ahlam1399
04-08-2016, 04:11 PM
http://www.albahatoday.cc/contents/newsth/30664.jpgأوصى إمام وخطيب المسجد الحرام معالي الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الشيخ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس خلال خطبة الجمعة بتقوى الله وأنه خير ما يزدلف به العبد لمولاه، ومن اتقى الله كفاه ووقاه ، وعافاه وأغناه , قال تعالى : ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ ﴾ سورة آل عمران الآية: (102) . و أوضح معالي الرئيس العام أن مَنْ أطلق مَسَارِحَ لمحاته، وأطْرَقَ في مسَايِحِ غَدَوَاتِه ورَوَحَاتِه، وتألَّقَت بصيرته في السَّعيِّ والجَوَلان، بين أحداث التاريخ ووقائع الزمان، تَرَأْرَأَتْ له الأخبار، وانكشفَتْ له بعد ازْوِرَار، أنه منذ بعثة النبي عليه السلام، وأمة الإسلام المرهوبة تُعَاني ممن يتلونون تَلَوُّن الحِرْبَاء، وينفثون سمومهم كالحَيَّة الرَّقْطَاء، ينتسبون إلى دِينِهَا، وهم خنجر مسموم في ظَهْرِهَا، وطعنات نجلاء في خاصرتها، وأخطر الأعداء وألدّ الأَلِدَّاء؛ من يَتَسَمَّى بالإسلام وهو منه بَرَاء، ورغم أن أُمَّتنا بحرٌ لا تُكَدِّرُه الدِّلاء، إلا أن هؤلاء الضِّغْمَة الضالة كالعُرِّ يكمن حينا ثم ينتشر، والحازم من يعرف عدوه ويحذره على كل حال. و إن من سنن الله الكونية ما يكون بين الحق والباطل من نِزَاع، وبين الهُدَى والضلال من صِرَاع، ولكلٍّ أنصارٌ وأتباع، وذادَةٌ وأشياع. وكلَّما سَمَق الحق وازداد تلألُؤًا واتضاحَا، ازداد الباطل ضراوة وافتضاحا، وهكذا بعد المِحَنِ المُطَوِّحة، والصُّرُوفِ الدُّهْمِ المُصَوِّحة، يذهب النور بذيول أهل الفجور، فتنكشف مخاريقهم الزَّمَعَة ، وتعود النَّبْلُ إلى النَّزعَة ﴿ فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً وَأَمَّا مَا يَنْفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ ﴾ سورة الرعد الآية: (17) . وأشار معاليه إن الدين الإسلامي دين الجلال والكمال، لا يقبل التشكيك أو التقليل أو حتى المزايدة، ولا --- أكثر
أكثر... (http://www.albahatoday.cc/news.php?action=show&id=30664)
أكثر... (http://www.albahatoday.cc/news.php?action=show&id=30664)