المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : المطوع: 4 عوامل للتعامل مع المراهقين.. و?البوعلي?: تضمين المقررات الدراسية موضوعات ال


ahlam1399
04-13-2016, 11:12 PM
المطوع: 4 عوامل للتعامل مع المراهقين.. و?البوعلي?: تضمين المقررات الدراسية موضوعات الأمن الفكري
الأحساء – “الأحساء اليوم”

قال خبير علم الاجتماع والتربية الأسرية الدكتور جاسم المطوع، أن هناك 3 قضايا تستلزم التعامل معها بالطرق الصحيحة في حياة المراهق، وهي التعامل مع الفكر والتعامل مع الشهوة والرغبة والتعامل مع المجتمع الظالم والفاسد، موضحًا أن المراهق يحتاج إلى أربعة أمور أساسية خلال نشأته وهي تقديره وتشجيعه وفهمه وعدم نقده والتعبير عن محبته بلغة اللمس وتطوير الحوار معه.

وعّدد “المطوع”، خلال ورشة العمل التي شارك بها في ملتقى “نرعاك ” الرابع، والمقام في مركز سلطان للعلوم والتقنية “سايتك”، أبرز صفات وسلوكيات المراهق والتي يسهل ملاحظته خلال هذه الفترة في ورقته التي حملت عنـوان “فن التعامل مع المراهقين والمراهقات”، والتي تمثلت في مواصفات وسلوك المراهق في سرعة التأثر بمن حوله، ومحاولة المراهق إثبات ذاته، سواءً داخل المنزل أو خارجه، وهي قضية أساسية من قضايا مرحلة المراهقة، إلى جانب العواطف الجياشة التي يمتلكها في هذه المرحلة، وتقبل الجديد من الأفكار وقوة التصميم، الديناميكية والتفاعل، النشاط الجسدي والذاكرة القوية.

وأشار إلى أن نسبة فئة الشباب في المجتمعات العربية تفوق 65%، وهي النسب الأعلى في العالم، مقارنة مع غيرها من المجتمعات الأخرى، منوهًا إلى ضرورة التوعية التربوية، ودورها الـبارز في تغيير حياة الأسرة، يليه تغيير المجتمع، وهذا ما يهدف له ملتقى نرعاك في نسخته الرابعة، إلى زيادة الوعي لدى المجتمع بالنسبة لتربية المراهقين والأبناء وبالنسبة للعلاقات الأسرية والاجتماعية، مؤكدًا أنهم يقيسوا أثر مثل هذه الدورات عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وذلك من خلال تفاعل الأشخاص الذين حضروا مثل هذه الدورات وتعبيرهم عن الفائدة التي عادت عليهم من خلال حضورهم لمثل هذه الدورات.

وأوضح “المطوع”، أنه في ظل التغيرات التي تحدث حول الأبناء بالأخص فئة المراهقين, أوجد برنامج “معين” وهو برنامج* يساعد على تحسين العلاقات بين الأهالي وأبنائهم، وذلك من خلال استشارات تقدم من قبل مختصين في الأمور الأسرية والذي يقومون على متابعة مدى تفاعل الأهل في تطبيق هذه الاستراتيجيات في تعاملهم مع أبناءهم وقياس أثر هذه الاستشارات.

ووجه خبير علم الاجتماع والتربية الأسرية، رسالة إلى الآباء قائلاً “يا آباء.. أحضـنـوا أبنائـكـم”، مشددًا على أهمية الحوار في فهم ما يجول داخل المراهق وتجنب الكثير من التصادمات معهم وتوثيق أواصر العلاقة بينه وبين ذويه ببنـاء جسر من الثقة بينهم، مؤكدًا على أهمية رفع مستوى التوعية التربوية في بيوتنا.

من جانب آخر في الملتقى، ألقى الدكتور أحمد البوعلي، ورشة عمل بعنوان “قيمة الإنســان”، مؤكدًا أن الإنسـان أغلى من النفط، مستشهدًا بذلك تكريم الله للإنسان في مواضع متعددة من سور القرآن الكريم، وحث الدين الإنسان بالبذل والعطاء وبأن يكون الإنسان عنصرًا خيّرًا في مجتمعه.

وأشار إلى أن التاريخ الإسلامي يسرد لنا شخصيات بقيت ذكراهم بعد رحيلهم، وجعلوا من أنفسهم مشاعل خير وبناء لمجتمعاتهم، فاستُحقوا أن يُخلد أسمائهم وتفخر بهم الإنسانية، موضحًا أن الإسلام لا يقوم على سجن العقول لكن يفتح لها الأفق والمدارك، كذلك اعتنى بالأمن الفكري عناية بالغة وجعله ضرورة من الضرورات لأمن الفرد والأسرة والمجتمع والأمة، ليعيش الجميع في أمن وأمان، مشددًا على أن الأمن مطلب الشعوب كافة بلا استثناء ويشتد الأمر خاصةً في المجتمعات المسلمة إذ لا أمن بلا إيمان، ولا نماء بلا ضمان ضد ما يعكر صفاء أجواء الحياة اليومية، قائلًا: “لابد أن تتوحد جهودنا وتتضافر لحماية مجتمعنا وأمننا في جميع المجالات”.

وشدد “البوعلي”، على ضرورة التنبؤ إلى عوامل انتشار الانحراف الفكري وضررها في المجتمع، مشيرًا إلى أن أهم أسبابه التفكك الأسري، وعدم احتواء الآباء للأبناء يليها عوامل تساعد على الانحراف الفكري وتطرفه، من جهلٍ بالدين والسلوك السليم والأخلاق الإنسانية، والإعجاب بالكفار والتشبه بهم وأخذ العلم والمعرفة من غير أهلها، مؤكدًا على ضرورة تأكيد بعض المسائل من قبل أهل العلم والفضل والتقوى والصلاح، مستطردًا بعدها بطرق الوقاية أهمها تنمية مهارة الحوار وتفعيله والاهتمام بالتربية والتعليم داخل البيت والمدرسة والمسجد ومعرفة الأفكار المنحرفة والتحذير منها وإظهار وسطية الإسلام واعتداله.

ونصح “البوعلي”، بتضمين المقررات الدراسية بعض الموضوعات ذات الصلة لتحقيق الأمن الفكري، والنظر إلى تطويرها مستمرًا لمكافحة شتى أشكال الانحراف الفكري إلى جانب ضرورة اهتمام المؤسسات التربوية والتعليمية بالتنسيق مع مؤسسات المجتمع المدني، لطرح مثل هذه القضايا ووضع الخطط والبرامج للوقاية من الانحراف والتطور لدى الناشئة ومعالجتها وتكريس المؤسسات الشرعية التي تنشر العلم الشرعي الصحيح بين الناس والوارد في كتاب الله تعالى وسنة رسوله الكريم.

بدوره أكد مدير العلاقات العامة والتسويق في مركز سايتك وليد الرشيد, أن ملتقى نرعاك الرابع ستستمر برامجها في تقديم ورش العمل وجلسات النقاش المختصة بالتربية الأسرية حتى يوم الجمعة.

http://www.hasatoday.com/wp-content/uploads/2016/04/jpg12 (http://www.hasatoday.com/wp-content/uploads/2016/04/jpg12) http://www.hasatoday.com/wp-content/uploads/2016/04/jpg13 (http://www.hasatoday.com/wp-content/uploads/2016/04/jpg13)