ahlam1399
04-11-2016, 09:03 PM
جدة في 11 ابريل / بنا / تدرس القمة الإسلامية في إسطنبول المقرر افتتاحها الخميس المقبل، تعزيز الاعتماد على الذات في إمدادات وإنتاج العقاقير الصحية في الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي.
وتشغل قضية اللقاحات وتعزيز المناعة الصحية في الدول الإسلامية، حيزاً كبيراً من مداولات القمة، التي تبدأ غداً الثلاثاء (12 أبريل 2016) اجتماعاتها الوزارية التحضيرية، تمهيداً لانعقادها يومي 14-15 أبريل الجاري. ونقلت وكالة الأنباء الإسلامية الدولية (إينا) عن **در مطلع، قوله ان القمة تبحث عدة تدابير قصيرة ومتوسطة المدى لتحقيق الاعتماد على الذات في إنتاج اللقاحات، تشمل: تعزيز الروابط بين الصناعة والأوساط الأكاديمية، والمواءمة بين المعايير، وإنشاء مرفق للشراء الجماعي للقاحات، إلى جانب إنشاء مخزون استراتيجي للأدوية واللقاحات لحالات الطوارئ، والحصول على وضع التأهيل المسبق من منظمة الصحة العالمية. وكشف ال**در أن مؤتمر القمة الإسلامية، سيعزز تعاون المنظمة، مع كل من منظمة الصحة العالمية، وصندوق الأمم المتحدة للسكان، واليونيسيف، للتحصين ضد الأمراض السارية والتصدي للأوبئة. يأتي ذلك تحسباً لاحتمال عودة مرض "إيبولا" الذي ترك آثاراً مدمرة في بعض الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي وغيره من الأوبئة. وأضاف ال**در: إن تعزيز الإنتاج الذاتي في العقاقير سيشمل أيضا الأ**ال، والحماية الصحية للأم والطفل. كما تطلع القمة الدول الأعضاء، على خطة العمل العالمية الخاصة بمقاومة مضادات الميكروبات، وستطلب منها معالجة هذه المشكلة بفعالية، من خلال تعزيز أنظمتها الصحية، ووضع سياسات وبرامج في ضوء مبادئ الفقه الإسلامي لمكافحة الميكروبات. وتعول منظمة التعاون الإسلامي على تطوير صناعة اللقاحات لمجابهة الأوبئة، حيث تشير إحصاءات منظمة الصحة العالمية، إلى أن توفر اللقاحات ينقذ حياة 2.5 مليون شخص سنوياً من مختلف الأعمار.ع عبنا 1641 جمت 11/04/2016
أكثر... (http://www.bna.bh/portal/news/721637)
وتشغل قضية اللقاحات وتعزيز المناعة الصحية في الدول الإسلامية، حيزاً كبيراً من مداولات القمة، التي تبدأ غداً الثلاثاء (12 أبريل 2016) اجتماعاتها الوزارية التحضيرية، تمهيداً لانعقادها يومي 14-15 أبريل الجاري. ونقلت وكالة الأنباء الإسلامية الدولية (إينا) عن **در مطلع، قوله ان القمة تبحث عدة تدابير قصيرة ومتوسطة المدى لتحقيق الاعتماد على الذات في إنتاج اللقاحات، تشمل: تعزيز الروابط بين الصناعة والأوساط الأكاديمية، والمواءمة بين المعايير، وإنشاء مرفق للشراء الجماعي للقاحات، إلى جانب إنشاء مخزون استراتيجي للأدوية واللقاحات لحالات الطوارئ، والحصول على وضع التأهيل المسبق من منظمة الصحة العالمية. وكشف ال**در أن مؤتمر القمة الإسلامية، سيعزز تعاون المنظمة، مع كل من منظمة الصحة العالمية، وصندوق الأمم المتحدة للسكان، واليونيسيف، للتحصين ضد الأمراض السارية والتصدي للأوبئة. يأتي ذلك تحسباً لاحتمال عودة مرض "إيبولا" الذي ترك آثاراً مدمرة في بعض الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي وغيره من الأوبئة. وأضاف ال**در: إن تعزيز الإنتاج الذاتي في العقاقير سيشمل أيضا الأ**ال، والحماية الصحية للأم والطفل. كما تطلع القمة الدول الأعضاء، على خطة العمل العالمية الخاصة بمقاومة مضادات الميكروبات، وستطلب منها معالجة هذه المشكلة بفعالية، من خلال تعزيز أنظمتها الصحية، ووضع سياسات وبرامج في ضوء مبادئ الفقه الإسلامي لمكافحة الميكروبات. وتعول منظمة التعاون الإسلامي على تطوير صناعة اللقاحات لمجابهة الأوبئة، حيث تشير إحصاءات منظمة الصحة العالمية، إلى أن توفر اللقاحات ينقذ حياة 2.5 مليون شخص سنوياً من مختلف الأعمار.ع عبنا 1641 جمت 11/04/2016
أكثر... (http://www.bna.bh/portal/news/721637)