ahlam1399
03-29-2016, 02:00 PM
منتدى الأحساء للاستثمار.. الأهمية والتطلعات
خاص – عبدالله الشايب
في البدء نبارك القيادة الرشيدة والمواطنين على إعلان اليونسكو “الأحساء الخلاقة” ضمن 47 مجتمعًا خلاقًا بالعالم، وهي الأولى والوحيدة بالمملكة، وهذه مسؤولية وطنية تقع على الأحسائيين عينا في إثراء عناصر إبقاء هذا الإعلان قائمًا؛ ولذا يأتي منتدى الأحساء للاستثمار متزامنًا مع التطلعات الرسمية والأهلية في إنماء الاستثمار بالأحساء مستفيدين من المقومات المختلفة التي تعدّ أرضية ذات جدوى لنجاح الاستثمارات.
الأحساء بمدنها التسع ومنها الهفوف والمبرز، ومساحتها التي تساوي ربع مساحة المملكة وتشكل جغرافيتها الزراعية والبرية وإطلالتها على الخليج العربي بطول أكثر من 300 كيلومتر، وكذلك المقومات الاقتصادية البترول والغاز عصب الطاقة في العالم، ووجود خامات اقتصادية أخرى، الأحساء، وسكان الأحساء الذي يربو عددهم على المليون ونصف نسمة موردًا بشريًا بكفاءات مهنية عالية.
والأحساء بموقعها الجغرافي التي تمثل البوابة للملكة إلى دول الخليج هي أيضًا في موقع مميز بارتباطها شمالًا بحاضرة الدمام والجبيل ومن الغرب بالعاصمة الرياض، عندما يكون الأمر بالاقتصاديات فإن الأحساء مؤهلة من جانب المقومات ووجود بنية تحتية كالمناطق الصناعية وخدمات مساندة كوسائل النقل المختلفة، ونظرًا أيضًا إلى أن مجالات عدة لم يتم الاستثمار فيها بشكل جيد كمثال في صناعة صيد السمك أو في الصناعات الحرفية.
يمكن القول إن أرضية الاستثمارات الكبرى واعدة وسواءً من مستثمرين من داخل مدن الأحساء أو استقطاب مستثمرين؛ كل هذا يبيّن مدى مشاركة الجهات المعنية في هذا المنتدى لتعزيز مكانة الأحساء الاستثمارية، ودور تلك الجهات من خلال التعاون وغيرها من خلال فعاليات المنتدى بيان إيجابيات هذا الاستثمار ومناقشة تذليل العقبات وطرح مجالات فرص الاستثمار الواعدة.
إضافة إلى ما هو متوفر من أعمال واستثمارات وإنمائها كالاستثمار الزراعي وزيادة كفاءة الصناعات القائمة، فإن الاستثمار المستجد هو ركيزة في خلق الوظائف ومنها الوظائف المتخصصة لخريجي الجامعات والكليات والمعاهد المهنية المختلفة، فضلًا عن وظائف الخدمات المساندة والخدمية.
والمتوقع في الاستثمار السياحة مثلًا عبر شركة العقير السياحية والاستثمارات المساندة عشرات الآلاف من الوظائف فهذا يعطي مؤشرًا مستقبليًا واعدًا في استدامة خلق الفرص الوظيفية.
يقينًا أن الأحساء بأهميتها الوطنية وعلى مستوى العالم يجعلها محل أنظار المستثمرين، وإذا أدركنا أن بعض الأعمال لا زالت بكرًا كصناعة صيد الأسماك والصناعات التحويلية البترولية والتصنيع الزراعي وصناعة السياحة وغيرها.
ويبقى الاستثمار في الإنتاج والتسويق الحرفي وهو محل اهتمام هيئة السياحة بالمملكة من خلال مشروع بارع وبعد إعلان اليونسكو “الأحساء الخلاقة”، وكنت أتمنى أن يكون هناك محورًا خاصًا بالمنتدى في هذا الجانب، والأحساء تحتضن مركز النخلة للصناعات الحرفية للتدريب الأول ورائدا للتدريب الحرفي على مستوى المملكة، فضلًا على خصيصة الأحساء لعدد من المنتجات كالبشت ا***اوي الذي يعتبر لباسًا وطنيًا في المملكة والخليج.
إن تعزيز بنك المعلومات وتحديثها المستمر عبر الغرفة التجارية وإيجاد مركز تجاري دائم بالأحساء؛ هو من ضمن مقومات بنية الشراكة التنموي.
*
خاص – عبدالله الشايب
في البدء نبارك القيادة الرشيدة والمواطنين على إعلان اليونسكو “الأحساء الخلاقة” ضمن 47 مجتمعًا خلاقًا بالعالم، وهي الأولى والوحيدة بالمملكة، وهذه مسؤولية وطنية تقع على الأحسائيين عينا في إثراء عناصر إبقاء هذا الإعلان قائمًا؛ ولذا يأتي منتدى الأحساء للاستثمار متزامنًا مع التطلعات الرسمية والأهلية في إنماء الاستثمار بالأحساء مستفيدين من المقومات المختلفة التي تعدّ أرضية ذات جدوى لنجاح الاستثمارات.
الأحساء بمدنها التسع ومنها الهفوف والمبرز، ومساحتها التي تساوي ربع مساحة المملكة وتشكل جغرافيتها الزراعية والبرية وإطلالتها على الخليج العربي بطول أكثر من 300 كيلومتر، وكذلك المقومات الاقتصادية البترول والغاز عصب الطاقة في العالم، ووجود خامات اقتصادية أخرى، الأحساء، وسكان الأحساء الذي يربو عددهم على المليون ونصف نسمة موردًا بشريًا بكفاءات مهنية عالية.
والأحساء بموقعها الجغرافي التي تمثل البوابة للملكة إلى دول الخليج هي أيضًا في موقع مميز بارتباطها شمالًا بحاضرة الدمام والجبيل ومن الغرب بالعاصمة الرياض، عندما يكون الأمر بالاقتصاديات فإن الأحساء مؤهلة من جانب المقومات ووجود بنية تحتية كالمناطق الصناعية وخدمات مساندة كوسائل النقل المختلفة، ونظرًا أيضًا إلى أن مجالات عدة لم يتم الاستثمار فيها بشكل جيد كمثال في صناعة صيد السمك أو في الصناعات الحرفية.
يمكن القول إن أرضية الاستثمارات الكبرى واعدة وسواءً من مستثمرين من داخل مدن الأحساء أو استقطاب مستثمرين؛ كل هذا يبيّن مدى مشاركة الجهات المعنية في هذا المنتدى لتعزيز مكانة الأحساء الاستثمارية، ودور تلك الجهات من خلال التعاون وغيرها من خلال فعاليات المنتدى بيان إيجابيات هذا الاستثمار ومناقشة تذليل العقبات وطرح مجالات فرص الاستثمار الواعدة.
إضافة إلى ما هو متوفر من أعمال واستثمارات وإنمائها كالاستثمار الزراعي وزيادة كفاءة الصناعات القائمة، فإن الاستثمار المستجد هو ركيزة في خلق الوظائف ومنها الوظائف المتخصصة لخريجي الجامعات والكليات والمعاهد المهنية المختلفة، فضلًا عن وظائف الخدمات المساندة والخدمية.
والمتوقع في الاستثمار السياحة مثلًا عبر شركة العقير السياحية والاستثمارات المساندة عشرات الآلاف من الوظائف فهذا يعطي مؤشرًا مستقبليًا واعدًا في استدامة خلق الفرص الوظيفية.
يقينًا أن الأحساء بأهميتها الوطنية وعلى مستوى العالم يجعلها محل أنظار المستثمرين، وإذا أدركنا أن بعض الأعمال لا زالت بكرًا كصناعة صيد الأسماك والصناعات التحويلية البترولية والتصنيع الزراعي وصناعة السياحة وغيرها.
ويبقى الاستثمار في الإنتاج والتسويق الحرفي وهو محل اهتمام هيئة السياحة بالمملكة من خلال مشروع بارع وبعد إعلان اليونسكو “الأحساء الخلاقة”، وكنت أتمنى أن يكون هناك محورًا خاصًا بالمنتدى في هذا الجانب، والأحساء تحتضن مركز النخلة للصناعات الحرفية للتدريب الأول ورائدا للتدريب الحرفي على مستوى المملكة، فضلًا على خصيصة الأحساء لعدد من المنتجات كالبشت ا***اوي الذي يعتبر لباسًا وطنيًا في المملكة والخليج.
إن تعزيز بنك المعلومات وتحديثها المستمر عبر الغرفة التجارية وإيجاد مركز تجاري دائم بالأحساء؛ هو من ضمن مقومات بنية الشراكة التنموي.
*