ahlam1399
03-29-2016, 04:33 PM
المنامة في 29 مارس / بنا / صدر بيان ختامي عن جلسات الندوة المغلقة بعنوان "تحالف عاصفة الفكر 2: التحالف الإسلامي ضد الإرهاب: آفاق ومستقبل" التي استضافها مركز عيسى الثقافي في دورتها الثانية بمملكة البحرين، بمشاركة عدد من مراكز الدراسات والبحوث العلمية وقادة الرأي والمختصين من مختلف الدول العربية.
وأكد المشاركون في البيان الختامي على ما يأتي:/ ضرورة تفعيل الدور الحقيقي والاستراتيجي لمراكز الدراسات والبحوث، واعتماد مخرجاتها العلمية وانجازاتها الفكرية في عمليات صنع واتخاذ القرارات الإستراتيجية للدول العربية./ أن الإرهاب لا دين له ولا مذهب ولا ملة ولا حدود، وهو نتاج فكر أيديولوجي متطرف آخذ في التوسع، متجسد في مظاهر العنف الفكري والمسلح، المدعوم من قبل دول وأنظمة إقليمية ودول أجنبية، ولذلك يستوجب مواجهته والتصدي له فكريا واجتماعيا وتربويا./ أن تعزيز التعاون العربي بات مطلباً ملحاً لتأطير الجهود الأمنية والإستراتيجية في مواجهة موجة التطرف الأيديولوجي والطائفي متعددة الأقطاب والانتماءات، والذي يهدف لتدمير مفهوم الدولة الوطنية، وسلخ ولاءات الشعوب العربية لأوطانهم./ أن إيران تتبنى مشروعا توسعيا يعكس حلما لفرض الهيمنة الإيرانية-الفارسية على منطقة الخليج العربي والعالم العربي، وأن خطر هذا المشروع على المنطقة في الوقت الراهن قد تجاوز مرحلة التنظير إلى مرحلة التنفيذ، والتي يستدل بها من خلال دعم إيران الصريح والواضح للعديد من الحركات المتطرفة كح** الله الإرهابي وغيرها، داخل الدول العربية وخارجها، مادياً ومعنوياً./ أن إيران وإسرائيل هما من الدول الراعية للإرهاب إقليميا، وأن ح** الله الإرهابي في لبنان والبحرين وسوريا والحشد الشعبي في العراق والحوثيون في اليمن وتنظيمات القاعدة وداعش هم من صنعهما وأدواتهما للتوغل في الدول العربية. / تأييد كل الجهود العسكرية المشتركة التي تنضوي في عمليات "عاصفة الحزم" و"التحالف الإسلامي ضد الإرهاب" التي تسعى نحو المحافظة على ال**الح العربية وإعادة التوازن الأمني القومي العربي والاستقرار الاستراتيجي في المنطقة، ومواجهة التحديات والمخاطر المحدقة بالدول العربية، والحفاظ على وحدتها الترابية ضد الحركات الانفصالية المدعومة من الدول الراعية للإرهاب./ أن يتم الاستفادة من خبرات التحالفات والتكتلات العالمية والاتحادات العسكرية والفيدرالية الدولية لبناء مشروع عربي وإسلامي وأفريقي استراتيجي شامل ومشترك. / أن يتم إسناد كل تلك الجهود العربية الأمنية العسكرية المشتركة إسناداً فكرياً، وتعزيزها ثقافياً وإعلامياً واجتماعياً واقتصادياً، لتشكيل الوعي الشعبي وبناء قاعدة مجتمعية من القبول والتأييد.وعليه يوصي المشاركون بالآتي:أولاً: وضع مخرجات المشاركين في الندوة تحت تصرف الجهات السيادية داخل الدول العربية وعبر الجهات المعنية في جامعة الدول العربية فضلاً عن "المركز الفكري" و"المركز الإعلامي" للتحالف الإسلامي ضد الإرهاب، الذي أعلن عنه في بيان الرياض يوم الأحد 27 مارس 2016م، والتواصل مع المعنيين لبحث آليات التعاون المشترك.ثانياً: دعوة دول التحالف الإسلامي ضد الإرهاب إلى رفع جرائم وانتهاكات إيران الإرهابية إلى مجلس الأمن الدولي، لاتخاذ الإجراءات القانونية بشأنها، بما في ذلك احتلال الجزر الإماراتية الثلاث، والاضطهاد القومي الذي يلاقيه الشعب العربي في الأحواز. ثالثاً: الدعوة إلى تحويل مبادرات التحالف الإسلامي ضد الإرهاب إلى تكتل استراتيجي شمولي لضمان الاستمرارية المستقبلية، وذلك من خلال التأكيد أهمية تنفيذ بالآتي:/ تعزيز الروابط الثقافية والاجتماعية والإعلامية على مستوى شعوب التكتل/ تعميق التعاون الأمني والعسكري / التعاون في التصنيع العسكري المشترك / إيجاد سوق مشتركة لتنمية العلاقات الاقتصادية / إيمانا بحقوق الإنسان، يجب التصدي للمنظمات والكيانات الإرهابية المنتشرة في ارجاء بعض الدول العربية والإسلامية وإضعاف مقدراتها. رابعاً: تركيز وإعادة توجيه الجهود البحثية والعلمية المشتركة للمراكز الأعضاء، من خلال إنشاء لجنة تنفيذية مشتركة ومتخصصة لاستشراف مستقبل المنطقة ودراسة تأثير العلاقات الدولية مع المحيط، خصوصاً مع إيران.خامساً: تفعيل دور جامعة الدول العربية وتوجهاتها للعمل العربي المشترك بما يحقق الأمن والاستقرار للدول الأعضاء لحماية الأمن القومي العربيسادساً: التأسيس الفكري المعتدل للمجتمعات، وتعريف الإرهاب تعريفا دقيقا، ونشر الصورة الأصيلة للإسلام المتسامح، خصوصاً للشعوب المنخرطة في نطاقات عمليات"عاصفة الحزم" و"التحالف الإسلامي ضد الإرهاب"، من خلال تبني مشروعات شعبية مشتركة، ترتكز على تنظيم المؤتمرات والندوات والفعاليات والأنشطة الثقافية والفكرية الاجتماعية والتوعوية، وتقديم الدعم التنموي الاقتصادي للمشاريع الإنسانية والتنموية.سابعاً: تفعيل دور تحالف عاصفة الفكر عالمياً وتعزيز مبادراته العلمية، من خلال توسيع آفاق التعاون مع مختلف المؤسسات والمعاهد والمراكز البحثية والأكاديمية في مختلف دول العالم، خصوصاً المعنية بشئون منطقة الشرق الأوسط، وعمل المناظرات والندوات والجلسات العلمية لمناقشة الموضوعات المشتركة.ثامناً: تعزيز قيم المواطنة وترسيخ مفاهيم الولاء للوطن والتسامح والتعايش الإنساني، في إطار الدولة الوطنية كمبدأ، وذلك من خلال فتح قنوات التواصل مع المعنيين في صياغة المناهج التعليمية والتربوية والمقررات الدراسية، وإثراءها اجتماعياً وثقافياً وتاريخياً، لبناء أسس فكرية جذرية تحصن الأجيال القادمة.تاسعاً: إعداد تقرير خاص حول الجلسة، ويرفع إلى القيادات السياسية ومتخذي القرارات على المستويات العليا استراتيجيا.عاشراً: الموافقة على اقتراح وفد المملكة المغربية الشقيقة باستضافة الدورة الثالثة من ندوة "عاصفة الفكر" في سبتمبر 2017.حادي عشر: توجيه الشكر والتقدير إلى القيادة الحكيمة في مملكة البحرين، تحت لواء صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة (حفظه الله ورعاه)، وإلى مركز عيسى الثقافي لاستضافته لهذه الدورة، وعلى الجهد الكبير وحسن الإشراف والتنظيم لجلسات هذه الندوة التي تميزت بمناخ علمي وودي في غاية الأخوة والمحبة وال**داقية والشفافية.وقد شارك في ندوة تحالف عاصفة الفكر 2: التحالف الإسلامي ضد الإرهاب: آفاق ومستقبل ، التي استضافها مركز عيسى الثقافي في دورتها الثانية بمملكة البحرين، مفكرون ومراكز دراسات وبحوث من الدول الآتية: المملكة الأردنية الهاشمية، دولة الإمارات العربية المتحدة، مملكة البحرين، المملكة العربية السعودية، دولة قطر، دولة الكويت، جمهورية **ر العربية، المملكة المغربية، الجمهورية اليمنية. م حبنا 1234 جمت 29/03/2016
أكثر... (http://www.bna.bh/portal/news/719102)
وأكد المشاركون في البيان الختامي على ما يأتي:/ ضرورة تفعيل الدور الحقيقي والاستراتيجي لمراكز الدراسات والبحوث، واعتماد مخرجاتها العلمية وانجازاتها الفكرية في عمليات صنع واتخاذ القرارات الإستراتيجية للدول العربية./ أن الإرهاب لا دين له ولا مذهب ولا ملة ولا حدود، وهو نتاج فكر أيديولوجي متطرف آخذ في التوسع، متجسد في مظاهر العنف الفكري والمسلح، المدعوم من قبل دول وأنظمة إقليمية ودول أجنبية، ولذلك يستوجب مواجهته والتصدي له فكريا واجتماعيا وتربويا./ أن تعزيز التعاون العربي بات مطلباً ملحاً لتأطير الجهود الأمنية والإستراتيجية في مواجهة موجة التطرف الأيديولوجي والطائفي متعددة الأقطاب والانتماءات، والذي يهدف لتدمير مفهوم الدولة الوطنية، وسلخ ولاءات الشعوب العربية لأوطانهم./ أن إيران تتبنى مشروعا توسعيا يعكس حلما لفرض الهيمنة الإيرانية-الفارسية على منطقة الخليج العربي والعالم العربي، وأن خطر هذا المشروع على المنطقة في الوقت الراهن قد تجاوز مرحلة التنظير إلى مرحلة التنفيذ، والتي يستدل بها من خلال دعم إيران الصريح والواضح للعديد من الحركات المتطرفة كح** الله الإرهابي وغيرها، داخل الدول العربية وخارجها، مادياً ومعنوياً./ أن إيران وإسرائيل هما من الدول الراعية للإرهاب إقليميا، وأن ح** الله الإرهابي في لبنان والبحرين وسوريا والحشد الشعبي في العراق والحوثيون في اليمن وتنظيمات القاعدة وداعش هم من صنعهما وأدواتهما للتوغل في الدول العربية. / تأييد كل الجهود العسكرية المشتركة التي تنضوي في عمليات "عاصفة الحزم" و"التحالف الإسلامي ضد الإرهاب" التي تسعى نحو المحافظة على ال**الح العربية وإعادة التوازن الأمني القومي العربي والاستقرار الاستراتيجي في المنطقة، ومواجهة التحديات والمخاطر المحدقة بالدول العربية، والحفاظ على وحدتها الترابية ضد الحركات الانفصالية المدعومة من الدول الراعية للإرهاب./ أن يتم الاستفادة من خبرات التحالفات والتكتلات العالمية والاتحادات العسكرية والفيدرالية الدولية لبناء مشروع عربي وإسلامي وأفريقي استراتيجي شامل ومشترك. / أن يتم إسناد كل تلك الجهود العربية الأمنية العسكرية المشتركة إسناداً فكرياً، وتعزيزها ثقافياً وإعلامياً واجتماعياً واقتصادياً، لتشكيل الوعي الشعبي وبناء قاعدة مجتمعية من القبول والتأييد.وعليه يوصي المشاركون بالآتي:أولاً: وضع مخرجات المشاركين في الندوة تحت تصرف الجهات السيادية داخل الدول العربية وعبر الجهات المعنية في جامعة الدول العربية فضلاً عن "المركز الفكري" و"المركز الإعلامي" للتحالف الإسلامي ضد الإرهاب، الذي أعلن عنه في بيان الرياض يوم الأحد 27 مارس 2016م، والتواصل مع المعنيين لبحث آليات التعاون المشترك.ثانياً: دعوة دول التحالف الإسلامي ضد الإرهاب إلى رفع جرائم وانتهاكات إيران الإرهابية إلى مجلس الأمن الدولي، لاتخاذ الإجراءات القانونية بشأنها، بما في ذلك احتلال الجزر الإماراتية الثلاث، والاضطهاد القومي الذي يلاقيه الشعب العربي في الأحواز. ثالثاً: الدعوة إلى تحويل مبادرات التحالف الإسلامي ضد الإرهاب إلى تكتل استراتيجي شمولي لضمان الاستمرارية المستقبلية، وذلك من خلال التأكيد أهمية تنفيذ بالآتي:/ تعزيز الروابط الثقافية والاجتماعية والإعلامية على مستوى شعوب التكتل/ تعميق التعاون الأمني والعسكري / التعاون في التصنيع العسكري المشترك / إيجاد سوق مشتركة لتنمية العلاقات الاقتصادية / إيمانا بحقوق الإنسان، يجب التصدي للمنظمات والكيانات الإرهابية المنتشرة في ارجاء بعض الدول العربية والإسلامية وإضعاف مقدراتها. رابعاً: تركيز وإعادة توجيه الجهود البحثية والعلمية المشتركة للمراكز الأعضاء، من خلال إنشاء لجنة تنفيذية مشتركة ومتخصصة لاستشراف مستقبل المنطقة ودراسة تأثير العلاقات الدولية مع المحيط، خصوصاً مع إيران.خامساً: تفعيل دور جامعة الدول العربية وتوجهاتها للعمل العربي المشترك بما يحقق الأمن والاستقرار للدول الأعضاء لحماية الأمن القومي العربيسادساً: التأسيس الفكري المعتدل للمجتمعات، وتعريف الإرهاب تعريفا دقيقا، ونشر الصورة الأصيلة للإسلام المتسامح، خصوصاً للشعوب المنخرطة في نطاقات عمليات"عاصفة الحزم" و"التحالف الإسلامي ضد الإرهاب"، من خلال تبني مشروعات شعبية مشتركة، ترتكز على تنظيم المؤتمرات والندوات والفعاليات والأنشطة الثقافية والفكرية الاجتماعية والتوعوية، وتقديم الدعم التنموي الاقتصادي للمشاريع الإنسانية والتنموية.سابعاً: تفعيل دور تحالف عاصفة الفكر عالمياً وتعزيز مبادراته العلمية، من خلال توسيع آفاق التعاون مع مختلف المؤسسات والمعاهد والمراكز البحثية والأكاديمية في مختلف دول العالم، خصوصاً المعنية بشئون منطقة الشرق الأوسط، وعمل المناظرات والندوات والجلسات العلمية لمناقشة الموضوعات المشتركة.ثامناً: تعزيز قيم المواطنة وترسيخ مفاهيم الولاء للوطن والتسامح والتعايش الإنساني، في إطار الدولة الوطنية كمبدأ، وذلك من خلال فتح قنوات التواصل مع المعنيين في صياغة المناهج التعليمية والتربوية والمقررات الدراسية، وإثراءها اجتماعياً وثقافياً وتاريخياً، لبناء أسس فكرية جذرية تحصن الأجيال القادمة.تاسعاً: إعداد تقرير خاص حول الجلسة، ويرفع إلى القيادات السياسية ومتخذي القرارات على المستويات العليا استراتيجيا.عاشراً: الموافقة على اقتراح وفد المملكة المغربية الشقيقة باستضافة الدورة الثالثة من ندوة "عاصفة الفكر" في سبتمبر 2017.حادي عشر: توجيه الشكر والتقدير إلى القيادة الحكيمة في مملكة البحرين، تحت لواء صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة (حفظه الله ورعاه)، وإلى مركز عيسى الثقافي لاستضافته لهذه الدورة، وعلى الجهد الكبير وحسن الإشراف والتنظيم لجلسات هذه الندوة التي تميزت بمناخ علمي وودي في غاية الأخوة والمحبة وال**داقية والشفافية.وقد شارك في ندوة تحالف عاصفة الفكر 2: التحالف الإسلامي ضد الإرهاب: آفاق ومستقبل ، التي استضافها مركز عيسى الثقافي في دورتها الثانية بمملكة البحرين، مفكرون ومراكز دراسات وبحوث من الدول الآتية: المملكة الأردنية الهاشمية، دولة الإمارات العربية المتحدة، مملكة البحرين، المملكة العربية السعودية، دولة قطر، دولة الكويت، جمهورية **ر العربية، المملكة المغربية، الجمهورية اليمنية. م حبنا 1234 جمت 29/03/2016
أكثر... (http://www.bna.bh/portal/news/719102)