المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ????? ?????? ?? ??????? ???????


ahlam1399
04-06-2016, 01:42 PM
????? ?????? ?? ??????? ???????
http://img-s-msn-com.akamaized.net/tenant/amp/entityid/BBrpTLA.img?h=100&w=100&m=6&q=60&o=f&l=fتشرع وزارة الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات في إعداد قائمة للأدوية المتوفرة في السوق لوضعها تحت خدمة الأطباء والصيادلة، وقد بلغ العدد الإجمالي للأدوية الموجودة 5800، رغم أن الاحتياج لا يتعدى 1800 دواء. فيما تم الانطلاق الرسمي في التطبيب عن بعد عبر 19 مؤسسة استشفائية. صرح وزير الصحة، عبد المالك بوضياف، أن الجزائر لا تعرف أي ندرة في الدواء، حيث يوجد في السوق جميع الأدوية المطلوبة والتي يقدر عددها بـ5800 دواء، في حين لا تتعدى حاجيات المواطنين 1800 دواء على الأكثر. وأفاد بأن الحديث عن أزمة دواء ?مفتعل?، ذلك أن بعض الأطباء يطلبون من المريض اقتناء أدوية ليست موجودة في السوق الجزائرية وحتى العالمية، وتم الاستغناء عنها منذ مدة. موضحا أن الأدوية البديلة متوفرة. وللتصدي لهذه المشكلة، قال المسؤول الأول عن القطاع، على هامش إشرافه على الانطلاق الرسمي للشبكة الوطنية للتطبيب عن بعد، برفقة وزيرة البريد وتكنولوجيات الإعلام والاتصال، هدى إيمان فرعون، إنه في حال رفض **الحه الترخيص بتداول نوع معين من الدواء، فإن الجزائر تتخذ احتياطاتها عبر الترخيص بتداول دواء آخر بديل، كما ذكر أنه يتم الإعداد لبطاقية وطنية للأدوية المتداولة في السوق، توزع بعد اكتمالها على الأطباء والصيادلة من أجل استعمالها في وصف الأدوية. وتطرق نفس المسؤول إلى ما سماه ظاهرة ?الكابة?، حيث أن البعض يتاجر في الأدوية، رغم أنها موجودة في الجزائر أو على الأقل توجد بدائل لها. على صعيد آخر، استغرب نفس ال**در بعض التصرفات الصادرة عن الأطباء الذين يطلبون من المريض إحضار معدات طبية من أجل علاجهم، على غرار الخيط أو القطن أو بعض المستلزمات الأخرى، داعيا جميع المواطنين الذين يتعرضون لهذا النوع من الممارسات إلى رفع شكاوى إلى الوزارة من أجل التحقيق فيها، حيث أكد أن جميع الوسائل وضعت بين أيدي الطواقم الطبية. ويأتي هذا بعدما قام بوضياف، رفقة وزيرة البريد وتكنولوجيات الإعلام والاتصال، هدى إيمان فرعون، بالتوقيع على اتفاقية الانطلاق الرسمي للشبكة الوطنية للتطبيب عن بعد، من أجل تسهيل عمليات العلاج للمرضى عبر كامل التراب الوطني، وربطها في المرحلة الأولى بـ 19 مؤسسة استشفائية، قبل تعميمها على المؤسسات الأخرى، وقد بلغت تكلفة المشروع مليار دينار.