rss
03-31-2016, 04:32 AM
أجمل أبيات لسان الدين بن الخطيب
بسم الله الرحمن الرحيم
لسان الدين بن الخطيب هو أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن سعيد بن عبد الله بن سعيد بن علي بن أحمد السلماني -نسبة إلى سلمان، وسلمان حيٌّ من مراد من عرب اليمن القحطانيين- القرطبي الأصل ثم الطليطلي اللوشي الغرناطي. يلقَّب بلسان الدين، وهو من الألقاب المشرقية، وقد أسبغ عليه الغني بالله النصري لقب ذي الوزارتين؛ لجمعه بين الوزارة والكتابة. ويقال له: "ذو العمرين"؛ لاشتغاله بتدبير الحكم في نهاره، والتصنيف في ليله. ولد بمدينة لَوْشَةُ
في الخامس والعشرين من شهر رجب سنة 713هـ / 1313م، وتوفي قتيلا بمدينة فاس في ربيع الأول من عام 776هـ / 1374م.
هو صاحب الموشحة المعروفة (يا زمان الوصل في الأندلس) نـُقِشت أشعاره على حوائط قصر الحمراء بغرناطة في الأندلس قال في قصيدة جميلة
جهادُ هوىً لكن بغيرِ ثوابِ
وشكوى جوىً لكن بغيرِ جوابِ
وعمرٌ تولَّى في لعلَّ وفي عسى
ودهرٌ تقضَّى في نوًى وعِتابِ
أما آن للمنبتِّ في سبلِ الهوى
بأن يهتدي يوماً سبيلَ صوابِ
تأمَّلتُها خلفي مراحلَ جُبْتُها
يناهِزُ فيها الأُربعينَ حِسابي
جرى بي طِرْفُ اللهو حتى شكا الوجا
وأقفرَ من زادِ النّشاطِ جرابي
وما حصلَتْ نفسي عليها بطائِلٍ
ولا ظفِرتْ كفي ببعض طِلابي
نصيبي منها حسرة ٌ كونُها مضت
بغير زكاة ٍ وهي مثلُ نِصابِ
وما راعني والدَّهرُ ربُّ وقائعٍ
سجالٍ على أبنائِهِ وغِلابِ
سوى شعراتٍ لُحْنَ من فوق مفرقي
قَذَفن لشيطان الصِّبا بِشهابِ
أبحن ذِماري وانتهبْنَ شَبيبتي
أهُنُّ نصولٌ أم نُصولُ خِضابِ
سِوايَ يروعُ الدّهرُ أو يستفزُّهُ
بيومِ فراقٍ أو بيومِ إيابِ
وغيريَ يثني الحِرصُ ثِنيَ عنانِهِ
إلى نيل رفْدٍ والتماسِ ثوابِ
تملأّتُ بالدنيا الدَّنية ِ خِبرة ً
فأعظمُ ما بالناسِ أيسرُ ما بي
وأيقنْتَ أن الله يمنعُ جاهداً
ويرزُقُ أقواماً بغير حسابِ
فيا ذلَّ أذنٍ همُّها إذنُ حاجبٍ
ويا هُونَ وجهٍ خلفَ سدَّة ِ بابِ
يقولونَ لي حتامَ تندُبُ فائتًا
فقُلتُ وحُسنُ العهدِ ليسَ بعابِ
إذا أنا لم آسفْ على زمنٍ مضى
وعهدٍ تقضَّى في صِباً وتصابِ
فلا نظمَتْ دُرَّ القريضِ قريحتي
ولا كانت الآدابُ أكبرَ دابي
ويقول أيضا
ولقد عهدتُ القلبَ وهو موحِّدٌ
فعلامَ يُقضى في العذابِ خلودُهُ
إتلافُ نفسي في هواكِ حياتُها
وفناء قلبي في رضاكِ وجودُهُ
واذا استربتِ سلي شهود مدامعي
قد صحَّ من في وجنتيهِ شهودُهُ
هل تذكرينَ عهودَ أيامِ الصبا
للهِ أيام الصبا وعهودُهُ
أيّامَ وجهُ الدهرِ طلْقٌ والصبا
لدنُ المعاطف يانعٌ أملودُهُ
ويقول ابن الخطيب
إذا أخلف الغيثُ الأباطح والربى
فتسكابُ دمعِ المقلتينِ يجودُهُ
وقال أيضا
لقد ضقتُ ذرعًا بالنوى بعدِ بعدكُمْ
على أنّني في النائباتِ صبور
أدافعُ من شوقي ووجدي كتائبًا
يُزلزلُ رضوى عندها وثبيرُ
سرايا إذا ما الليلُ مدَّ رُواقه
على سرحةِ الصبر الجميلِ تُغيرُ
برى جسدي فيكم غرامٌ ولوعةٌ
إذا سكن الليلُ البهيمُ تثورُ
ولولا أنيني ما اهتدى نحوَ مضجعي
خيالُكُمُ بالليلِ وهو يزورُ
ويقول
ومن العجائبِ أنَّ أحكامَ الهوى
جورٌ ولكنِّي بذلكَ راضِ
وقال
يترجمُ عن طيب الشرابِ مذاقُهُ
ويُعربُ عن عتقِ الجيادِ صهيلُها
وقال في في مكانة الشعر
أمولايَ إنّ الشعرَ ديوانُ حكمةٍ
يُفيد الغنى والعزَّ والجاهَ من كانا
وقد قعدَ المختارُ في الحفل مُنصتًا
لهُ وحبا كعبًا عليهِ وحسّانا
ومشهورة قصة كعب حين ألقى الرسول عليه الصلاة والسلام ببردته إليه إعجابا بشعره
وأيضا قول الرسول ***ان رضي الله عنه اهجهم وروح القدس معك
وأسأل الله لي ولكم التوفيق
بسم الله الرحمن الرحيم
لسان الدين بن الخطيب هو أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن سعيد بن عبد الله بن سعيد بن علي بن أحمد السلماني -نسبة إلى سلمان، وسلمان حيٌّ من مراد من عرب اليمن القحطانيين- القرطبي الأصل ثم الطليطلي اللوشي الغرناطي. يلقَّب بلسان الدين، وهو من الألقاب المشرقية، وقد أسبغ عليه الغني بالله النصري لقب ذي الوزارتين؛ لجمعه بين الوزارة والكتابة. ويقال له: "ذو العمرين"؛ لاشتغاله بتدبير الحكم في نهاره، والتصنيف في ليله. ولد بمدينة لَوْشَةُ
في الخامس والعشرين من شهر رجب سنة 713هـ / 1313م، وتوفي قتيلا بمدينة فاس في ربيع الأول من عام 776هـ / 1374م.
هو صاحب الموشحة المعروفة (يا زمان الوصل في الأندلس) نـُقِشت أشعاره على حوائط قصر الحمراء بغرناطة في الأندلس قال في قصيدة جميلة
جهادُ هوىً لكن بغيرِ ثوابِ
وشكوى جوىً لكن بغيرِ جوابِ
وعمرٌ تولَّى في لعلَّ وفي عسى
ودهرٌ تقضَّى في نوًى وعِتابِ
أما آن للمنبتِّ في سبلِ الهوى
بأن يهتدي يوماً سبيلَ صوابِ
تأمَّلتُها خلفي مراحلَ جُبْتُها
يناهِزُ فيها الأُربعينَ حِسابي
جرى بي طِرْفُ اللهو حتى شكا الوجا
وأقفرَ من زادِ النّشاطِ جرابي
وما حصلَتْ نفسي عليها بطائِلٍ
ولا ظفِرتْ كفي ببعض طِلابي
نصيبي منها حسرة ٌ كونُها مضت
بغير زكاة ٍ وهي مثلُ نِصابِ
وما راعني والدَّهرُ ربُّ وقائعٍ
سجالٍ على أبنائِهِ وغِلابِ
سوى شعراتٍ لُحْنَ من فوق مفرقي
قَذَفن لشيطان الصِّبا بِشهابِ
أبحن ذِماري وانتهبْنَ شَبيبتي
أهُنُّ نصولٌ أم نُصولُ خِضابِ
سِوايَ يروعُ الدّهرُ أو يستفزُّهُ
بيومِ فراقٍ أو بيومِ إيابِ
وغيريَ يثني الحِرصُ ثِنيَ عنانِهِ
إلى نيل رفْدٍ والتماسِ ثوابِ
تملأّتُ بالدنيا الدَّنية ِ خِبرة ً
فأعظمُ ما بالناسِ أيسرُ ما بي
وأيقنْتَ أن الله يمنعُ جاهداً
ويرزُقُ أقواماً بغير حسابِ
فيا ذلَّ أذنٍ همُّها إذنُ حاجبٍ
ويا هُونَ وجهٍ خلفَ سدَّة ِ بابِ
يقولونَ لي حتامَ تندُبُ فائتًا
فقُلتُ وحُسنُ العهدِ ليسَ بعابِ
إذا أنا لم آسفْ على زمنٍ مضى
وعهدٍ تقضَّى في صِباً وتصابِ
فلا نظمَتْ دُرَّ القريضِ قريحتي
ولا كانت الآدابُ أكبرَ دابي
ويقول أيضا
ولقد عهدتُ القلبَ وهو موحِّدٌ
فعلامَ يُقضى في العذابِ خلودُهُ
إتلافُ نفسي في هواكِ حياتُها
وفناء قلبي في رضاكِ وجودُهُ
واذا استربتِ سلي شهود مدامعي
قد صحَّ من في وجنتيهِ شهودُهُ
هل تذكرينَ عهودَ أيامِ الصبا
للهِ أيام الصبا وعهودُهُ
أيّامَ وجهُ الدهرِ طلْقٌ والصبا
لدنُ المعاطف يانعٌ أملودُهُ
ويقول ابن الخطيب
إذا أخلف الغيثُ الأباطح والربى
فتسكابُ دمعِ المقلتينِ يجودُهُ
وقال أيضا
لقد ضقتُ ذرعًا بالنوى بعدِ بعدكُمْ
على أنّني في النائباتِ صبور
أدافعُ من شوقي ووجدي كتائبًا
يُزلزلُ رضوى عندها وثبيرُ
سرايا إذا ما الليلُ مدَّ رُواقه
على سرحةِ الصبر الجميلِ تُغيرُ
برى جسدي فيكم غرامٌ ولوعةٌ
إذا سكن الليلُ البهيمُ تثورُ
ولولا أنيني ما اهتدى نحوَ مضجعي
خيالُكُمُ بالليلِ وهو يزورُ
ويقول
ومن العجائبِ أنَّ أحكامَ الهوى
جورٌ ولكنِّي بذلكَ راضِ
وقال
يترجمُ عن طيب الشرابِ مذاقُهُ
ويُعربُ عن عتقِ الجيادِ صهيلُها
وقال في في مكانة الشعر
أمولايَ إنّ الشعرَ ديوانُ حكمةٍ
يُفيد الغنى والعزَّ والجاهَ من كانا
وقد قعدَ المختارُ في الحفل مُنصتًا
لهُ وحبا كعبًا عليهِ وحسّانا
ومشهورة قصة كعب حين ألقى الرسول عليه الصلاة والسلام ببردته إليه إعجابا بشعره
وأيضا قول الرسول ***ان رضي الله عنه اهجهم وروح القدس معك
وأسأل الله لي ولكم التوفيق