلى الله عليه وسلم -

صادق الوفاء بها , و حسن في معاملته معها ,

حيث كان يذكر صفاتها ا***نة من أمانتها و صدق معاملتها ,

و كان يكثر من مدحها و الثناء عليها ,

بما جاء في الحديث فعن عائشة " رضي الله عنها " :

(ما غرتُ على أحد من نساء النبي - صلى الله عليه وسلم- ما غرتُ على خديجة - رضي الله تعالى عنها - ،

وما رأيتها قط ، ولكن كان يُكثر ذكرها ? يعني : النبي -صلى الله عليه وسلم-،

و ربما ذبح الشاة ثم يقطعها أعضاء ، ثم يبعثها في صدائق خديجة -

يعني : إلى صديقاتها - ، فربما قلت له : كأن لم يكن في الدنيا امرأة

إلا خديجة ! ، فيقول :

( إنها كانت ، وكانت ) ، يعني : يثني عليها ، ( و كان لي منها ولد )

صحيح البخاري .

فخديجة " رضي الله عنها " كانت من النساء اللاتي لهم رجاحة عقل و حكمة ,

و مسئولية تتحملها في القيام بواجباتها تجاه الدين و نصرته بما يناسب مع طبيعتها

و إمكانياتها كمرأة , و هي أول من أسلم من النساء , و كان زوجها النبي

- صلى الله عليه و سلم - أصغر منها بسنوات عدة ,

و لم يكن حاجزاً يمنعها من أن تتزوج أشرف الأنبياء و المرسلين ,

و لم يكن النبي ? صلى الله عليه و سلم - يوقفها عن العمل و تتاجر

و تزاول مهنتها فتأخذ نصيباً من المال , تلك المرأة أعطيت حقها بالإسلام

فصانت زوجها , و أبنائها , و أسرتها .

ما دام أن هناك حقوق و واجبات للمرأة في الإسلام أعطيت لها و كرمت ,

***اذا إذن ننكر ذلك و نطالب بحقوق المرأة في المجتمع ؟
</ul>