المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الأسد لا يستبعد إجراء انتخابات رئاسية مبكرة


ahlam1399
04-02-2016, 01:00 PM
الأسد لا يستبعد إجراء انتخابات رئاسية مبكرة
http://img-s-msn-com.akamaized.net/tenant/amp/entityid/BBrcyAK.img?h=100&w=100&m=6&q=60&o=f&l=f&x=241&y=139أعلن الرئيس السوري بشار الأسد انه مستعد لإجراء انتخابات رئاسية مبكرة في حال توفرت «رغبة شعبية»، مؤكداً أن جيش الرئيس التركي رجب طيب إردوغان يقاتل في سوريا، معتبراً أن العلاقات مع أنقرة ستكون طيبة إذا لم يتدخل إردوغان في الشأن السوري. واعتبر أن الحديث عن استقبال قوات السلام التابعة للأمم المتحدة في سوريا غير واقعي. وأكد الأسد، في الجزء الثاني من المقابلة مع وكالتي «سبوت***» و«نوفوستي» نشرت أمس، «أهمية تسريع عمليات ال**الحة والتواصل مع المسلحين الراغبين بإلقاء ال****»، مشيراً إلى أن «الدولة السورية مستعدة لاستيعاب كل مسلح يريد إلقاء ****ه بهدف إعادة الأمور إلى شكلها الطبيعي». وقال إن «سوريا وروسيا لم تغيرا تقييمهما للمنظمات الإرهابية، ولكن من أجل تلافي عدم التوافق الروسي ـ الأميركي على قوائم الإرهابيين تم اعتبار كل مجموعة تقبل الهدنة، وتذهب إلى الحوار مع الدولة السورية أو روسيا انتقلت من العمل الإرهابي إلى العمل السياسي». وشدد الأسد على أنه «ليس هناك رأي شعبي في سوريا يريد توقف الدعم الروسي الآن أو في المستقبل، وبالتالي خروج القوات الروسية»، معتبراً أن «ما بناه الشعبان، الروسي والسوري، عبر 60 عاماً أصبح أكثر متانة وصلابة». وأشار إلى أن «بقاء القوات الروسية في سوريا مرتبط الآن بموضوع مكافحة الإرهاب ومرتبط لاحقاً بالوضع الجيوسياسي في العالم»، معتبراً أن «الإرهاب ما زال قوياً، وما زال النظامان التركي والسعودي يدعمانه، وبالتالي فإن مواجهتهما تكون بضرب الإرهابيين». وأوضح الأسد أن «إجراء انتخابات رئاسية مبكرة مرتبط بوجود الرغبة الشعبية، ونحن من حيث المبدأ لا مشكلة لدينا»، لافتاً إلى أن «الأفضل هو انتخاب الرئيس من قبل الشعب، وليس من خلال البرلمان كي يكون أكثر تحرراً من تأثيرات القوى السياسية». وهذه هي المرة الأولى التي يعرب فيها الأسد عن استعداده لإجراء انتخابات رئاسية مبكرة. وجرت آخر انتخابات رئاسية في حزيران العام 2014 حيث أعيد انتخاب الأسد لدورة رئاسية جديدة من سبع سنوات بحصوله على 88 في المئة من الأصوات. واعتبر الأسد أنه «كلما كان هناك مشاركة أوسع من قبل السوريين، كل من يحمل جواز سفر وهوية سورية، كلما كانت هذه الانتخابات أكثر قوة من خلال تأكيد شرعية الدولة والرئيس والدستور المشرف على هذه العملية»، ويشمل ذلك «كل سوري، سواء كان داخل سوريا أو خارج سوريا». وأشار إلى أن «عملية الانتخابات خارج سوريا هي قضية إجرائية ولا تناقش كمبدأ سياسي، ولكن كيف تتم هذه الانتخابات، هذا موضوع لم نناقشه بعد لأن موضوع الانتخابات الرئاسية المبكرة لم يطرح بالأساس. هذا موضوع يرتبط بالإجراءات التي تمكن هؤلاء من المجيء إلى صندوق تشرف عليه الدولة السورية». واعتبر أن «إجراء انتخابات مجلس الشعب بعد خمس سنوات من الحرب الإرهابية ومحاولات تهديم الدولة السورية يثبت وجود الدولة وكيانها»، لافتاً إلى أن «عدد المرشحين الكبير مقارنة بالانتخابات السابقة يؤكد تمسك السوريين بالدستور ورغبتهم بتثبيت شرعية دولتهم ودستورهم». وعما اذا كان هناك استعداد لدى دمشق لاستقبال قوات سلام تابعة للأمم المتحدة، قال الأسد «هذا الكلام غير واقعي، لأن هذه القوات عادة يكون عملها مبنياً على اتفاقيات دولية، وهذه الاتفاقيات الدولية توافق عليها دول، فمن هي هذه الدول. في هذه الحالة غير موجودة، هناك فقط الدولة السورية كطرف، أما الطرف الآخر فهو ليس دولة، هو مجموعات إرهابية. هل يمكن للأمم المتحدة أن توقع اتفاقية مع المجموعات الإرهابية؟، هذا الكلام غير منطقي على الإطلاق. وحتى لو أرادوا أن يقوموا بذلك، من هي هذه القوى، غير معروفة، غير واضحة. أنت تتحدث عن عصابات تظهر وتختفي وتندمج مع بعضها وتنقسم على بعضها، فهي حالة غير واضحة. وبالوقت ذاته، من الناحية العسكرية هذا الأمر بحاجة لجيشين موجودين على طرفي الحدود، وهناك اتفاقية تحدد بدقة المواقع من الناحية الجغرافية. كل هذا غير متوفر، فلو وافقنا وجلبنا هذه القوات كيف ستعمل. لذلك أقول إن هذا الكلام غير ممكن». وأعلن أن جيش إردوغان يقاتل في سوريا، مضيفاً أن الشعب التركي ليس ضد سوريا وليس معادياً لها. وأعلن أن العلاقات مع تركيا ستكون طيبة إذا لم يتدخل إردوغان في الشأن السوري. وقال الأسد إنه «يقوم بدعم الإرهابيين بشكل مباشر، يسمح لهم بالتنقل داخل الأراضي التركية للقيام بمناورة عسكرية بدباباتهم، وليس فقط كأشخاص، يقدم لهم الأموال عن طريق السعودية وقطر، طبعاً عبر تركيا. يقوم ببيع النفط الذي يسرقه داعش، وفي الوقت ذاته كان يقوم برمايات مدفعية تجاه الجيش السوري عندما كان يتقدم لكي يدعم الإرهابيين. كان يرسل إرهابيين تركيين ليقاتلوا مع الإرهابيين الآخرين في سوريا، وهذا الشيء مستمر..كل ما قام به إردوغان هو عدوان بكل معنى الكلمة، فنستطيع أن نقول إننا فقدنا الصبر وفقدنا الأمل منذ وقت طويل بأن هذا الشخص قد يتغير. ولكن اليوم الحرب على إردوغان وعلى السعودية تكون من خلال ضرب الإرهابيين، فالجيش التركي، أو جيش إردوغان، وليس الجيش التركي هو جيش إردوغان الذي يقاتل في سوريا اليوم. هم الإرهابيون، فعندما تضرب هؤلاء الإرهابيين في سوريا فأنت تؤدي لهزيمة إردوغان بشكل مباشر، فعلينا أن يكون ردنا في الداخل السوري أولاً، بعدها أنا أعتقد عندما نهزم الإرهاب، الشعب التركي ليس ضد سوريا ولا يكنّ أي عداوة لسوريا. ستكون العلاقات جيدة». («سانا»، «سبوت***»، ا ف ب، رويترز)