المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : إن رحلنا فإن ينابيع الاخوة لاتجف


rss
04-12-2016, 09:40 AM
إن رحلنا فإن ينابيع الاخوة لاتجف


إن رحلنا فإن ينابيع الاخوة لاتجف




إن رحلنا فإن ينابيع الاخوة لاتجف ..
ويبقى التآخي كـ غصن رطيب..

http://forum.hwaml.com/imgcache2/hwaml.com_1377377812_818.gif


إن رحلنا فإن ينابيع الاخوة لاتجف..

ونهرها دفاق لاينضب ولايبخل بالعطاء..

الرحيل .. شاطيء والاخاء الواصل بحرهـ

ويبقى

ويبقى

الـتـــــآخي كـــ غصن رطيب

قال تعالى : ( إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ )

الحجرات/ من الآية 10 .

حقوق الأخوة :

ويُسْتَدل بها على صدق الأخوة وصفاء الحب ، منها :

1-الدعاء له .. ما تقدمه لأخيك من دعوات صالحات حيث لا يسمعك ولا يراك ،

وحيث لا شبهة للرياء أو المجاملة ،

قال صلى الله عليه وسلم:( دعوة المرء المسلم لأخيه بظهر الغيب مستجابة ،

عند رأسه ملك موكل كلما دعا لأخيه بخير قال الملك الموكل به آمين ولك بمثل ) رواه مسلم ،

وكان بعض السلف إذا أراد أن يدعو لنفسه ،

دعا لأخيه بتلك الدعوة ، لأنها تستجاب ويحصل له مثلها .

http://forum.hwaml.com/imgcache2/hwaml.com_1377377811_371.gif

2- الوفاء والإخلاص والثبات على الحب إلى الموت،

بل حتى بعد موت الأخ والحبيب ببر أولاده وأصدقائه .

ومن الوفاء أن لا يتغير الأخ على أخيه ، مهما ارتفع شأنه ، وعظم جاهه ومنصبه .

http://forum.hwaml.com/imgcache2/hwaml.com_1377377811_371.gif

3- بذل النصح والتعليم له .

وإن دخل الشيطان بين المتحابين يوماً من الأيام ،

فحصلت الفرقة والقطيعة ، فليراجع كل منهما نفسه،

وليفتش في خبايا قلبه

فقد قال عليه الصلاة والسلام :( ما تواد اثنان في الله فيفرق

بينهما إلا بذنب يحدثه أحدهما )

رواه البخاري في الأدب المفرد وصححه الألباني .

http://forum.hwaml.com/imgcache2/hwaml.com_1377377811_803.gif

والأخوة في الله لا يوجد فيها أي معاني التعلق أو التملك

فهي علاقة متوازنة بين الطرفين ..


و القلب الممتلئ بالإيمان و محبة الله

لا يتعلق قلبه بمخلوق ..


و ليس فيها العتاب على كل خطأ

فكل منهما يعذر صاحبه ..

http://forum.hwaml.com/imgcache2/hwaml.com_1377377811_371.gif

وقد روي عن عمر رضي الله عنه أنه قال:

(لا تظن بكلمة صدرت من أخيك شراً وأنت تجد لها في الخير محملاً).

و إن افترق أحدهم عن الآخر فلا يعني ذلك بأنه قد خانه

و لكن يبقى يكن له المحبة و التقدير و الوفاء له ..

http://forum.hwaml.com/imgcache2/hwaml.com_1377377811_803.gif

قال ابن الجوزي ? رحمه الله - :

كان لنا أصدقاء ، وإخوان ، أعتد بهم ، فرأيت منهم من الجفاء ، وترك شروط الصداقة ،

والأخوَّة : عجائب ، فأخذت أعتب .

ثم انتبهت لنفسي ، فقلت : وما ينفع العتاب ، فإنهم إن صلحوا :

فللعتاب ، لا للصفاء .

فهممت بمقاطعتهم ، ثم تفكرتُ فرأيت الناس بي معارف ،

وأصدقاء في الظاهر ، وإخوة مباطنين ، فقلت : لا تصلح مقاطعتهم .

إنما ينبغي أن تنقلهم من " ديوان الأخوة " إلى " ديوان الصداقة الظاهرة " .

فإن لم يصلحوا لها : نقلتَهم إلى " جملة المعارف " ،

وعاملتهم معاملة المعارف ، ومن الغلط أن تعاتبهم ..

دمتم في محبة ومودة





</ul>