ahlam1399
04-07-2016, 11:28 PM
قبيل انطلاق الملتقى السنوي الثاني لحصاد جامعة الدمام.. ?القرعاوي? تُعدد خدمات الجامعة للمجتمع
الأحساء – “الأحساء اليوم”
أكدت عميدة عمادة خدمة المجتمع والتنمية المستدامة الدكتور نجاح القرعاوي، أن جامعة الدمام حققت العديد من الإنجازات الرائدة والنوعية، تمثلت في إطلاقها للعديد من المبادرات المجتمعية والمشاريع التنموية المستدامة، إضافة إلى ما تحتضنه من أنشطة وبرامج بمختلف التخصصات التي تضمها الجامعة.
وأشارت “القرعاوي”، بمناسبة انطلاق الملتقى السنوي الثاني لحصاد الجامعة للمجتمع، الأسبوع المقبل، والذي سيقام في قاعة المؤتمرات بالمدينة الجامعية، برعاية مدير جامعة الدمام الدكتور عبد الله الربيش وعدد من الأعضاء ورجال الأعمال ووكيل الجامعة للدراسات والتطوير وخدمة المجتمع الدكتور عبد الله القاضي، إلى أن آخر تلك الانجازات ما حققته الجامعة مطلع هذا العام من ريادة على مستوى المملكة في تدشين بنكٍ للمسؤولية المجتمعية، واستعدادها لتدشين بنك آخر للعطاء الوطني بإشراف من عمادة خدمة المجتمع والتنمية المستدامة وبمشاركة من جهات داخل وخارج الجامعة.
وأضافت عميدة عمادة خدمة المجتمع والتنمية المستدامة، أن الجامعة تتيح لكافة منسوبيها إيداع إسهاماتهم ورصد أعمالهم في المنافذ الجامعية للمسئوليّة المجتمعيّة والعمل التطوعي، والتي ترتكز بدورها على مثلث الوظائف الأساسية المتمثلة في التعليم والبحث العلمي وخدمة المجتمع، وتؤدي في صورتها النهائية إلى ترسيخ لتلك الثقافات والمفاهيم حيث يهدف كل من البنكين بصورة عامة إلى تطوير المسئولية المجتمعية والعمل التطوعي وتوثيق ذلك بنظام إلكتروني على شكل أرصدة بنكية تعنى بحساب التكاليف الفعلية المُعادِلة والمقدّرة لإمكانات وموارد الجامعة المستثمرة في المنافذ الجامعية على مدار العام وبشكل مستدام.
وأوضحت أن الجامعة تعهد إلى تحفيز كافة الجهات والكوادر، التي تضمها الجامعة على استثمار الطاقات والإمكانات المتاحة لتقديم مبادرات وأنشطة وأبحاث تخدم المجتمع المحلي، وتعزز الشراكات بين الجامعة والمؤسسات المعنية و توثيق حصاد الجامعة للمجتمع واعتماده كمقياس مفاضلة على مستوى الجامعة، كمقارنة مرجعية على مستوى جامعات المملكة.
وشدد “القرعاوي”، على أن الجامعة حريصة باعتبارها مرجعًا معرفيًا ومركزًا أكاديميًا على بذل كافة السبل للالتحام في المجتمع وتقريب المسافات بينها وبين أفراده و بناء جسرًا تفاعليًا للتواصل مع المجتمع بمختلف شرائحه، حيث تمثَّل مؤخرًا في إطلاق بوابة إلكترونية تفاعلية مع مطلع العام الهجري الحالي، مؤكدةً أن الجامعة تبذل جهودها منذ البدء في تأسيس عمادة لخدمة المجتمع والتنمية المستدامة بالجامعة، وتخصيص وحده متكاملة للمسؤولية المجتمعية وأخرى للتطوع، وهو خير شاهد على ما يحظى به هذا الجانب من اهتمام منقطع النظير يوازي اهتمامها بالجانب التعليمي والبحثي.
وفي ختام حديثها قالت “القرعاوي”، إن دور عمادة خدمة المجتمع والتنمية المستدامة بالجامعة يتمحور حول نشر وتعزيز مفاهيم التنمية المستدامة، وتوحيد مفاهيم خدمة المجتمع بأشكالها المختلفة ما بين المسؤولية المجتمعية للجامعة تجاه مجتمعها والعمل التطوعي لمنسوبي الجامعة للتميز في مجال خدمة المجتمع والتنمية المستدامة بأبعادها الثلاث الاجتماعية والبيئية والاقتصادية.
وأشارت إلى أن الجامعات هي مظلة المجتمع وقلبه النابض، خاصةً وأن العلاقة بين الجامعات والمجتمعات كانت ولا تزال علاقة وثيقة وعميقة، تؤثر كل منها في الأخرى وتتأثر بها، وما يميز الجامعات عن المؤسسات والقطاعات الأخرى أنها تتربع على هرم النظام التعليمي، ما يجعلها ذات دور هام وحيوي تجاه المجتمعات بأطيافها المختلفة، فبجانب دورها في تلبية احتياجات المجتمع المعرفية والأكاديمية، فإنه يجب على كل جامعة أن تكون نواة تنموية للمجتمع تحتضن قضاياه المعاصرة وتعنى بتطلعاته الآنية والمستقبلية.
الأحساء – “الأحساء اليوم”
أكدت عميدة عمادة خدمة المجتمع والتنمية المستدامة الدكتور نجاح القرعاوي، أن جامعة الدمام حققت العديد من الإنجازات الرائدة والنوعية، تمثلت في إطلاقها للعديد من المبادرات المجتمعية والمشاريع التنموية المستدامة، إضافة إلى ما تحتضنه من أنشطة وبرامج بمختلف التخصصات التي تضمها الجامعة.
وأشارت “القرعاوي”، بمناسبة انطلاق الملتقى السنوي الثاني لحصاد الجامعة للمجتمع، الأسبوع المقبل، والذي سيقام في قاعة المؤتمرات بالمدينة الجامعية، برعاية مدير جامعة الدمام الدكتور عبد الله الربيش وعدد من الأعضاء ورجال الأعمال ووكيل الجامعة للدراسات والتطوير وخدمة المجتمع الدكتور عبد الله القاضي، إلى أن آخر تلك الانجازات ما حققته الجامعة مطلع هذا العام من ريادة على مستوى المملكة في تدشين بنكٍ للمسؤولية المجتمعية، واستعدادها لتدشين بنك آخر للعطاء الوطني بإشراف من عمادة خدمة المجتمع والتنمية المستدامة وبمشاركة من جهات داخل وخارج الجامعة.
وأضافت عميدة عمادة خدمة المجتمع والتنمية المستدامة، أن الجامعة تتيح لكافة منسوبيها إيداع إسهاماتهم ورصد أعمالهم في المنافذ الجامعية للمسئوليّة المجتمعيّة والعمل التطوعي، والتي ترتكز بدورها على مثلث الوظائف الأساسية المتمثلة في التعليم والبحث العلمي وخدمة المجتمع، وتؤدي في صورتها النهائية إلى ترسيخ لتلك الثقافات والمفاهيم حيث يهدف كل من البنكين بصورة عامة إلى تطوير المسئولية المجتمعية والعمل التطوعي وتوثيق ذلك بنظام إلكتروني على شكل أرصدة بنكية تعنى بحساب التكاليف الفعلية المُعادِلة والمقدّرة لإمكانات وموارد الجامعة المستثمرة في المنافذ الجامعية على مدار العام وبشكل مستدام.
وأوضحت أن الجامعة تعهد إلى تحفيز كافة الجهات والكوادر، التي تضمها الجامعة على استثمار الطاقات والإمكانات المتاحة لتقديم مبادرات وأنشطة وأبحاث تخدم المجتمع المحلي، وتعزز الشراكات بين الجامعة والمؤسسات المعنية و توثيق حصاد الجامعة للمجتمع واعتماده كمقياس مفاضلة على مستوى الجامعة، كمقارنة مرجعية على مستوى جامعات المملكة.
وشدد “القرعاوي”، على أن الجامعة حريصة باعتبارها مرجعًا معرفيًا ومركزًا أكاديميًا على بذل كافة السبل للالتحام في المجتمع وتقريب المسافات بينها وبين أفراده و بناء جسرًا تفاعليًا للتواصل مع المجتمع بمختلف شرائحه، حيث تمثَّل مؤخرًا في إطلاق بوابة إلكترونية تفاعلية مع مطلع العام الهجري الحالي، مؤكدةً أن الجامعة تبذل جهودها منذ البدء في تأسيس عمادة لخدمة المجتمع والتنمية المستدامة بالجامعة، وتخصيص وحده متكاملة للمسؤولية المجتمعية وأخرى للتطوع، وهو خير شاهد على ما يحظى به هذا الجانب من اهتمام منقطع النظير يوازي اهتمامها بالجانب التعليمي والبحثي.
وفي ختام حديثها قالت “القرعاوي”، إن دور عمادة خدمة المجتمع والتنمية المستدامة بالجامعة يتمحور حول نشر وتعزيز مفاهيم التنمية المستدامة، وتوحيد مفاهيم خدمة المجتمع بأشكالها المختلفة ما بين المسؤولية المجتمعية للجامعة تجاه مجتمعها والعمل التطوعي لمنسوبي الجامعة للتميز في مجال خدمة المجتمع والتنمية المستدامة بأبعادها الثلاث الاجتماعية والبيئية والاقتصادية.
وأشارت إلى أن الجامعات هي مظلة المجتمع وقلبه النابض، خاصةً وأن العلاقة بين الجامعات والمجتمعات كانت ولا تزال علاقة وثيقة وعميقة، تؤثر كل منها في الأخرى وتتأثر بها، وما يميز الجامعات عن المؤسسات والقطاعات الأخرى أنها تتربع على هرم النظام التعليمي، ما يجعلها ذات دور هام وحيوي تجاه المجتمعات بأطيافها المختلفة، فبجانب دورها في تلبية احتياجات المجتمع المعرفية والأكاديمية، فإنه يجب على كل جامعة أن تكون نواة تنموية للمجتمع تحتضن قضاياه المعاصرة وتعنى بتطلعاته الآنية والمستقبلية.