ahlam1399
04-11-2016, 04:04 PM
بقلم : المحامي العام الشيخة نورة آل خليفهابنائنا المراهقون كيف نكون معهم كيف نتمكن من الوصول إلى مستوى التعامل مع التغير في أحاسيسهم وقدراتهم أثناء فترة التحول التي قد يخرج بعض الأطفال عن الطريق السوي إلى طريق الانحراف وممارسة العنف، كيف دفعت تلك التغيرات بالطفل إلى تغير سلوكياته ، فنحن كآباء وأمهات وكمعلمين حرمنا الابن أو البنت أن نكون نحن ملجئهم، أو **در معلوماتهم وتلبية احتياجاته هل دفعناهم أن يكونوا **درا للعنف بالمنزل وعدم الاستقرار وقد ينقلون ذلك العنف بلا شك إلى حياتهم المستقبلية عندما يكونوا أزواج وأرباب اسر ،فعلينا أن نتريث وعلينا أن نلم بكيفية أن نكون بقربهم نرشدهم ونشاطرهم التعايش مع هذه المرحلة بالوعي الأسري والاجتماعي والتربوي،
كيف نكون مع أبنائنا أكثر قربا في مرحلة بداية المراهقة والنمو والتطور الجسمان والحركي في بداية الحياة الانفعالية والحالة النفسية للأبناء وما فيها من تطورات وسرعة تأثر فانتم لستم وحدكم من يتأثر به الأبناء بل هناك آخرين ، وعند تضارب قراراتكم بقراراتهم تكون بداية الصراعات ،فان لم يكن هناك تناغم بيننا وبين هذه التغيرات وبحكمة والتعامل معهم بآلية شد وإرخاء الحبل لتحاشي التواجه ، في مرحلة المراهقة لم يعد الفرد طفلا وليس بناضج هو طفل مملوء بإحساس الانضمام لعالم البالغين، وعلى قاب قوسين منها ،ونحن كآباء ومربين لازالت قراراتنا تتضارب فأحيانا نحاسبهم أنهم أطفال فيحرمون من مزايا الكبار وأولها تمكينهم من اتخاذ القرار حتى لو كان بسيطا وأحيانا يحاسبون على أخطائهم أو تقصيرهم لأنهم لم يعودوا أطفال !!! فهم في حيرة فكيف أكون قريبا من أبنائي فاحميهم وأبعدهم عن آلية ارتكاب الجرم والعنف والتسلط من ناحية والحد من أن يكون القرار هو قرارهم وباقتناعهم بأنهم ليسوا أصحاب القرار أو الخيار . سأنطلق معكم ومع الأبناء والتعامل معهم في عدة محاور في أكثر من لقاء بإذن الله وسنبدأ مع الأطفال من بداية التغيير في النمو الجسماني والفكري والاعتداد بالقرارات والآراء والتي تبدأ عادة في الثانية عشرة من العمر وفي هذه المرحلة يجب أن نكون أكثر تفاعلا وأكثر ايجابية في التعامل مع الطفل المخالف في مرحلة بداية التغيير، وسنلاحظ التغيير في كل شي في النمو في التفكير في اتخاذ القرار في الاندفاع الغير مبرر ، وتكون مراحل نموه وتغيره سريعة متتابعة، فتكون لدى الطفل أو الطفلة الرغبة العارمة في التجربة والتعلم ووجدت أن رغبة التجربة هي العنصر الرئيس والأخطر في معظم الجرائم التي يرتكبها الأطفال أو يدفع لارتكابها من زملائه ? وان لم يفعل كما يؤمر نظروا إليه انه رجل قاصر غير قادر على إثبات رجولته منها بداية التدخين والتحرشات ال***ية أو السرقة وغيرها من الجرائم، أما الإناث فيرونها تجارب رائعة جميلة ورومانسية وتتصل معظمها بالعلاقات العاطفية ، فيرتكب من الجرائم مالا يحمد عقباه فعلى الآباء في هذه المرحلة أن يتقبلوا التغيير بشيء من التعمق في العلاقة مع الأبناء والحذر وان يتعاملوا معه من منطلق ثقافة التغيير بالنقاش والإرشاد والتوضيح ومشاركة الأطفال المقبلين على مرحلة المراهقة في مناقشاتهم في لعبهم والتحدث إليهم ليس كأطفال بل كبالغين وكأصدقاء أكثر من أبناء فهل نحن على استعداد لتقبل التغيير، هل نحن على أهبه الاستعداد لتغير إستراتيجية تعاملنا مع الأبناء إذن لنتابع في مقالاتي القادمة تفاصيل ذلك.
أكثر... (http://www.bna.bh/portal/news/721547)
كيف نكون مع أبنائنا أكثر قربا في مرحلة بداية المراهقة والنمو والتطور الجسمان والحركي في بداية الحياة الانفعالية والحالة النفسية للأبناء وما فيها من تطورات وسرعة تأثر فانتم لستم وحدكم من يتأثر به الأبناء بل هناك آخرين ، وعند تضارب قراراتكم بقراراتهم تكون بداية الصراعات ،فان لم يكن هناك تناغم بيننا وبين هذه التغيرات وبحكمة والتعامل معهم بآلية شد وإرخاء الحبل لتحاشي التواجه ، في مرحلة المراهقة لم يعد الفرد طفلا وليس بناضج هو طفل مملوء بإحساس الانضمام لعالم البالغين، وعلى قاب قوسين منها ،ونحن كآباء ومربين لازالت قراراتنا تتضارب فأحيانا نحاسبهم أنهم أطفال فيحرمون من مزايا الكبار وأولها تمكينهم من اتخاذ القرار حتى لو كان بسيطا وأحيانا يحاسبون على أخطائهم أو تقصيرهم لأنهم لم يعودوا أطفال !!! فهم في حيرة فكيف أكون قريبا من أبنائي فاحميهم وأبعدهم عن آلية ارتكاب الجرم والعنف والتسلط من ناحية والحد من أن يكون القرار هو قرارهم وباقتناعهم بأنهم ليسوا أصحاب القرار أو الخيار . سأنطلق معكم ومع الأبناء والتعامل معهم في عدة محاور في أكثر من لقاء بإذن الله وسنبدأ مع الأطفال من بداية التغيير في النمو الجسماني والفكري والاعتداد بالقرارات والآراء والتي تبدأ عادة في الثانية عشرة من العمر وفي هذه المرحلة يجب أن نكون أكثر تفاعلا وأكثر ايجابية في التعامل مع الطفل المخالف في مرحلة بداية التغيير، وسنلاحظ التغيير في كل شي في النمو في التفكير في اتخاذ القرار في الاندفاع الغير مبرر ، وتكون مراحل نموه وتغيره سريعة متتابعة، فتكون لدى الطفل أو الطفلة الرغبة العارمة في التجربة والتعلم ووجدت أن رغبة التجربة هي العنصر الرئيس والأخطر في معظم الجرائم التي يرتكبها الأطفال أو يدفع لارتكابها من زملائه ? وان لم يفعل كما يؤمر نظروا إليه انه رجل قاصر غير قادر على إثبات رجولته منها بداية التدخين والتحرشات ال***ية أو السرقة وغيرها من الجرائم، أما الإناث فيرونها تجارب رائعة جميلة ورومانسية وتتصل معظمها بالعلاقات العاطفية ، فيرتكب من الجرائم مالا يحمد عقباه فعلى الآباء في هذه المرحلة أن يتقبلوا التغيير بشيء من التعمق في العلاقة مع الأبناء والحذر وان يتعاملوا معه من منطلق ثقافة التغيير بالنقاش والإرشاد والتوضيح ومشاركة الأطفال المقبلين على مرحلة المراهقة في مناقشاتهم في لعبهم والتحدث إليهم ليس كأطفال بل كبالغين وكأصدقاء أكثر من أبناء فهل نحن على استعداد لتقبل التغيير، هل نحن على أهبه الاستعداد لتغير إستراتيجية تعاملنا مع الأبناء إذن لنتابع في مقالاتي القادمة تفاصيل ذلك.
أكثر... (http://www.bna.bh/portal/news/721547)