المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : شبخ وامام وواعظ وبالاخير للشباب خاصة


rss
04-14-2016, 10:01 AM
شبخ وامام وواعظ وبالاخير للشباب خاصة
مفاجآت

يهوذا فاضل .. الشيخ ، الجاسوس!!!

هاجر من اليمن الى فلسطين عام 1946. وجندته المخابرات الصهيونية ***ابها هناك تمهيدا للحرب التي كان يعد لها الصهاينة تمهيدا لتأسيس الكيان الصهيوني عام 1948م .
واتخذ الاسلام ستارا لعمله ***اب الموساد وحفظ القرآن الكريم كاملا بتفسيره وعلومه وليس هذا فحسب بل كان يؤم ال**لين في المسجد الأقصى .
وفي جامع خان يونس كان يقضي فاضل معظم
اوقاته يرتل القرآن ويقيم الصلاة ويعظ الناس ويشرح لهم امور دينهم ودنياهم
فأحبه الناس ووثقوا به والتفوا حوله من كل صوب,,,,, من ناحية اخرى اظهر
فاضل تأييدا قويا للمجاهدين في فلسطين فكان يحفزهم ويدعوا لهم بالنصر
وقد اعرب عن نفاقه المحكم حين دخلت قوات الشهيد احمد عبدالعزيز الى خان
يونس في سنة 1948م فراح يرتل القرآن ويدعوا لهم بالنصر وراح يردد االله اكبر الله اكبر !!!!!
وعندما بدأت الحرب العربية الصهيونية في مايو 1948م .
اتصل بالقوات ال**رية التي شاركت في الحرب هناك واقترب من قيادة قائدها البطل أحمد عبد العزيز ونائبه البطل كمال الدين حسين أحد أعضاء الضباط الاحرار بعد ذلك وأحد من شارك في حركة 23 يوليو 1952م .
وبدأت المخابرات العسكرية ال**رية ال**احبة للقوات ال**رية في مدينة خان يونس تراقبه خاصة بعد اختفائه عدة ساعات كل يوم عند منتصف الليل .
وبمراقبته اكتشفت أنه يتسلل من معسكرات الفدائيين ال**ريين إلى معسكرات العصابات الصهيونية .
وذات يوم وخلال الهدنة التي عقدت بين الصهاينة وال**ريين هناك ... طلبت القوات الصهيونية من القوات ال**رية بعض الأدوات الهامة واالعاجلة لعلاج الضابط الصهيوني التي كانت اصابته خطيرة من جرح نافذ في رقبته وهذا عرف مقبول في الحروب .
ووافقت القوات ال**رية وارسلت احد الأطباء من الضباط ال**ريين الى معسكر الصهاينة حاملا الدواء المطلوب لعلاج الضابط الصهيوني وفي الحقيقة كانت مهمة الضابط الأخرى هي جمع معلومات سريعة من مشاهداته داخل معسكر العدو .
ولسوء حظ فاضل يهوذا أنه كان في نوبته الليلية لنقل المعلومات عن القوات ال**رية إلى العصابات الصهيونية ... فرآه الطبيب ال**ري ... وتجاهله .. وعند عودة الطبيب إلى المعسكر أخبر زملائه ال**ريين بوجود فاضل يهوذا في المعسكر الصهيوني .
وكانت الشكوك قد حامت حول فاضل بأنه جاسوس صهيوني في المعسكر ال**ري .
وإختفى فاضل ... ولم يعد يتردد على المعسكر ليؤم الجنود والضباط ال**ريين الصلاة .
وتطوع أحد الضباط ال**ريين لخطف فاضل يهوذا وتسلل مع أحد الجنود الى معسكر الصهاينة .
وتمكنا من خطف فاضل وتكميم فمه حتى لا يصيح وينبه الصهاينة عن قدوم الضابط ال**ري ومساعده .... وحوكم أمام لجنة عسكرية **رية من 3 ضباط وصدر الحكم بإعدامه رميا بالرصاص ونفذ فيه الحكم عقب صدوره فورا .
وقام الضابط ال**ري الذي خطفه بحمل جثته ليلا وتسلل إلى قرب المعسكر الصهيوني ووضع جثة الخائن فاضل عبد الله يهوذا
يهودي الديانة والذي كان يدعي الإسلام ويتلو القرآن ويؤم المسلمين في الصلاة في المسجد الأقصى .
فكم يهوذا اليوم في داعش وأمثالها من الجماعات الإرهابية التي تسفك الدماء وتنتهك الحرمات وتشوه صورة الإسلام وهي تزعم نصرته فيبايعونه ويصدرونه ويصدرون عن رأيه وما هو في الحقيقة إلا فاضل يهوذا جديد ؟!!!! .
.

المرجع : كتاب جواسيس وخونة - إبراهيم العربي